بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
مسارات للتنزه وحدائق العاب في المستوطنات الإسرائيلية
  17/12/2015

 

  مسارات للتنزه وحدائق العاب في المستوطنات الإسرائيلية

موقع الجولان للتنمية/ أيمن ابو جبل

من الواضح أن  إسرائيل لم تكن مأزومة في ملف الجولان في يوما من الأيام، وما المفاوضات السياسية " الاستهلاكية والإعلامية "التي أجرتها سابقاً مع النظام السوري حول التسوية في الجولان لم تكن إلا ذر للرماد في العيون، حيث تشير الوقائع خلال السنوات العشرة الأخيرة  الى  تضاعف مشروع الاستيطان على ارض الواقع، وخاصة خلال انشغال العالم والسورين خاصة موالاة ومعارضة بتطورات الثورة السورية عام 2011، وتحولها إلى مستنقع  إقليمي ودولي، ضمن الرؤية الإستراتيجية لإسرائيل لتعزيز وجودها في الجولان لعشرات الأعوام المقبلة، في ظل انعدام  قدرة السورين على التفكير في قضية الجولان سياسياً..

وقد يزعم البعض أن كشف ما يجري في  المستوطنات الإسرائيلية  الجولان المحتل هي «ضربٌ من " التباهي" بما يحققه المشروع الإسرائيلي على الأرض السورية المحتلة في الجولان، كما ورد في عدة مداخلات غير مسئولة وغير واقعية، وغير موضوعية، وان هذا المشروع  قد فشل على مدار الخمسين عاماً الماضية بدلالة فشل إسرائيل في الوصول إلى الأعداد البشرية المتوقعة من برنامج الاستيطان الذي توقع بلوغ عددهم  إلى الـ45 ألف مستوطن حتى العام 2020. إلا أن  هذا " الفشل" لا يجعلنا نغفل ما يجري هناك، من ترسيخ وتثبيت لدعائم الاستيطان الإسرائيلي في خاصرتنا وجسدنا كله ، بذريعة إن قضايانا  المباشرة فقط هي الأجدر بالاهتمام، حيث ساهم هذا الكشف عن العديد من المشاريع الإسرائيلية على المستوى الثقافي العالمي،وساهم في إفشالها تل القاضي مثالاً...

 البناء التطوير في المستوطنات الإسرائيلية يسير على قدم وساق ودون أي عوائق تنظيمية وإدارية، بخلاف واقع الحال في القرى الجولانية، التي تعاني أزمات وضائقات ومشاكل تهدد مستقبل الوجود والنمو والتطور البشري فيها، نتيجة السياسة الإسرائيلية والمزاجية الممنهجة التي تتبعها حكومات إسرائيل تجاه السكان السورين، في قضايا البناء، ومنح رخص البناء وتوسيع الخرائط الهيكلية، وفرض مبالغ ماليه باهظة جداً للتزود بخدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي التي تفرضها لجنة البناء والتنظيم الإسرائيلية على رخص البناء الجديدة داخل القرى السكانية.
في المستوطنات الإسرائيلية  وكجزء من توسيع الاستيطان والاستجابة للنمو السكاني اليهودي فيها،  أقام المجلس الإقليمي للمستوطنات مسارات للتنزه بطول 800 م بين مستوطنة حاد نيس جنوب الجولان المحتل المطلة على بحيرة طبريا وجبال الجليل،ومستوطنة مفو حما . ومسارات أخرى  تربط بين مستوطنات ناطور وخسفين بطول 5 كلم، لترتبط مع المسار القديم الذي يبلغ طوله 35 كلم بين مستوطنة رمات مغشيميم،ونوف، وافني ايتان ،واليعاد ،وبني يهودا ،وناؤوت غولان، وأفيك، في جنوب الجولان. إضافة إلى  إقامة حدائق عامة  للأطفال في المساحات المفتوحة في مستوطنة ناطور، وغفعات يوأف،  وراموت، واودم، واورطال، ومروم غولان، وكيشت، وخسفين ،ونوف، وحاد نيس، للترفيه عن الأطفال وتخصيص أماكن لعب ولهو  تلاءم الاجواء العائلية .

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات