بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
افتتاح نادي للشبيبة اليهودية في مستوطنة بني يهودا الإسرائيلية في الج
  22/09/2015

 افتتاح نادي للشبيبة اليهودية في مستوطنة بني يهودا  الإسرائيلية في الجولان المحتل


موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل


أفتتح المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية نادي للفتية والشببيه اليهودية في مستوطنة " بني يهودا" في جنوب الجولان السوري المحتل، وهو نادي ترفيهي وفني وثقافي، يستقبل كل الشباب اليهودي في المستوطنة والمستوطنات  القريبة، وتتضمن برامج النادي أنشطة لصقل شخصية الشباب اليهودي قبل بدء الخدمة العسكرية، وتخصيص فعاليات ترفيهية وفنية وثقافية ورياضية مختلفة، وقد شارك " ايلي مالكا" رئيس المجلس الإقليمي في حفل الافتتاح بحضور سكان من المستوطنة .
ومستوطنة بني يهودا هي أول مستوطنة يهودية في الجولان،1887 حيث بدأت أولى العائلات اليهودية بالاستيطان في قرية بئر الشكوم وكان عددها حوالي خمسة عائلات وازداد فيما بعد إلى 25 عائلة من يهود رومانيا وروسيا وأمريكا على ان يصل عددها خلال عام واحد الى  200 -300 عائلة بعد نيل موافقة السلطان العثماني وتوطينها بمساحة 100 ألف دونم في قرى سحم الجولان وجبلين ونبعة وبوسطاس والرمثانية وجملا والقنيطرة،.
لكن موجة الاستيطان اليهودي الاولى لم تنجح في الجولان لعدة أسباب أبرزها :موت المستشرق الألماني اوليفانت الذي ساعد في تشجيع اليهود واستقدامهم الى الجولان،، وتبخر الوعودات التي قدمها للحركة الصهيونية، بحكم علاقاته المميزة مع الإمبراطور الألماني، والعائلات اليهودية عاشت في واقع وبيئة مختلفة عن البيئة العربية حيث لم تستطع التفاهم والانسجام معها رغم انهم كانوا يشبهون العرب في مأكلهم وملبسهم وعلاقاتهم وسلوكهم ولبسهم كنوع من التستر وعدم إثارة حفيظة السكان ،وهم حرفيون وتجار وليسوا مزارعون ومربو ماشية وأغنام، حيث لم تتمكن تلك العائلات رغم قدرتها على استئجار الفلاحين العرب كايدي عاملة في الحفاظ على منتوجاتهم الزراعية وتربية حيواناتهم، والسبب الأبرز هو عدم قبول السكان العرب بتقاسم أملاكهم ومزارعهم ومياههم  ومراعيهم مع  أجانب يتوغلون بين ظهرانيهم بخلاف العادات والتقاليد التي تميز بها سكان المنطقة، الأمر الذي دفع معظم تلك العائلات من مغادرة بئر الشكوم والعودة إلى صفد وطبريا و القدس .
واستعادت الحركة الصهيونية استيطان القرية بعد الاحتلال الاسرائيليى للجولان عام 1967 حيث يبلغ عدد سكانها اليوم 1800 نسمة وفيها مدرسة إقليمية ومجمع تجاري وعيادات طبية ومركز شرطة جماهيرية ، وبركة سباحة ومركز جماهيري ومنتزه كبير.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات