بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
عائلات إسرائيلية جديدة في مستوطنة ميتسر الاسرائيلية في الجولان السوري
  18/07/2015

عائلات إسرائيلية جديدة في مستوطنة ميتسر الاسرائيلية في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

"كرفانات" جديدة في مستوطنة " ميتسر " الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل لاستقبال عائلات إسرائيلية جديدة اختارت العيش في المستوطنة.

ويمنح  المجلس الاقليمي للمستوطنات الاسرائيلية "كرفانات" مؤقتة لتلك العائلات، لتختار فيما بعد  تصاميم البناء والمنزل بتكاليف مدعومة، إلى جانب الهبات والامتيازات والدعم الحكومي المتواصل.

تجدر الإشارة الى ان تلك العائلات تتعهد العائلات بزراعة الأراضي التي خُصصت لها بما يتلاءم وسياسة المستوطنة الزراعية. حيث يعتمد سكانها البالغ عددهم حوالي 113 شخصاً على الزراعة وخاصة القطن والافوكادو وفيها مزرعة ابقار لانتاج الحليب ومزرعة دواجن، والمستوطنة شريكة في مشروع حمامات الحمة. وفيها  مشروعات سياحية ومراكز للدراسات والأبحاث وكلية عسكرية ومعهد تحضيري للطلاب الجامعيين، ومحطة لتنقية مياه الصرف الصحي وإعادة استخدام المياه لأغراض الزراعة.

المستوطنة الإسرائيلية " ميتسر" مُقامة على انقاض قرية الياقوصة السورية المدمرة جنوب الجولان.

وقد شرعت الحكومة الإسرائيلية حملات " الاستيطان الهادئ" في الجولان المحتل واستقدام شباب يهود من الأزواج الشابة خاصةً من داخل إسرائيل لفك الضائقة السكانية ومن خارجها ايضاً ،وجذبهم للاستيطان في الجولان لزيادة عدد المستوطنين الإسرائيليين، البالغ عددهم اليوم حوالي 22 الف مستوطن وتسعى إسرائيل لفرض الطابع اليهودي على جغرافيا المكان من خلال تزييف التاريخ والحضارة وفرض وقائع جديدة على الارض .،ورصدت من اجل ذلك ميزانيات هائلة لمشاريع سياحية ترفيهية ودينية للمستوطنين والاستثمار بالمنتجعات والمرافق الفندقية والترفيهية والمطاعم. حيث تسعى إسرائيل إلى إقناع العالم بان الجولان جزء من إسرائيل ضمن تسوية إقليمية ودولية، تتفهم الوقائع والحقائق الجديدة في الجولان، وانه لا يوجد قدرة للسوريين بالمستقبل لاستعادة الجولان....

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات