بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
بدء عملية توسيع في مستوطنة "كيشت" في ذكرى تأسيسها الـ41 .
  23/05/2015

بدء عملية توسيع في مستوطنة "كيشت" في ذكرى تأسيسها الـ41 .

موقع الجولان/ أيمن أبو جبل



بحضور الوزير الاسرائيلي المتطرف" اوري ارئيل " من حزب البيت اليهودي ، ورئيس المجلس الاقليمي للمستوطنات الاسرائيلية في الجولان السوري المحتل، احتفلت مستوطنة " كيشت " الاسرائيلية في الجولان المحتل بالذكرى الـ41 لتأسيسها من قبل مجموعة من سكان المستوطنات في الجولان المحتل مكونة من " علمانيين ومتدينين .
وبهذه المناسبة فقد اعلن عن انتهاء المرحجلة الاولى من عملية توسيع المستوطنة 14 منزلاً جديداً كان قسم الاستيبعاب والاستيطان في مجلس إدارة مستوطنة "كيشت" قد اعلن عن موافقته باستقبال عائلات جديدة الى المستوطنة بعد ان كان مغلقا طيلة الـ40 عاما السابقة منذ اقامة المستوطنة في العام 1974 بعد الاعلان عن وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل وقبل توقيع اتفاقية فصل القوات. حيث رفضت لجنة مستوطنات الجولان آنذاك تسليم القنيطرة الى سوريا ، وطالبت الجيش الإسرائيلي بعدم الانسحاب من القنيطرة بموجب الاتفاقية التي يعدها كيسنجر، فقامت مجموعة من سكان المستوطنات في الجولان المحتل بالانتقال إلى مدينة القنيطرة، واتخذوا من الاستحكامات والخنادق السورية مكانا لهم للسكن والمبيت ، للحماية من القذائف السورية التي قد تقع عليهم في حال قصف السورين المنطقة. ومع توقيع الاتفاقية " بقيت هذه المنطقة محتلة كما أرادوا.. وبعد مرور شهر انسجم أفراد المجموعة مع بعضهم البعض وقرروا أقامة مستوطنة جديدة وتوجهوا إلى منطقة" المشتلة" في القنيطرة حيث استقروا هناك لأربعة أشهر بشكل مؤقت .وعرفت المجموعة بــ" كيشت" وهي اختصار لثلاثة كلمات باللغة العبرية ( القنيطرة لنا دائما ) "קונייטרה שלנו תמיד" .
انتقل افراد المجموعة بناءً على طلب لجنة المستوطنات الى مركز الجولان( منطقة الخشنية ) وسكنوا داخل المعسكر السوري رغم اعتراض الجيش الاسرائيلي على ذلك بسبب ان المنطقة قد تشهد معارك مستقبلية وغير محبذ تواجد المدنيين في هذه المنطقة، وكان قرار تحديد المكان النهائي للمجموعة بيد وزير الدفاع الإسرائيلي انذاك شمعون بيرس الذي قرر بضرورة انتقالهم إلى مكان أخر بالقرب من تل الطليعة شرقي الخشنية . وغربي تل الفرس .
يعيش في المستوطنة 120 عائلة من اليهود المتدينين ويقدر عدد سكانها اليوم حوالي 700 نسمة. المنازل الـ14 الجديدة هي بداية لمشروع إسكاني في الحي الشمالي من المستوطنة، ويعتمد سكانها على الزراعة وتربية الدجاج والأبقار وإنتاج الحليب والبيض،وعلى السياحة حيث يوجد فيها 240 غرفة سياحية. ومسارات وجولات على طول خط وقف اطلاق النار . واقيمت فيها كلية عسكرية في عام 1991 ومدارس دينية لتعليم التوارة.
ومنحت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لمجلس المستوطنات الاقليمي بتنفيذ اي مشاريع عمرانية وثقافية ومنشآت صناعية في الجولان السوري المحتل، ضمن الموازنة المقررة رسميا لتطوير الاستيطان والسياحة في الجولان، وبالاعتماد على صندوق الجولان، الذي تُجمع فيه أموال دعم ومساعدة للمشاريع الاستيطانية في الجولان .ولتقوية المراكز التثقيفية والتعليمية وتطوير النسيج والحياة الاجتماعية للمستوطنين في الجولان المحتل وتقديم المنح الدراسية للطلبة الراغبين في الدراسة في أحد معاهد الجولان المحتل.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات