بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
قائد محطة شرطة الجولان : مسؤوليتنا توفير الأمن والنظام في قرى شمالي ال
  14/03/2015

قائد محطة شرطة الجولان : مسؤوليتنا توفير الأمن والنظام في قرى شمالي الجولان

موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل

  قال " غادي رون" قائد محطة شرطة الجولان في مستوطنة " كتسرين"   ان هناك قضايا أساسية وهامة جدا سيكون على  شرطة الجولان متابعتها في الجانب الأمني والاجتماعي والسلامة والأمن العام، و في الأولوية الجانب الأمني في ظل التوتر على خط وقف إطلاق النار، والذي يتم بالتعاون مع قوات الجيش الإسرائيلي، ومحاربة السرقات والجريمة، وتوفير الأمن على الشوارع ، ومنع الأبقار والحيوانات من تعريض حياة الناس للخطر على الطرقات، ومعالجة مخاطر السيارات الآلية التي يمتلكها الصغار كالدراجات الكهربائية والتراكتورات والعربات..

 وكان " رون" قد استلم منصبة الجديد  كقائد لمحطة شرطة الجولان مع بدايات العام 2015،  بعد ان عمل في الشرطة لمدة 25 عاماً في عدة مناصب ومهام مختلفة في صفد وطبريا وشفاعمرو، حيث تعتبر شرطة الجولان محطة مستقلة تتبع مباشرة الى قائد لواء الشمال وتضم حوالي60 عنصرا ، ولديها فرع صغير في قرية مسعدة، يضم 10 عناصر من دوريات السير، وعنصريين داخل المحطة في مسعدة، إضافة إلى محقق وضابط استخبارات، إضافة إلى متطوعين ومتطوعات بلباس رسمي او مدني، لجمع المعلومات والتنبيه من حدوث مخاطر متوقعة في الجانب الاجتماعي والأمني، والمسئول عنها يتبع مباشرة إلى قائد شرطة  الجولان في كتسرين.

واضاف "رون" في لقاء مع صحيفة المستوطنين في الجولان المحتل"  الى جانب القضايا الامنية على الحدود هناك قضايا  سكان القرى في شمال الجولان، فرغم حساسية الموقف هناك، إلا إن قسما من السكان هناك لا يحملون "الهوية الإسرائيلية"، ويجرون  احتفالات على خلفية وطنية، وتحدث أحيانا أعمال شغب مخلة بالأمن والنظام،  وقسم من السكان يحاولون"جر"  كل سكان القرى إلى الخلفيات القومية، لكن بينهم لا يوجد اتفاق موحد حول الكثير من القضايا، نحن هنا ايضاً  نتعاون بشكل كامل مع قوات الجيش  وقوات الأمن في هذا الموضوع".

 وشدد " رون" على إصراره على محاربة الجريمة والسرقات  حيث تقع غالبية أعمال السرقة من أشخاص يأتون من خارج الجولان، ويختارون متى وأين ينفذون؟ مستغلين المساحة الشاسعة  للجولان، ووجود سيارات على الطرقات خلال تنزه أصحابها في  مسارات بين أحضان الطبيعة،  والضحايا هم من خارج الجولان بأغلبيتهم وداخل الجولان. وتجدر الإشارة الى عدد كبير من سكان الجولان،  ينامون دون إقفال أبواب ونوافذ منازلهم، ويتركون السيارة في الخارج دون إقفال ايضاً ، الأمر الذي يسهل عمل اللصوص والمجرمون، في السابق كان الأمان متوفراً،  اما اليوم فقد ازدادت عدة مخاطر وتغيرت أمور كثيرة..

 وطالب "رون" سكان الجولان بالحذر والانتباه متوجها إلى الجمهور بإبداء التعاون مع قوات الشرطة على ضوء الأوضاع الأمنية، وتصاعد حالات السرقة مؤخراً، مؤكدا من جديد على ان الشرطة ستفرض قوانينها بشدة وبشكل صارم داخل القرى والمستوطنات وتوفير الأمن والأمان على الطرقات والشوارع، لما فيه سلامة الإنسان،  وناشد الأهالي  بالحرص والانتباه أكثر على سلامة الأطفال، والإصرار على معرفة أين يقضون أوقاتهم ؟ وبرفقة من؟  مؤكدا ان الهدية المعبرة والجميلة التي يقدمها الأب لابنه  يجب أن لا تشكل عليه خطر كالدراجات والعجلات الكهربائية، والتراكتورات الصغيرة، التي سيتم علاجها بشكل جوهري في اطار الشرطة ومؤسسات مجتمعية اخرى..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات