بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
بدء التنقيب عن النفط اليوم رسمياً في الجولان السوري المحتل
  18/02/2015

بدء التنقيب عن النفط اليوم رسمياً في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان للتنمية / ايمن ابو جبل


تبدأ شركة " أفيك" الاسرائيلية للنفط اليوم بالتنقيب عن النفط على ضفاف وادي العال في الجزء الجنوبي من الجولان السوري المحتل، بعد أن حصلت على التراخيص اللازمة من الحكومة الإسرائيلية. وكانت المحكمة العليا في إسرائيل أصدرت، العام الماضي، قرارا بوقف عمليات التنقيب عن النفط التي تقوم بها الشركة المذكورة، لكنها ألغت القرار 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، في ظل معارضة العديد من الناشطين في مجال البيئة التي أدت إلى تأجيل عمليات التنقيب مرة أخرى.
 ومكان التنقيب هو موقع ضمن -16 موقعاً من المفترض ان يتم التنقيب فيها عن النفط ،من قبل الشركة  المكلفة. الامر الذي سيؤثر بشكل كبير على نمط حياة المستوطني وفق للمعارضين لهذا المشروع ن، ويهدد حياة الحيوانات والطيور ويهدد الغطاء الاخضر في الجولان المحتل. ويشمل  كل موقع من مواقع  التنقيب" برج الحفر بطول 17 م ومضخات وضواغط ومواتير ومولدات كهرباء ضخمة، ومواد غازية وكبريتية لمتطلبات عملية التنقيب،  وهناك تصريح للشركة بالعمل منذ الساعة السادسة صباحاً ولغاية العاشرة مساءً في الحالات العادية، وان كان بعد المستوطنة اكثر من 1500 م عن موقع التنقيب فيمكن ان تستمر عملية الحفر 24 ساعة يوميا 
وبحسب علماء وخبراء في على الجيولوجيا، فان الخطر من عملية التنقيب من الممكن ان يُحدث تصدعات في طبقة المياه الجوفية وتلوثها ،حتى خلال عملية التنقيب التجريبية، اضافة الى خطر انقلاب احدى ناقلات النفط قرب بحيرة طبريا وتلوث المياه الجوفيةويخشى المستوطنون الاسرائيليون بان عملية التنقيب عن النفط ستؤثر بشكل جذري في طابع حياتهم الريفي والزراعي والسياحي، عدا عن الاستهداف الامني الذي سيجعل تلك الابار اهداف للقصف من سوريا او منظمات اخرى.

وكانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة اسحق رابين قد قررت في منتصف التسعينييات بوقف كل عمليات البحث عن الغاز والنفط في الجولان، وذلك في إطار تسهيل مسيرة المفاوضات التي جرت حينها بين سوريا واسرائيل، ولم تسمح اي حكومة اسرائيلية منذ ذلك الوقت بتجديد عمليات التنقيب. وتدعي وزارة الطاقة الإسرائيلية أن الجولان لا يعتبر منطقة محتلة وفق القانون الإسرائيلي، إذ جرى ضمه لإسرائيل رسمياً منذ أكثر من 30 عاماً، هذا بالإضافة إلى أن جرت المصادقة على سريان مفعول قانون النفط والغاز الإسرائيلي على الجولان فور احتلاله عام 1967.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات