بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> اخبار المستوطنات >>
انعقاد مؤتمر الاستيطان الحادي عشر في مستوطنة خسفين
  06/01/2015


انعقاد مؤتمر الاستيطان الحادي عشر في مستوطنة خسفين

 

موقع الجولان للتنمية / ايمن ابو جبل

عٌقد في مستوطنة" خسفين" الاسرائيلية في الجولان السوري المحتلة، المؤتمر الحادي عشر للاستيطان، بمشاركة ممثلي المجلس الاقليمي الاسرائيلي، ومركز ابحاث الجولان، ووحدة الاستيطان، ومجلس محلي مستوطنة " كتسرين، واطباء وادباء ومدراء أقسام أمنية واستيطانية.منهم  "يسرائيل هرئيل" رئيس المجلس الاقليمي لمستوطنات الضفة الغربية، الجنرال" تسبيكا كسلر" رئيس هيئة اركان الجبهة الداخلية الاسبق، "موكي تسور" مؤرخ واحد مستوطني "عين غيف" بالقرب من طبريا، البرفيسور "عميا لبليخ "مختصة في علم النفس وأديبة إسرائيلية، "يوأب مرغليت" مدير قسم الامن في حركة الكيبوتسات" ويوأب ارئيل" مدير وحدة الاستيطان، "راحيل رابين" من قدماء المستوطنين في كيبوتس المنارة، "ويهودا هرئيل" رئيس اول لجنة للمستوطنات الإسرائيلية  في العام 1968 ورئيس وحدة التخطيط الإسرائيلي في المجلس الإقليمي للمستوطنات وعضو كنيست سابق من حزب الطريق الثالث.

 تناول لمؤتمر قضية اخلاء المستوطنات والمدنيين وقت الحرب، حيث أشار المتحدثون الى الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من الحرب الاخيرة على غزة، في عملية الجرف الصامد "، وكيف تعاملت الجبهة الداخلية الاسرائيلية مع الاوضاع الطارئة التي افرزتها الحرب، ورحيل مئات الاسرائيليين من منازلهم بشكل شخصي، بدون اعتماد سياسة واضحة وصريحة من قبل الجيش والحكومة الاسرائيلية.
من جهته استعرض يهودا هرئيل" حالات طارئة واجهها " الرواد الاوائل" من مستوطني الجولان السوري المحتل، وذكر منها عملية اخلاء المستوطنين خلال حرب الاستنزاف في العام 1970 او بما يُعرف "حرب الايام الثلاثة"، حين استطاعت قوة سورية من التسلل الى الجولان المحتل والسيطرة على تل السقي " ومعسكر 116" المحاذي لتل السقي ، لمدة 24 ساعة، وردا على العملية السورية شنت اسرئيل ما عُرف انذاك "حرب الايام الثلاثة " على الجبهة السورية في 26- 29 حزيران 1970 شارك فيها سلاح الجو الإسرائيلي وقوات المشاة والمدفعية والدبابات ودمرت خمسة معسكرات في العمق السوري واحتلال ستة مراكز عسكرية سورية وتدمير 50 خندق عسكري و-20 مدفع ودبابة. واستشهد خلالها حوالي 350 سوري وتم أسر 38 جندي سوري، فيما فقدت اسرائيل 10 قتلى و-38 جريح، وقد قصفت المدافع السورية المستوطنات الشمالية . واطلقت اسرائيل على العملية ( اسم عملية كيتون 10) وهي خطة ضمن مشروع احتلال العاصمة دمشق كانت جاهزة للتنفيذ منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، واستمرت العملية مدة 3 أيام تم استهداف مراكز عسكرية سورية داخل الاراضي السورية، وتوسعت العملية لتشمل العمق السوري ايضاً.
والحالة الثانية خلال عملية اخلاء المستوطنات في حرب تشرين عام 1973 حيث يقول" جرى ايقاظنا عند الساعة الثانية فجراً لاجتماع طارئ يضم ممثلي المستوطنات القائمة انذاك، واجتمعنا في غرفة الطعام في القنيطرة، وطلب منا الجيش اخراج النساء والاطفال، نحن رفضنا ذلك بشدة ،الا ان رئيسة الوزراء الاسرائيلية "غولد مائير" اخبرتني وقالت" اسمع لايوجد بينكم وبين الجيش السوري اية قوات". هنا كانت حياة الناس على المحك فوافقنا على الاخلاء"
فيما تحدث بعض المعارضون لسياسة الاخلاء"   عن ضرورة رفض عملية الاخلاء، محتجين بشدة على سياسة الحكوم الاسرائيلية خلال حرب غزة حين أُستخدم السكان المدنيين في عملية الجرف الصامد لصنع الانتصار على حماس، ولم تعلن الحكومة عن اي اجراء لحماية السكان بسياسة اخلاء منظمة ومرتبة دون ان تخلق الهلع والذعر وتجعل المجتمع الاسرائيلي مهزوما كما حصل في العديد من الحالات خلال حرب غزة الاخيرة .
وطرحت خلال النقاشات في المؤتمر" فكرة اخلاء المدنين بين الضرورة وانقاذ حياة الناس، وبين هزيمة المشروع الاستيطاني الذي يفتقد الى الامن والامان والاستمرارية،ان تفعلت خطط الانقاذ دون التركيز على ايجاد بدائل امنية وتدابير سياسية تتجنب اخلاء المدنيين، فيما نوه متحدثون  الى ان  اخلاء المدنيين او تفعيل خطة الاخلاء يجب ان تصدر فقط عن طريق الحكومة، وهناك الكثير من الخطط التي وضعتها هيئة الطوارئ الوطنية الاسرائيلية بعد حرب لبنان الثانية، وشددوا على ان فكرة الاخلاء وقت الطوارئ او الحرب يجب ان تنحصر في اخلاء الشرائح الضعيفة من السكان كالاطفال وكبار السن والنساء، ويجب ان لا تكون عشوائية تحكمها الامزجة الشخصية للسكان، بدون الاخذ بعين الاعتبار رأي الحكومة والجهات الامنية ذات الصلة في الجبهة الداخلية

تجدر الاشارة الى مؤتمر الاستيطان في الجولان السوري المحتل يُعقد كل عام، ويتم فيه نقاس قضايا وأجندات تخص مشروع الاستيطان، وكان المؤتمر العاشر العام الماضي، قد بحث إمكانية نقل أراضي تخضع لمناطق نفوذ المجلس الإقليمي للمستوطنات الاسرائيلية الى مناطق نفوذ مجالس محلية في الجولان" بهدف البناء والسكن فيها، وإقامة مناطق صناعية مشتركة. بين المجالس المحلية والمجلس الإقليمي.
شارك فيه وزير الداخلية الإسرائيلي " غدعون ساعر" ومهندس المدن في جامعة التحنيون " اهرون غوتمان" ورئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات " ايلي مالكا" بالإضافة الى العشرات من رؤساء البلدات الإسرائيلية ورؤساء المجالس الإقليمية في الجليل والجولان السوري المحتل.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات