بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> الزاوية الاقتصادية  >>
مشروع قانون لزيادة إجازة العمال من (10) أيام الى (21) يومًا
  03/07/2015

مشروع قانون لزيادة إجازة العمال من (10) أيام الى (21) يومًا

 غسان بصول – بكرا

قدّم النائبان راحيل عزاريا ونيسان سلوميانسكي إلى المجلس الوزاري لشؤون التشريع – مشروع قانون يهدف إلى زيادة أيام الاجازة السنوية للعمال والموظفين في اسرائيل من عشرة أيام إلى واحد وعشرين يومًا ، أسوة بالنظام المتبع في غالبية الدول الأوروبية.

وأعرب النائبان المذكوران عن تفاؤلهما باحتمال إقرار هذا القانون الذي ينص على منح العمال والموظفين حدً أدنى من الاجازة قدره (21) يومًا في السنة الأولى من عملهم ، ثم (23) يومًا في السنة الثانية ، وبعدها (25) يومًا للسنة الثالثة – بينما يكون الحد الأقصى في السنوات اللاحقة – (28) يومًا ، لا أكثر.

وتجدر الاشارة الى أن النظام المتبع في دول الاتحاد الأوروبي ، ينص على حدّ أدنى للاجازة السنوية قدره عشرون يومًا ، ولا تشمل اجازات الأعياد والمناسبات الرسمية.

وعلل النائبان عزاريا وسلوميانسكي اقتراحهما ، بأن سوق العمل في إسرائيل شهد في السنوات الأخيرة تغييرًا جوهريًا "وفي حين كان العمال والموظفون يمضون حياتهم الوظيفية في مكان عمل واحد، أو اثنين ، فان هذه الحالة من الاستقرار قد تغيرت وتبدّلت ، وأصبحت التنقلات في ميادين العمل ظاهرة منتشرة ، وعادية ، بسبب عوامل تتعلق بالعمال والموظفين أنفسهم ، وبسوق العمل والمشغّلين أيضًا " على حد توصيفهما.

بين جهاز التعليم وسائر المرافق الاقتصادية

وفي اطار تسويغات وتعليلات مشروع القانون أشار النائبان الى أن الأبحاث تؤكد الاسباب والدوافع المتعلقة بأهمية وضرورة سن القانون ، وذكرا أن الابحاث تُظهر ان العمال والموظفين الذين لا تزيد أعمارهم عن (35) عامًا يغيرون مكان عملهم بمعدّل مرة كل (4.6) سنة، بينما تُظهر أن 58% ممن تزيد أعمارهم عن (34) عامًا عملوا في مكان عمل واحد في السنوات العشر الأخيرة " وهذا يعني ان الغالبية العظمى من العمال والموظفين لا يصلون الى السنة الخامسة من عملهم ، والتي تمنحهم الحق بزيادة أجازتهم السنوية ، فيبقون " أسرى" الحدّ الأدنى البالغ عشرة أيام فقط"- كما قالا.

وزيادة على ذلك ، أشار النائبان إلى أن أيام الاجازة السنوية تشكل أداة مركزية لمواجهة الفوارق والفجوات بين إجازات المعلمين والمربين العاملين في جهاز التعليم، من جهة ، والعمال والموظفين في سائر المرافق الاقتصادية ، من الجهة الأخرى "فبما أن مدد ومواعيد التعليم في مدارس إسرائيل لا تتزامن أو تتلاءم مع مدد ومواعيد العمل المعتادة في سائر المرافق – تنشأ فجوة كبيرة بين أيام الاجازة المعتادة في جهاز التربية والتعليم ، من جهة ، والأيام المتبعة في سائر المرافق من جهة أخرى – وهذا الأمر يُثقل على كثير من العائلات، وخاصة العائلات الشابة"- حسبما ورد في تعليلات النائبين عزاريا وسلوميانسكي

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات