بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> عالم حواء >>
طريقة ذكيه وجدتها هذه الأم للقضاء نهائياً على الصراع بين الأشقاء
  03/01/2016

طريقة ذكيه وجدتها هذه الأم للقضاء نهائياً على الصراع بين الأشقاء

موقع آي فراشة (Ifarasha)

 

هل تريدون أن تريحوا رؤوسكم من وجع الصراع بين أطفالكم ؟ هل تريدون حلاً جذرياً يعيد الهدوء إلى أعصابكم؟

الحل في هذه الطريقة التي اعتمدها  أهل هذا الطفل الذي لا يتوقف عن عض إخوته والاستهزاء بهم.

كانت المخاصمات الدائمة بين جاكو الصغير البالغ من العمر أربع سنوات، وشقيقته جوليا التي تصغره بسنتين، تجبر أبويهما على القيام بدور الحكم. كان الوالد والوالدة يتساءلان عما دفعهما إلى إنجاب الأطفال لأن طفليهما لا يقدّران التضحيات التي يبذلانها لكي يشتريا لهما الثياب الجميلة والألعاب الجديدة والأغذية الصحية.

وكان العض والاستهزاء السلاحين اللذين يستخدمهما جاكو للانتقام من شقيقته عندما تستأثر أكثر من اللزوم بانتباه أبيها أو أمها، حتى بدا أن جاكو يبحث عامداً متعمداً عن الصراخ والصفعات التي كانت من نصيبه في كل مرة يعتدي فيها على شقيقته.

وكانت المرة الوحيدة التي رأت فيها السيدة سيمار ابنها يتصرف بلطف مع شقيقته هي حين ساعدها على اجتياز بقعة من الماء المتجمّد أمام مدخل المنزل. وقد جعلها ذلك تشعر بعرفان للجميل ودفعها إلى أن تقول لابنها: «أنا فخورة جداً للطريقة التي قمت فيها بمساعدة شقيقتك».

في ما بعد، حاول السيد والسيدة سيمار تشجيع الأعمال المشابهة عبر الإطراء على ولديهما في كل مرة يسود فيها الانسجام بينهما، وعبر معاملتهما بطريقة مختلفة عندما يتعاركان. وقد تمكنا من تطبيق نهجهما الجديد عندما عادوا متأخرين في ذلك اليوم من الدكان وكان أن نشبت معركة حامية بين الطفلين بسبب الألعاب. لم تكن السيدة سيمار على علم بالبادىء لكنها قالت لطفليها: «لكما الخيار أيها الطفلان: بما أنني لا أعلم من أخذ لعبة من، يمكنكما أن تقررا إما أن تلعبا معاً وتثرثران بهدوء كما فعلتما اليوم في السيارة، وإما أن تذهبا، كل من ناحيته،إلى كرسي العقاب.

إلا أن الطفلين تجاهلا هذا الإنذار وواصلا عراكهما، فقالت السيدة سيمار: "أرى أنكما اخترتما كرسي العقاب". ثم أجلست كلاً منهما على كرسي.

وطيلة جلوسهما على كرسيي العقاب كان جاكو وجوليا يصرخان. إلا أنهما هدآ في النهاية وحصلا على الإذن بالنزول عن الكرسيين. كان سلوكهما مختلفاً جداً طيلة الفترة المتبقية من النهار وبدآ بالتصرف كفريق بدلاً من التصرف كعدوّين، وفرحت أمهما لأنها لم تفقد برودة أعصابها عندما استشاط طفلاها غضباً.

واصل السيد والسيدة سيمار تركيزهما على جميع لحظات الوفاق، مع إيلاء انتباه أقل للحظات العراك، كما لجآ على الدوام إلى كرسي العقاب للفصل بين الطفلين وللتشديد على نتيجة اللجوء إلى قرار التعارك.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات