بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> عالم حواء >>
لتحصلي على علاقة عاطفية قوية قدمي هذه التنازلات!
  18/11/2014

لتحصلي على علاقة عاطفية قوية قدمي هذه التنازلات!

 



كلّ علاقة عاطفية تفرض عليك أن تقدّمي بعض التنازلات لشريكك من جهة، والتفاهم على أمور أساسيّة من جهة أخرى. فما هي هذه الأمور؟
1- ديكور المنزل: من وجهة النظر التقليدية، جلّ ما يريده الرجل هو أريكة من الجلد، وعدد لا يُحصى من أجهزة التحكّم عن بعد، وشاشة تلفاز عملاقة، بينما تريد المرأة تزيين منزلها بالأزهار والورود والوسادات الجميلة. لكنّ التأرجح بشكل مفرط في كلا الاتجاهين أمر مضرّ جداً، إذ إنّ أحد الشريكين سيشعر بأنّه يعيش في منزل ليس منزله.
2- ساعة النوم: قد يبدو الأمر تفصيلاً غير مهمّ، إلا أنّ الخلود إلى النوم في ساعات مختلفة قد يُحدث شرخاً في العلاقة ويؤثر سلباً في علاقتكما الجنسية. إن كان أحد الشريكين يحبّ السهر بخلاف الثاني، فقد يتسبّب بأضرار جسيمة تسيء إلى العلاقة الحميمة. لذلك، فمن المهمّ جداً محاولة الخلود إلى النوم في الوقت ذاته، كلّما أمكن الوضع، لكي تكونا على الموجة ذاتها ليلاً ونهاراً.
3- الشؤون المالية: على الرّغم من أنّ من المهمّ جداً أن يكون لكليكما حساب مصرفيّ خاصّ، فإنّ من المهمّ كذلك أن يكون المبلغ الذي تصرفانه، كلّ شهر، ثمرة موافقتكما. على الشريكين التواصل مع بعضهما البعض والاتفاق على المشتريات الضخمة. وقد يكون لكلّ شريك أهداف ماليّة مختلفة؛ وفي بعض الأحيان، يُمكن لمستشار مالي أن يُساعد الثنائي في تصميم خطّة سليمة، تتضمّن احتياجات الشريكين.
4- الزيارات العائلية: إن كنت ترّحبين بكلّ أفراد عائلتيكما، فهذا لا يعني أنّ الشريك يُبادلك الشعور. في هذه الحالة، من المهمّ جداً تطوير نظام لكلّ زوج لتلبية احتياجاته. يُمكن للمساومة أن تتمثل في زيارة العائلة بشكل متواتر من دون النوم عندها.
5- النظافة: إن كنت نظيفة للغاية، فهذا أمر رائع! ولكن هذا لا يعطيك الحقّ في تصيّد أخطاء ومضايقة الشريك بشكل دائم بسبب مقاربته الليّنة تجاه الموضوع. ينبغي تكييف موعد غسيل الثياب والأطباق وفق احتياجاتكما.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات