بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >> عين على مصر  >>
المرحلة الأولى من الانتخابات المصرية تنتهي بسلام ... وبأداء قوي للإسلا
  30/11/2011

المرحلة الأولى من الانتخابات المصرية تنتهي بسلام ... وبأداء قوي للإسلاميين


أغلقت صناديق الاقتراع في المحافظات المصرية التسع التي تجرى فيها المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، مساء أمس، أبوابها، لتبدأ عملية فرز الأصوات، تمهيداً لإعلان النتائج الرسمية بالنسبة للمقاعد الفردية اليوم، وعدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم يوم غد، وهي نتائج ينتظرها الجميع، باعتبارها معياراً أولياً لتوجهات الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم في المرحلتين المتبقيتين، ومؤشراً مهماً إلى وجهة الصراع المرتقب في المرحلة المقبلة بين التيارين المدني والديني.
وتدفق الناخبون إلى صناديق الاقتراع، يوم أمس، وإن بوتيرة أقل مقارنة باليوم الأول من المرحلة الانتخابية الأولى، إذ اختفت ظاهرة الطوابير التي شهدتها معظم مراكز الاقتراع في المحافظات التسع، لكن وسط تقديرات بأن نسبة الإقبال على التصويت قد تجاوزت السبعين في المئة.

وتم في الساعة السابعة من مساء أمس إغلاق معظم صناديق الاقتراع للمرحلة الأولى في محافظات القاهرة والإسكندرية وأسيوط والفيوم وكفر الشيخ ودمياط والبحر الأحمر والأقصر وبور سعيد.
واستمرت عملية الاقتراع إلى ما بعد السابعة في عدد محدود من اللجان الانتخابية، بعدما تبين أن جمعية الانتخاب في تلك اللجان (محيط اللجنة الانتخابية) لا يزال فيها ناخبون.
وقام أعضاء الهيئات القضائية الذين انتهت أعمال لجانهم بالتأكد من إغلاق كافة الصناديق داخل اللجان الانتخابية، وتشميعها بالشمع الأحمر، ومهرها بخاتم اللجنة الانتخابية لضمان سلامتها وعدم التلاعب بها، لحين نقلها إلى مقار اللجان الانتخابية العامة تحت حراسة مشددة من القوات المسلحة والشرطة كي تبدأ على الفور عملية فرز أصوات الناخبين.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات المصرية أنه سيتم اليوم الإعلان عن نتائج المرشحين للمقاعد الفردية، وعدد الأصوات للقوائم، في ما يتعلق بالمرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب.
وقال رئيس اللجنة المستشار عبد المعز إبراهيم خلال مؤتمر صحافي إن الإعلان عن عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم الانتخابية لا يشمل الإعلان عن أسماء الفائزين، نظرا لأنه لا يمكن الإعلان عن القوائم الفائزة إلا بعد انتهاء المراحل الانتخابية الثلاث.
ومن المعروف أن صدور نتائج نظام القوائم المعتمدة لاختيار ثلثي أعضاء مجلس الشعب يحتاج إلى احتساب الناتج الانتخابي من إجمالي عدد الأصوات التي ستحصل عليها القوائم على مستوى المحافظات المصرية كافة، وذلك لتحديد الناتج الانتخابي الذي سيسمح بتحديد نسب المقاعد التي ستفوز بها كل قائمة.
وأشار إبراهيم إلى أن السفارات المصرية في الخارج بدأت إرسال حقائب دبلوماسية تتضمن نتائج تصويت المصريين في الخارج، وسيتم فتحها وفرزها مع بدء عمليات الفرز للعملية الانتخابية في أعقاب انتهاء عملية التصويت.
ونفى إبراهيم وقوع أي انتهاكات خلال إجراء العملية الانتخابية معتبرا أن الشعب المصري كان أسبق من اللجنة الانتخابية، ومن الحكومة، في تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة «بعيدا عن فئة هنا أو فئة هناك».
وبرغم تلك التأكيدات، فقد شكا الناخبون من ثغرات عدة شابت العملية الانتخابية، وهي تتعلق خصوصاً بعدم وجود صناديق كافية لاستيعاب نسبة التصويت الكبيرة، وعدم وجود أختام رسمية على بعض أوراق التصويت، فضلاً عن استمرار التجاوزات الانتخابية من قبل بعض القوى السياسية، وتحديداً «حزب الحرية والعدالة» الإخواني و«حزب النور» السلفي، اللذين واصلا دعايتيهما الانتخابيتين أمام مراكز الاقتراع، والعزف على الوتر الديني بغرض الترويج لمرشحيهما، سواء من خلال تكفير المرشحين المدنيين أو التلويح للناخبين البسطاء بأنهم «سيدخلون النار» في حال لم يصوّتوا لصالح التيار الإسلامي.
من جهته، قال عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء إسماعيل عثمان إنه يتوقع أن تتجاوز نسبة الإقبال في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية 70 في المئة.
وقال عثمان، في تصريح لقناة «الجزيرة»، إنه «ليس هناك تقدير حقيقي أو ثابت استطيع أن أجزم به، لكن النسبة (التصويت) فاقت 70 في المئة، واعتقد أنها ستصل إلى أكثر من 80 في المئة في نهاية اليوم» الانتخابي.
من جهته، قال مساعد وزير الداخلية لإدارة الانتخابات اللواء احمد رفعت قمصان إن وزارة الداخلية «نجحت في إزالة السلبيات التي شهدتها اللجان الانتخابية في اليوم الأول، سواء من تأخر وصول الصناديق ونقصها أو بطاقات التصويت».
وتفقد رئيس أركان الجيش المصري الفريق سامي عنان، أمس، عددا من اللجان الانتخابية في منطقة مصر الجديدة والنزهة، حيث اطمأن الى سير العملية الانتخابية وتأمين اللجان والصناديق الانتخابية.
وكان رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوي قد تفقد، أمس الأول، عددا من اللجان في مناطق مصر الجديدة ومدينة نصر والوايلي والعباسية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن مئة ألف مغترب صوّتوا في المرحلة الأولى من الانتخابات، مشيرة إلى أن نسبة التصويت تجاوزت الـ70 في المئة من عدد المسجلين في موقع اللجنة العليا للانتخابات على شبكة الانترنت.
واستبق الإسلاميون صدور النتائج بالتلميح إلى تحقيقهم فوزاً كبيراً في الانتخابات. وقال محمد البلتاجي، العضو البارز في حزب الحرية والعدالة، إن «الإخوان المسلمين» يأملون في الحصول على 30 في المئة من مقاعد البرلمان.
أما عماد عبد الغفور، زعيم حزب النور السلفي، فقال إن إخفاقات تنظيمية أثرت على أداء حزبه، لكنه توقع أن يحصل السلفيون على 70 إلى 75 مقعدا في البرلمان الجديد المكون من 498 عضوا منتخبا.
(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ش أ)



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات