بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >> عين على مصر  >>
والده عاش منفياً ومعزولاً 30 عاماً..ابن أول رئيس مصري بعد الثورة
  29/09/2010

 الويل لامة لا تحترم رجالها ..والده عاش منفياً ومعزولاً 30 عاماً..ابن أول رئيس مصري بعد الثورة يعمل سائق أجرة

انتهى الحال بابن أول رئيس لمصر للعمل سائق أجرة يجوب أنحاء البلاد، باحثاً عن حياة كريمة وساعياً للتغلب على ظروف الحياة الصعبة التي أجبرته على العمل بهذه المهنة.
وذكرت صحيفة (عكاظ) السعودية أن يوسف النجل الأصغر للرئيس المصري الراحل محمد نجيب يعمل سائقاً لدى شركة "المقاولون العرب" نهاراً، ويعمل ليلاً سائقاً على سيارة أجرة لتحسين وضعه المالي ومواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
وطالبت مصادر إعلامية مصرية بتخصيص راتب شهري للابن الوحيد المتبقي لأول رئيس لمصر، ليتمكن من أن يعيش حياة كريمة، احتراماً لتاريخ والده.
واللواء أركان حرب محمد نجيب (1901-1984)، هو أول رئيس لمصر، وكان قد حكم لفترة وجيزة بعد إعلان الجمهورية خلال الفترة من يونيو (حزيران) 1953 وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) 1954 حتى عزله مجلس قيادة الثورة.
ووضع نجيب تحت الإقامة الجبرية بأحد القصور بضاحية المرج شرق القاهرة، بعيداً عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تماماً من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، حتى أنه ظل لسنوات عدة يغسل ملابسه بنفسه، وتم شطب اسمه من كتب التاريخ والكتب المدرسية، وفي سنواته الأخيرة نسي كثير من المصريين أنه لا يزال على قيد الحياة حتى فوجئوا بوفاته.
أسرة نجيب مرت بظروف قاسية جدا
وبالإضافة للمعاناة الشخصية لنجيب، فإن أسرته مرت بظروف قاسية أيضاً، فابنه الأكبر "فاروق" اتهم بمعاداة النظام بعد أن افتعل معه أحد أفراد الشرطة مشاجرة وزج به في السجن ليتعرض لأقسى ألوان التعذيب النفسي والجسدي ثم يخرج ليموت كمداً وقهراً.
والابن الأوسط "علي" الذي كان يدرس في ألمانيا، اتُهم من قبل أصدقاء والده القدامى الذين لم يعجبهم أمره بأنه يريد أن يعيد صورة والده إلى الأضواء، ومات في الغربة ومنعوا والده من حضور جنازته أو الصلاة عليه.
وأخيراً، انتهى المطاف بالابن الأصغر يوسف الذي تعثر في دراسته، وحصل على شهادة متوسطة ثم التحق للعمل بالحكومة، وتم فصله ولم يجد أمامه إلا أن يعمل سائقاً للتاكسي

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات