بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> الـجــــلاء >> شهادات ووثائق >>
في ذكرى الجلاء...معارك الجولان خلال الثورة السورية ( معركة مجدل شمس
  16/04/2012

في ذكرى الجلاء...معارك الجولان خلال  الثورة السورية  ( معركة مجدل شمس الاولى و الثانية)

موقع الجولان


 د. ثائر كنج ابو صالح

بدأت القوات الفرنسيه تزحف بقيادة غرانكور بإتجاه حاصبيا، وبنفس الوقت بدأت قوة فرنسيه تزحف من القنيطره بإتجاه مجدل شمس والهدف إحداث فكي كماشه على الثوار الذين تفرقوا وعاد قسم كبير منهم إلى مجدل شمس من أجل الدفاع عنها. دخلت القوات الفرنسيه حاصبيا في الخامس من كانون الأول بعد معركه ضاريه أستشهد فيها العديد من الثوار. وكان من الطبيعي أن يستثمر الفرنسيون هذا النصر بالإنقضاض على مجدل شمس والتي تواجد فيها غالبية الثوار الذين وصلوا من وادي التيم.
سد الثوار مداخل البلده عند "البويب" و"السكره" بهدف منع تقدم القوات الفرنسيه. وكانت خطة الثوار تقضي بإمتصاص الهجوم الفرنسي ومن ثم القيام بهجوم مضاد. وهكذا بدأت المعركه عندما هاجمت الطائرات الفرنسيه مجدل شمس وبدأت ترميها بمدفعيتها وفي نفس الوقت تتقدم بإتجاه القريه. وكانت مجموعات من الثوار تناوش العدو المتقدم بإتجاه البلده بدءاً من المناطق التي تفع غربي بقعاثا، واختار الثوار تكتيك القتال والتراجع الذي يفرضه واقع ميزان القوى بينهم وبين الفرنسيين المدججين بكل أنواع الأسلحه الثقيله من مدافع ومدرعات وطائرات، في حين كان الثوار يمتلكون البنادق والسلاح الأبيض. وقعت قرية بقعاثا بيد الأعداء الذين قاموا بإشعال النار في بعض بيوتها، واستمر تقدم الجيش الفرنسي حتى المساء وتوقف القتال عند حلول الظلام، ورابط الجيش الفرنسي في قرية مسعده وحول "بركة ران"، وفي اليوم التالي بدأ الفرنسيون بقصف مكثف لمواقع الثوار الممتده من "القاطع" غرباً حتى "السكره" شرقاً، وبدأوا بالتقدم بإتجاه مداخل البلدة التي كان قد سدها الثوار بالصخور. وعند وصول القوات الفرنسيه إلى هذه المداخل جرت معارك طاحنه مع الثوار، إستبسل فيها أهلنا أشد إستبسال، حاربوا بالبندقيه وبالسكين والفأس، وبكل أداة حادة يملكونها، وأستطاعوا تدمير ثلاث دبابات ومصفحتين عند موقع "البويب".
ومن أشهر المعارك التي حصلت أنذاك "معركة السكره"، حيث رابطت عند هذا المدخل مجموعة من الثوار عرف منهم: صالح أحمد شمس، حمود أحمد شمس، علي أحمد شمس، منصور علي عماشه، محمود سلمان شمس، منصور زهوه. وقبيل بدء المعركه كان قائد ثورة الإقليم يتفقد جاهزية المقاتلين برفقة المجاهد فؤاد سليم، حيث سأله عن استعداد المقاتلين عند مداخل البلدة الحساسة فأجابه: "لا تقلق فقد استلم مداخل البلدة أبطال ميامين لن يدخلها الفرنسيون إلا فوق جثثهم".
وبالفعل سطر هؤلاء الثوار أروع البطولات التي شهدتها معارك الإقليم، فقد أنقض المجاهد البطل صالح شمس على المدرعة المتقدمة بالسلاح الأبيض بعد نفاذ ذخيرته وطعن سائقها وسد فوهة مدفعها بعمامته، وسقط شهيداً في معركة الشرف. وانقض رفاقه الآخرين على المدرعات وحاولوا قلبها وإحراقها. وفي الجانب الآخر من البلدة، أي في منطقة القاطع، إستطاع المجاهد محمود كنج أبو صالح ومجموعته أن يحتلوا المتراس الأول للفرنسيين، وعندما هاجموا المتراس الثاني سقط محمود كنج أبوصالح شهيداً. هذه البطولات التي أبداها مجاهدو الإقليم دبت الرعب في قلوب الغزاة وبدأت صفوفهم تتقهقر. عندها قام الثوار بهجوم معاكس، إستطاعوا فيه أن يلاحقوا القوات الفرنسيه حتى تل البرم قرب القنيطره، واستمرت هذه المعركة ستة أيام بلياليها.
ولكن خسر الثوار في هذه المعركه أحد أبرز قادة الثورة السوريه الكبرى، ألا وهو المجاهد الكبير فؤاد سليم، الذي أستشهد عندما سقطت قنبله بجانبه، وهو يحاول إمتطاء حصانه قرب قرية سحيتا، عندما كانوا يطاردون فلول الجيش الفرنسي المهزوم، فخر شهيداً، وكانت خسارة الثورة كبيرة، لأنها خسرت أحد أهم أركانها
هذه البطولات التي أبداها الثوار في إقليم البلان، أوصلت الفرنسين إلى قناعة، أنه لا يمكن إجتثاث الثورة إلا بالإستيلاء على مجدل شمس، التي تجمع فيها كل ثوار الأقليم، وكانوا يخرجون منها لضرب الفرنسين ثم يعودون إليها. لذلك بدأ الفرنسيون بوضع الخطة وحشد القوات التي تمكنهم من الأستيلاء على هذه البلدة. ويقول قائد الثورة العام سلطان باشا الأطرش بمذكراته: "أنه من الطبيعي أن يحاول الفرنسيون تطهير الأقليم من الثوار بعد أن سيطروا نسبياً على الموقف في المناطق الأخرى، وحدوا من الأخطار التي كانت تحدق بخطوط مواصلتهم الرئيسية ومراكزهم العسكرية الهامة فيها، فإذا تم لهم ذلك (أي الأستيلاء على مجدل شمس) يصبح طريق السويداء مفتوحاً أمامهم، ويتفرغون لخوض المعركه الحاسمة".
من هنا نستطيع أن نستنتج ثقل وحجم ثورة الإقليم وثوارها في تلك الفترة، فقد أخذ الفرنسيون بالحسبان عدم دخولهم في مغامرة ضد جبل العرب قبل القضاء على ثورة الإقليم، خوفاً من أحداث فكي كماشه على القوات الفرنسيه في حال توجهها جنوباً بإتجاه السويداء.
مع نهاية شهر أذار عام 1926 جهز الفرنسيون حملتين: الأولى إنطلقت من "مرجعيون"، وهدفها مهاجمة القريه من الغرب والشمال الغربي، والثانيه إنطلقت من "القنيطره"، وهدفها الهجوم من الشرق والجنوب، وتبقى فقط الجهه الشماليه الشرقيه مفتوحة للثوار، وهي منطقه جبلية وعرة مكشوفه للطائرات. وقد انيط بالجنرال "كليمان غرانكور" قيادة هذه الحملة. وتألفت الحملة الأولى، حسب الكتاب الذهبي لجيوش الشرق الأوسط، من اللواء الثالث من فيلق الرماة الإفريقين العشرين، واللواء الثاني من فيلق الرماة الإفريقين الحادي والعشرين، ولواء الشرق من جيش المستعمرات، وكوكبة من فيلق الصباحين مع سريتين من المدفعيه.
أما الحملة الثانية فقد تألفت من اللواء الأول من فيلق الرماة الإفريقين الحادي والعشرين، واللوائين الأول والثالث من فيلق الرماة التونسيين السادس عشر، بالإضافه إلى سريه من الدبابات مع خمس كوكبات شركسية، فضلاً عن السيارات الرشاشة. وصل عدد الثوار في مجدل شمس من أهل الإقليم إلى حوالي ستمائة مقاتل، كانوا تحت قيادة المجاهد أسعد كنج أبو صالح. وضع الثوار خطة الدفاع عن البلدة كما يلي:
1. التصدي للحملات الفرنسيه قبل وصولها إلى "مجدل شمس"، بهدف النيل من هذه القوات ومن معنوياتها، إضافة إلى تأخير وصولها إلى البلدة.
2. تقرر إخلاء النساء والأطفال إلى مكان آمن في جبل الشيخ، كي لا يتعرضوا إلى بطش الفرنسين ونقمة أعوانهم، إذا ما سقطت البلدة بأيديهم؛ وللفرنسين وأعوانهم باع طويل في هذا المجال.
ومنذ أواخر أذار وبداية شهر نيسان بدأ الثوار بالتصدي للحملات الفرنسيه في مواقع مختلفه مثل خان أرنبه، وجباثا الخشب، الغجر، ووادي العسل، وكبدوا الفرنسين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد. لم يترك الثوار المجال للقوات الفرنسيه بالراحة ليل نهار، إلا أن الطائرات الفرنسيه بدأت في مطلع الثالث من نيسان بقصف جوي مكثف على مجدل شمس وضواحيها، وبدأت أيضاً المدفعيه تنصب من كل جانب، وأستطاع الثوار رغم ذلك صد المدرعات والأليات ودحر المشاة، وبدأوا يستعدون لهجوم معاكس على القوات الفرنسيه التي هاجمت البلدة من جهات مختلفه.
ولكن عدد القوات الفرنسيه الهائل التي زجت في المعركة، والمدججة بكل أنواع الأسلحة، من طائرات ومدرعات ومدافع، مقارنة مع عدد المجاهدين وأسلحتهم المتواضعة من جهة، وهجوم الفرنسيين من جهات البلدة المختلفه، الأمر الذي فرض على الثوار، رغم قلة عددهم، التوزع بمجموعات صغيره على أطراف البلدة المختلفه، من جهة ثانيه، هذا اضافة الى الجبهه الشماليه الغربيه التي فاجأهم منها وصول المغاوير الفرنسيين عن طريق بركة "مرج المن"، مقتربين، بمساعدة أحد الخونة من القرى المجاورة، من المكان الذي لجأ إليه النساء والأطفال والعجزة، هذه الأسباب مجتمعة جعلت قائد الثوره المجاهد أسعد كنج أبو صالح يأخذ قرار الإنسحاب المنظم لحماية النساء والأطفال والعجزة. ويذكر قائد الثورة العام سلطان باشا الأطرش: "أن أبطال ثورة الإقليم بقيادة أسعد كنج أبوصالح تولوا حماية ظهر المنسحبين".
رفض المجاهد البطل يوسف عماشه إخلاء بيته المطل على البويب، وبقي يحارب ويدك الأعداء حتى فرغت ذخيرته، عندها فقط إستطاعوا الوصول إليه وألقوا قنبله داخل البيت من فتحه في السطح (روزنه)، وأستشهد هذا البطل المغوار الذي حمى الثوار بإنسحابهم، وساهم في عدم تمكن الفرنسيين من الوصول إلى النساء والأطفال.
وصل الثوار مع قافلتهم التي تضم النساء والأطفال والعجز إلى "حينا" في السادس من نيسان عام 1926. ويقول قائد الثورة العام في مذكراته: "أن الثوار أخذوا على عاتقهم حماية نساء القافلة وأطفالها وشيوخها من كل عدو مغير أو طامع مستهتر بالقيم الإنسانيه والأخلاقيه عامةً والوطنيه خاصةً، يغتنم الفرصه للإفادة من تلك النكبه التي حلت بهؤلاء القوم المناضلين، الذين ضحوا بكل ما يملكون في سبيل الذود عن حرية بلادهم وصيانة شرفهم وعرضهم والإحتفاظ بكرامتهم وعزة نفوسهم".
بدأت الأمطار تهطل والرياح تعصف فتوجه الثوار إلى قرية "كناكر العجم" الواقعه شرقي "سعسع"، فأحسن أهل القريه ضيافتهم وضمدوا الجرحى وفتحوا لهم بيوتهم مدة يومين، إستغلها الثوار بإرسال مجموعه من المجاهدين لطلب النجدة من الجبل لملاقاة القافلة. وكان سلطان باشا الأطرش والأمير عادل أرسلان برفقة عدد من الثوار في قرية "جندل" في قلب "اللجاه". وصل الثوار الذين أرسلوا لهذه الغايه وأبلغوا قائد الثورة ورفاقه بما حدث، وبدوره أرسل سلطان باشا الأطرش رسولاً إلى السويداء، إلى عبد الغفار باشا الأطرش، فسارع عبد الغفار باشا إلى تعميم الخبر على أهل الجبل وعلق على الرسالة التي أرسلها سلطان باشا الأطرش إليه مع الرسول قائلاً: "لحضرة إخواننا المحترمين سكان جبل الدروز روحاني جسماني الأفخمين دام بقاهم... يتضح لكم حراجة الضيق والشدة على نساء إخواننا أهل الإقليم وأطفالهم، فعليه نستنهضكم بإسم الدين والشرف والحميه الدرزيه، قبل الفتك بأعراض النساء المذكورين، بأن تسرعوا بما يمكنكم بالنجدة القويه في رجال وجمال وبغال وخيل. فالوحى الوحى يا أهل الشرف والناموس لأن العرض عرضكم والدين دينكم..."
على إثر هذه الرساله عمم شيوخ العقل الثلاثه: الشيخ أحمد الهجري، الشيح سعيد جربوع، والشيخ علي الحناوي، منشوراً على سكان الجبل جاء فيه:
"...وتقرر فزعة عمومية لا يسمح لأحد فيها أن يبقى في بيته خلاف القاصر والعاجز فقط، وكل بلد مكلف شيخها وسياسها ووجهاؤها أن يكونوا أمام البيرق، وذلك من أجل نجدة إخوانكم أهالي الإقليم ورفعاً للحرب عن بلادكم. وقد كلفنا قائد الدرك التجوال في عموم أنحاء الجبل لأجل أن يراقب ويفتك بكل فدان بقر يفلح، حيث تقرر تعطيل بقر البلاد إجمالاً، مع الحرام الشديد وغضب الله الذي ما عليه من مزيد على كل من يتخلف عن الجهاد المقدس أمام حفظ الدين والعرض والناموس..."
عاد الرسول من الجبل وأخبر سلطان باشا الأطرش أن الجبل بدأ بالزحف بإتجاه منطقة اللجاه من أجل مساعدة أهل الإقليم، ولكن سلطان باشا الأطرش ورفاقه لم يستطيعوا الإنتظار فخرجوا لملاقاة أهل الإقليم، خصوصاً بعد ما علموا أن أدلاء من عشيرة "السلوط" المتعاونين مع فرنسا قد خدعوا قافلة النازحين وقادوها إلى "بقع جمره"، وهو مستنقع يغرق الأنسان في أوحاله حتى ركبتيه، فقام هؤلاء، أي عشائر السلوط، بمحاصرة القافلة، بتحريض من الفرنسيين، من أجل السلب والنهب. أما الهدف الفرنسي الأبعد من ذلك هو تحويل الثورة عن مسارها وإدخال سوريا إلى حرب أهليه ذات بعد طائفي.
حاول الأمير عادل أرسلان وصحبه ثني سلطان باشا عن الركوب معهم خوفاً على حياته قائلاً: "إنك القائد العام لهذه الثورة ولا نريد أن تصاب بخدش بسيط على يد هؤلاء المرتزقه المتآمرين، فيغدو ذلك موضع فخرهم ومباهاتهم ". إلا أن قائد الثورة رفض هذا الأقتراح وقال للأمير عادل أرسلان: "كيف أطيق البقاء هنا ولو لساعة واحدة وإخوتنا في محنة عظيمة، وعرضنا قد يستباح هناك فلنسر في طريقنا والله الموفق على كل حال".
إنطلق سلطان باشا الأطرش مع رفاقه حتى وصلوا إلى "بقع جمره"، وكانت المعركة دائرة على أشدها. ويصف سلطان باشا هذا المنظر المريع:
"سمعنا أصوات النخوات المنطلقه من الثوار النازحين تشبه زئير الأسود، وقد إنتشروا حولهم (حول القافله التي تنقل النساء والشيوخ والأطفال) يذبون عنهم ويحمونهم بالمهج والأرواح". ويضيف:
"يا لها من مناظر مروعة وقع بصري عليها حينما توسطنا صفوف المقاتلين. رأيت- وكان الأمير عادل قريباً مني يرى المشاهد نفسها- جثث الآدميين والحيوانات التي تساقطت في المعركه غائصه في الأوحال، أطفال يختلط صراخهم بإستغاثات النساء، صهيل الخيل، خوار البقر وثغاء الماعز والأغنام. جرحى خارت قواهم فتلوثت جراحهم بمياه المخاضه الآسنه.. وعجزوا عن النهوض فاستسلموا للقدر. أم نجت بطفلها الرضيع فانتحت به جانباً محاولة تهدئة روعه بقطرات ماء نضحتها براحة يدها من مسيل هناك، فأصابوها برصاصه في صدرها (اسم هذه المرأة هو مدلله عويدات)، فلما ذهب قريب لها لإسعافها وإنقاذ طفلها وجدها تلفظ أنفاسها الأخيره، والطفل مشدود بذراعيها إلى صدرها، يرضع لبناً ممزوجاً بالدم". ويضيف:
"لم تفعل سيوفنا في تشتيت قوى المرتزقه وتقريب ساعة النصر الحاسم عليهم، مثلما فعله حضورنا المفاجئ للمكان، إذ ما كاد إخواننا كأسعد كنج أبو صالح ومحمود الطويل وغيرهم يلمحوننا ويتأكدون من حقيقة وجودنا بينهم، حتى سرت في أوساطهم موجة عارمة من الحماسة، ضاعفت معنوياتهم وشددت من عزائمهم في القتال. لقد ظن ثوار الإقليم أن بيارق الجبل قد وصلت، وهكذا أيضاً ظن المرتزقة، الأمر الذي أدى إلى دخول الروع قلوب المرتزقه فبدأوا بالفرار من أرض المعركه".
بعد تهدئة روع النساء والأطفال وتضميد الجرحى سارت القافله بإتجاه الجبل والتقت بطلائع بيارقه وبدأ يتوزع أفراد القافلة على مناطق الجبل المختلفه.

شهداء مجدل شمس (ومسعدة)

1. احمد العرموني.
2. اسعد نعمان ابو سعدة
3. اسعد اسكندر ابو صالح
4. اسعد محمد ابو صالح
5. اسهعد يوسف ابو عقل
6. اسعد مداح
7. اسماعيل فارس القضماني
8. بركات أيوب
9. حسن عبدالله الحلبي
10. حسن حمود الصفدي
11. حسن فارس خاطر
12. حسن ملحم خاطر
13. حسين ابو زيد
14. حسين وهبي ابو صالح
15. حسين العرموني
16. حسين يوسف ابو صالح
17. حمد ابو عقل
18. حمد نعمان محمود
19. حمود ملحم عبد الولي
20. خزاعي اسماعيل ابو صالح
21. خطار خطار زهوة
22. رشيد سعيد الحلبي
23. سعيد اسعد ابراهيم
24. سعيد حسين المقت
25. سعيد قاسم خاطر
26. سلمان ابراهيم
27. سلمان حمود ابراهيم
28. سلمان صالح الصفدي
29. سلمان قاسم محمود
30. سلمان وهبي ابو صالح
31. سلمان قاسم محمود
32. سلمان نخلة
33. سليمان العرموني
34. سلمان العزقي
35. سليمان العزقي
36. سليمان حسين الشاعر
37. سليمان اسماعيل مداح
38. سليمان حسين نخلة
39. سليم اسماعيل ابو زيد
40. سليم احمد ايوب
41. سليم حمد عويدات
42. سليم حمود مرعي
43. سليم فارس الشاعر
44. سليم حسن ابو صالح
45. سليم فارس المصطفى
46. سند نمر الصفدي
47. شاهين محمود ابو صالح
48. صالح سلمان ابو صالح
49. صالح نصار ابو صالح
50. صالح فارس السيد احمد
51. صالح محمد العفلق
52. صالح مداح
53. ظاهر محمد عويدات
54. عبدالل فارس خاطر
55. علي احمد سمارة
56. علي حسن ابو صالح
57. علي قاسم ابراهيم
58. علي محمد مداح
59. فارس اسعد ابو جبل
60. فارس حمود ابو صالح
61. فارس يوسف ايوب
62. فارس محمد عويدات
63. فندي سيف
64. فياض فارس ابو صالح
65. قاسم محمد ابو زيد
66. قاسم ابو ضحية
67. قاسم حمود ابو صالح
68. قاسم العزقي
69. قاسم محمد العفلق
70. قاسم علي الشوفي
71. قاسم سليم محمود
72. قاسم محمد محمود
73. محمد قاسم ابراهيم
74. محمد حسن السلعت
75. محمد صالح محمود
76. محمد قاسم الصفدي
77. محمود قاسم بريك
78. محمود محمد عويدات
79. محمود كنج ابو صالح
80. ملحم احمد محمود
81. ملحم ابو زيد
82. ملحم شاهين ابو صالح
83. نجم ابو فياض
84. نصار محمد ابو صالح
85. نجيب سعيد الكحلوني
86. وهبة نخلة ابراهيم
87. يوسف محمود ابو عرار
88. يوسف لاالعرموني
89. يوسف محمد العفلق
90. يوسيف الشوفي
91. يوسف حسين عماشة
92. يوسف جريرة
شهداء قرية سحيتا:
93. اسعد محمود عبد الولي
94. حسين علي طربية
95. سعيد محمد عبد الولي
96. علي صالح سعيد
97. محمود فندي عبد الولي
98. محمد حمد
99. نصار عربس(منذر)
100. يوسف حمد البطحيش
شهداء قرية بقعاثا:
101. حمود عماشة
0102 احمد عماشة
103. اسعد خليل عماشة
104 اسعد محمد عماشة
105 . اسماعيل عماشة
106. حسن اسماعيل عماشة
107. حسين الحرفاني.
108. حسين قاسم عماشة.
109. حسين شمس.
110. حمد عماشة.
111. حمود حمود عماشة .
112. حمود رزق عماشة.
113. خزاعي نعمان عماشة.
114. سعيد حمد عماشة.
115. سلمان عباس عماشة.
116. سليم عماشة .
117. صالح عباس عماشة.
118. صالح علي عماشة
119. صالح احمد شمس .
120. صقر حبوس .
121. علي محمد القيش .
122. عبد الكريم عماشة.
123. فارس عماشة.
124. فارس شمس.
125. فرحان فارس عماشة.
126. قاسم شمس .
127. قاتسم عماشة.
128. كامل حسين عماشة.
129. محمد خزاعي ابو عواد.
130.محمد حسين حبوس.
131. محمد عماشة.
132. محمد ملحم فرحات.
133. منصور عماشة .
134. وهبة نجم عماشة.
شهداء قرية عين قنية:
135. حمدان سلمان حمدان
136. محمد حسن منذر.
137. منصور حمد منذر.
138 يوسف قاسم ابو صالحة
 

  لذكرى مجاهدي الجولان واحراره نقدم لكم هذا  الالبوم لعدد من مجاهدي الثورة السورية في اقليم البلان ، راجين ممن لديه صورة تذكاريه  او السيرة الذاتية لاحد المجاهدين تزويدنا بها لتُحتفظ في سجل الجولان الوطني  والنضالي الذي نحاول جاهدين جمعه وصونه وارشفته كما يليق  بهذا الارث الكبير.... ليبقى مشعلا يضئ درب حريتنا ....

 

البوم صور بمناسبة ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن ارض وطننا الحبيب
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات