بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> الـجــــلاء >> شهادات ووثائق >>
مهاجمة الحامية الفرنسية في فيق ـ آب عام 1921
  08/04/2010

من  معارك  الحرية والجلاء على ارض الجولان

موقع الجولان/اعداد: ايمن ابو جبل

هو ميثاق شرف يتناقله السوريين وكل الأحرار معهم جيلاً بعد جيل، بموجبه فان هذه الأرض الطيبة، لا يمكن  لها تبقى وتستمر في الحياة حرة كريمة، ان لم تتضرج بدماء ابنائها، حين تُدنس طهارتها باحتلال  غاصب، هذا الميثاق ما يزال حياً في وجدان السوريين منذ فجر التاريخ...

والجولان هذه القطعة الخاصة من الوطن السوري، لما يجسده من موقع ومكانة استراتيجية وحضارية وثقافية، ساهم بدوره في  بناء هذا الصرح الوطني السوري الكبير، من خلال محاربة الاحتلال الاجنبي وطرده من الارض السورية.. فمن وحي اعياد الجلاء  نسجل فيما يلي بعضاً من الشهادات والوثائق  التي سطرها ابناء الجولان في معاركهم  على اختلاف انتماءتهم القومية والدينية  والفكرية، والتي مهدت لاندلاع الثورة السورية الكبرى بقيادة المغفور له سلطان باشا الاطرش ...

 

مهاجمة الحامية الفرنسية في فيق ـ آب عام 1921
الثورة  ضد الاستعمار الفرنسي:


في آب عام 1921م قدمت إلى مدينة فيق  في الجولان الوفود الثائرة من قرى المنطقة وعشائر النعيم وغيرها للقاء عبدو القدوس مدير ناحية فيق ووكيل أملاك عبد الرحمن باشا اليوسف (المعين من قبل سلطة الاحتلال الفرنسي  بدلاً عن عكاش السالم لمدير في العهد الفيصلي) وكان على رأس الوفود الشيخ محمد البريدي من قرية (جملة) ومحمد فياض المذيب من (الشجرة) وصالح الجلال من قرية (عابدين) وعبد الله الطحان وبعض رجالات عشائر النعيم وعبد الحميد بن حمد الدخيل ومعه ما يزيد عن عشرين خيالاً وطالب الشرع من قرية (جيبين) وعكاش السالم من قرية ( العال) وعلي محمد من"( قرية العال) ورؤساء قبيلة العزايزة وعربي الذياب مختار قرية (كفر حارب) وقد نزلوا جميعاً عند( ذياب العمر ) الذي كان يعلم بخطة أسر عبد القدوس وتسليمه إلى الأمير عبد الله في شرقي الأردن بعد أن وقف من الثوار موقف المعاند مدافعاً عن مطامع الفرنسيين ، وقد قام المجتمعون بقتل عبد القدوس والالتفاف حول الحامية الفرنسية وقتل من فيها ثم اللجوء إلى طبريا في فلسطين ومن ثم إلى جسر بنات يعقوب ومنها إلى القنيطرة أما عربي الذياب وعكاش السالم ومحمد قياض المذيب وعبدالله الطحان وذياب العمر و أقاربه ومنهم عواد الابراهيم ومحمد العمر فقد فروا إلى الأردن، تبع ذلك الحدث مجئ قوة عسكرية فرنسية إلى المنطقة واعدام ستة أشخاص رمياً بالرصاص في موقع (عين العجرة) غربي فيق على يسار طريق كفر حارب وهم :
ذياب السلامة(فيق)  
عبد الهادي أحمد الخليل(العال)
حسين محمود حسين(العال)
 عبد القاسم الهوادي(العال)
عبدالله الترور(البطيحة) 
 علي عويض السلامات(العال)

وصدرت أحكام الإعدام ضد الثوار الذين فروا إلى الأردن حيث أمضوا في ضيافة أهالي (ملكا) وجوارها لسبع سنوات في حين قامت القوات الفرنسية بحرق بيوت ذياب العمر و أقاربه في فيق انتقاماً وقمعاً لأهالي هذه البلدة وغيرها ، فعل كل سلطة محتلة غاشمة
-ـ تصاعدت عمليات الثوار من شرقي الأردن ضد القوات الفرنسية خلال المرحلة الممتدة من 1921 وحتى سنة 1924 عندما تمكنت بريطانيا وبضغط من فرنسا وموافقة من الحكومة الأردنية إذ قامت في 21 آب 1924 وطلبت من الزعماء الاستقلاليين مغادرة الأردن وانتهت مرحلة المقاومة. وأوقفت جبهة مشتعلة ضد الانتداب الفرنسي استمرت حوالي الأربع سنوات نجح فيها المجاهدين من أشغال قوات الانتداب وتكبيدهم خسائر مادية والحاق الأذى  المعنوي وكشف صورتهم الحقيقة أمام العالم انهم قوات استعمار تنكل وتفرض وجدودها في سوريا دون إرادة السوريين...
 المصادر:

أحمد بارافي.. بطل قاوم الاستعمار الفرنسي-مذكرات شخصية

يعود أصل المجاهد أحمد البارافي إلى العراق ، وقد أستقر في ركن الدين - حي الأكراد وكان رئيس مخفر قطنا وترك الخدمة وألتحق بثورة الجولان وحضر معركة الشهيد أحمد مريود ، و أخوه المجاهد عبد القادر البارافي كان قائد الدرك في منطقة القنيطرة وقت قدوم الفرنسيين إلى البلاد

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات