بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> الـجــــلاء >> شهادات ووثائق >>
من معارك الحرية والجلاء على ارض الجولان..معارك مجدل شمس سنة 1925
  08/04/2010

من  معارك  الحرية والجلاء على ارض الجولان

موقع الجولان/اعداد: ايمن ابو جبل

هو ميثاق شرف يتناقله السوريين وكل الأحرار معهم جيلاً بعد جيل، بموجبه فان هذه الأرض الطيبة، لا يمكن  لها تبقى وتستمر في الحياة حرة كريمة، ان لم تتضرج بدماء ابنائها، حين تُدنس طهارتها باحتلال  غاصب، هذا الميثاق ما يزال حياً في وجدان السوريين منذ فجر التاريخ...

والجولان هذه القطعة الخاصة من الوطن السوري، لما يجسده من موقع ومكانة استراتيجية وحضارية وثقافية، ساهم بدوره في  بناء هذا الصرح الوطني السوري الكبير، من خلال محاربة الاحتلال الاجنبي وطرده من الارض السورية.. فمن وحي اعياد الجلاء  نسجل فيما يلي بعضاً من الشهادات والوثائق  التي سطرها ابناء الجولان في معاركهم  على اختلاف انتماءتهم القومية والدينية  والفكرية، والتي مهدت لاندلاع الثورة السورية الكبرى بقيادة المغفور له سلطان باشا الاطرش ...
معارك مجدل شمس سنة 1925 :


في تموز عام 1925 اشتعلت الثورة السورية الكبرى و شملت مختلف المناطق السورية ، و كانت الثورة على أشدها في جبل العرب و الغوطة ثم امتدت إلى الجولان بعد أن اتخذ قرار من أبنائه في مجدل شمس و بقعاتا و مسعدة و حضر و غيرها التخفيف عن ثوار الغوطة و الجبل و توسيع نطاق المعارك بغية تشتيت القوات الفرنسية و إرهاقها عبر جبهات متعددة مما يفرض عليها إعادة توزيع قواتها على هذه الجبهات
-و بناء على طلب الثوار في الجولان بقيادة المجاهد اسعد كنج ابو صالح  وصل المجاهد زيد الأطرش إلى مجدل شمس عاصمة ثورة الجولان في 1925 على رأس قوة كبيرة من ثوار الجبل .
-في 2 آذار عام 1925 شدت القوات الفرنسية هجوماً بقيادة الكولونيل كليمان غرانكور و تصدت لها قوى من الثوار الأبطال في مجدل شمس والقرى المحيطة و تمكنوا من إفشال الهجوم و هزيمة الفرنسيين و تكبيدهم خسائر فادحة  .
-في 30 آذار عام 1925 اشتبك الثوار مع قطع من جيش الشرق الفرنسي قرب خان أرنبه و تمكنوا من قتل  9  جنود و جرح 18 آخرين و ذلك باعتراف الفرنسيين أنفسهم .
-وفي 1  نيسان 1925 سير الفرنسيون عدة الوية من جيش الغرب و جيش الشرق الفرنسي بقيادة الكولونيل كليمان غرانكور و قاموا بالزحف و تطويق القرى التي يتواجد بها الثوار ومركز قاعدتهم في مجدل شمس ، تصدت لهم مجموعات المجاهدين البواسل وخاضت معهم معركة كبيرة واستبسل الثوار في الذود دفاعا عن الوطن ودامت المعارك متواصلة ثلاثة أيام  خسر بها الفرنسيين عشرات القتلى والجرحى ولم يعترف الفرنسيون إلا بـ ( 18 قتيلاً و45 جريحاً ) واستشهد من جانب المجاهدين عدد من الثوار الأبطال في مقدمتهم القائد الوطني فؤاد سليم من حزب الاستقلال ودفن في جنوبي قرية مجدل شمس. ولان الثوار قد نفدت ذخيرتهم وكانت هناك صعوبة في تعويضها وبسبب التفوق في العدد والعتاد بين الطرفين مما أدى إلى انسحاب قوة الثوار مع أبناء القرى من ساحة المعركة ليلا والتوجه إلى جبل العرب لمتابعة الثورة من هناك .
مثلت هذه المعارك أروع معاني البطولة والصمود والاستبسال والفداء دفاعا عن الوطن وبرز فيها قادة مجاهدين من أبناء المنطقة أمثال الشيخ اسعد كنج أبو صالح وزيد الأطرش ( من الجبل ) وفؤاد سليم و آخرين من وجهاء المنطقة .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات