بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  المعرفة >>
إسحاق نافون 1921-2004
  12/01/2010

إسحاق نافون 1921-2004

الرئيس الخامس لدولة الاحتلال، رجل فنون وإدارة رفيع المستوى ورجل سياسة محنك، ولد في 1921 في القدس لعائلة حاخامات سفارديم مشهورة منذ أجيال طويلة، وتعيش عائلته في القدس منذ أكثر من 300 سنة، وبعد تخرجه من الجامعة العبرية حيث تخصص في قسم الدراسات الإسلامية وقسم مناهج وطرق التدريس، أصبح رئيسا للقسم العربي في الهاغاناه خلال السنوات الحاسمة التي سبقت قيام الدولة.
خلال السنوات الأولى من قيام الدولة، عين في السلك الدبلوماسي في أمريكا اللاتينية، وفي 1951 شغل مناصب إدارية رفيعة في ديوان رئيس الوزراء الأول بن غوريون وفي وزارة الخارجية في أيام وزيرها الأول شاريت.
ثم عين رئيسًا لقسم الثقافة في وزارة المعارف في 1963، وبادر لتأهيل المئات من المجندات ليصبحن معلمات للغة العبرية، وليكافحن الأمية في صفوف القادمين الجدد في المناطق البعيدة عن أواسط البلاد وفي الفئات المعوزة، وفي الفترة ما بين 1965 و1978، شغل منصب عضو كنيست، وأصبح نائب رئيس الكنيست ورئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، وفي الوقت نفسه نشط في شؤون الشتات وترأس اللجنة التنفيذية للحركة الصهيونية العالمية، وكذلك صندوق أمريكا –إسرائيل للثقافة.
اعتبر طيلة حياته المهنية في حياته العامة ناطقًا ومصدرًا للفخر لدى اليهود السفارديم في الكيان، واشتهر طيلة السنوات بمؤلفاته، مسرحياته وببرامج التلفزيون التي تناولت حياة اليهود السفارديم في القدس وإسبانيا وجعلتها تحظى بشعبية.
في 1978 انتخب الرئيس الخامس لدولة الكيان، خلال فترة شهدت استقطابا سياسيا واجتماعيا حادًا، وخاصة حول الانسحاب من سيناء وإخلاء التجمعات السكنية اليهودية هناك والحرب في لبنان في 1982.
سعى لأن يكون جسرًا بين الفئات الاثنية المختلفة بين المتدينين والعلمانيين، الأشكناز والسفارديم، وبين أنصار اليمين وأنصار اليسار وكذلك بين اليهود والعرب، وعمل على دمج المواطنين القاطنين في الأماكن البعيدة عن أواسط البلاد في حياة التيار المركزي الإسرائيلي من خلال زيارات لتجمعات سكنية مهملة، وأحياء داخل المدن تعاني الإجحاف ومن خلال تشجيع سكان هذه الأماكن على الإيمان بالنفس، وساهم دفء القلب الذي أظهره وطريقه الدبلوماسي ومكانته المرموقة بشكل كبير في نزع فتيل الأوضاع القابلة للتفجر عشية الانسحاب من سيناء، وفتح مقر رؤساء الكيان أمام كتاب وفنانين من مختلف ألوان الطيف الثقافي.
بعد أن استكمل فترة ولاية دامت خمس سنوات، عاد إلى الحلبة السياسية، وفي 1984 انتخب مجددًا للكنيست وعين في منصب نائب رئيس الوزراء ووزير المعارف والثقافة في حكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيلها حينئذ بعد انتخابات عامة، وكان من مخططي الفعاليات بمناسبة مرور 500 سنة على طرد اليهود من إسبانيا ووقّع أول اتفاقية ثقافية بين إسرائيل وإسبانيا.



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات