بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> ثقافيات  >>
صحيفة السفير اللبنانية تتوقف عن الصدور نهائيًا
  23/03/2016


 صحيفة السفير اللبنانية  تتوقف عن الصدور نهائيًا

موقع الجولان للتنمية


أبلغت إدارة صحيفة 'السفير' في اجتماع اليوم، الأربعاء، أنها بصدد وقف إصدار الصحيفة، بنسختيها الورقية والإلكترونية، يوم الخميس المقبل مع نهاية شهر آذار/مارس الجاري، بسبب ضائقة مالية صعبة.
وبإقفال أبوابها عشية الذكرى الـ43 لانطلاقها، تكون 'السفير' قد أطلقت الإنذار الأول لموت الصحافة الورقية اللبنانية، حيث يتوقع أن تضطر صحيفة 'النهار' السير على خطاها وتوقيف صدرورها بعد فترة وجيزة، حسبما أفادت مصادر مطلعة على أزمة الصحافة الورقية.
وأكد رئيس تحرير الصحيفة، طلال سلمان، أن 'السفير' ستصدر عددا خاصة بهذه المناسبة، يتضمن مقالات وتحقيقات وتقارير حول تاريخ الصحيفة ومواقفها على مدار 43 عاما.

تجدر الاشارة الى ان ان العدد الاول من الصحيفة صدر في اذار 1974  وحمل شعار "جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان"، فضلاً عن شعار "صوت اللذين لا صوت لهم"تصدر السفير يومياً باستثناء يوم الأحد وتطبع في "مطابع السفير التجارية".

مع صدور العدد الثاني، رفعت ضدها أول دعوة قضائية، ثم توالت الدعاوي حتى بلغت 16 دعوى في عامها الأول، ولم تتم إدانتها في أي منها.
منذ العدد الأول لصدورها حملت "السفير" أسماء لمعت في الفكر العربي المعاصر أمثال: ياسين الحافظ، عصمت سيف الدولة، سعد الله ونوس، جورج قرم، مصطفى الحسيني، إبراهيم عامر، بلال الحسن، حازم صاغية، حسين العودات، ميشال كيلو، عبد الرحمن منيف، رفعت السعيد، إميل بيطار، طارق البشري، سليم الحص، فهمي هويدي، صلاح الدين حافظ، كلوفيس مقصود، هاني فحص، حسين عبد الرازق، وغيرها من الأسماء التي صار حضورها مميزاً في السياسة والثقافة العربية. وكان رسام الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي من علاماتها الفارقة لفترة طويلة.
تعرضت السفير لمحاولات ترهيب عدة أبرزها نسف مطابعها في سنة 1980 وأكثر من محاولة لنسف منزل صاحبها ورئيس تحريرها طلال سلمان ثم محاولة اغتياله في سنة 1984. هذا عدا عن استهداف مبناها بكثير من الصواريخ والعبوات الناسفة خلال الحرب الأهلية.
كانت الصحيفة اللبنانية الوحيدة التي لم تتوقف يوماً واحداً خلال الاجتياح الإسرائيلي (1982)، على رغم من أن توزيعها كان محصوراً، بفعل الحصار الإسرائيلي، في شوارع العاصمة.

تعرضت "السفير" للتوقف عن الصدور 3 مرات بقرارات صادرة عن الحكومة اللبنانية، كان آخرها عام 1993 بعد نشرها وثيقة عن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية. وقد لقي القرار اعتراضات واسعة وحظيت "السفير" بتضامن شعبي من مختلف التيارات السياسية في مواجهة القرار، في ثم أثره تعديل قانون المطبوعات فمنع تعطيل الصحيفة قبل صدور الحكم بالإدانة، كما منع توقيف الصحافيين احتياطياً.

واتخذت السفير موقفاً موالياً للنظام السوري منذ انطلاق الثورة السورية في اذار 2011، وكان مثقفين  وكتاب سوريين قد انتقدوا  جريدة “السفير” مرارا،  لدورها في الدعاية للنظام السوري  في أحداث الثورة السورية ، وتخليها  الرائد عن مقاومة الظلم والاحتلال والفساد والقتل والحصار، والتخلي عن دورها في مناصرة المظلومين والمستضعفين...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات