بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> ثقافيات  >>
«الليلة الكبيرة» في الأوسكار: فاز دي كابريو واليخاندرو ولم يحالف الحظ
  01/03/2016

«الليلة الكبيرة» في الأوسكار: فاز دي كابريو واليخاندرو ولم يحالف الحظ العرب
أنور القاسم


لندن – «القدس العربي» : في حفل هو الأكثر إثارة للجدل منذ اختراع جائزة الأوسكار الأشهر عالميا فاجأ الحكام الجمهور باختيار فيلم «سبوتلايت» للفوز بجائزة أفضل فيلم في ليلة تميزت بتعليقات ساخرة عن الجدل الدائر بشأن التنوع العرقي في هوليوود من مقدم الحفل ذي البشرة السمراء كريس روك.
والفيلم يسرد قصة صحافيين كشفوا عام 2002 تستر مسؤولين في الكنيسة على تقارير حول تورط قساوسة في انتهاكات جنسية ضد عشرات الأطفال.
ولم يكن مفاجئا فوز ليوناردو دي كابريو، فتى السينما الوسيم وداعم القضايا الإنسانية بجائزة أفضل ممثل. وقد لد عام 1974 في لوس أنجليس في ولاية كاليفورنيا، وهو الطفل الوحيد لوالده رسام الكاريكاتير، جورج دي كابريو، المنحدر من أصول إيطالية وألمانية.
ويسجل له أنه ساند في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2004، علنا، جون كيري، وتجول في 11 ولاية، وألقى فيها خطابات دعما لقضايا البيئة، ومنددا بسياسة الرئيس جورج بوش الإبن.
وعرف دي كابريو بدعمه للقضايا الإنسانية وقضايا البيئة في العالم. وقد تبرع عام 2010 بنحو مليون دولار أمريكي لجهود إغاثة ضحايا الزلازل، ومنح مليون دولار آخر إلى هيئة حماية الحياة البرية.
وعلى خلاف الدورات السابقة لم يتمكن فيلم واحد من السيطرة على الجوائز، فقد فاز المكسيكي اليخاندرو جي. إيناريتو بجائزة أوسكار أفضل مخرج عن فيلم «ذا ريفينانت» ليصبح أول مخرج منذ 60 عاما يفوز بالجائزة في عامين متتاليين. وهو فاز بجائزة أوسكار أفضل مخرج العام الماضي عن فيلم «بيردمان».
والفيلم يحكي قصة صياد نجا من هجوم دب وشق طريقه في رحلة مضنية خلال شتاء قارس. وكان النقاد يتوقعون للفيلم أن يفوز باثنتي عشرة جائزة من ضمنها جائزة أفضل فيلم، التي كان يعتقد أنه الأوفر حظا للفوز بها، خصوصا بعد فوز الفيلم بجائزتي «غولدن غلوب» والأكاديمية البريطانية للأفلام «بافتا».
وحصلت بري لارسن على جائزة أفضل ممثلة، كما حصل مارك رايلانس على أفضل ممثل في دور ثانوي عن «بريدج اوف سبايز»، وحصلت أليسيا فيكاندر على أفضل ممثلة في دور ثانوي عن
«ذي داينش غيرل»، وذهبت جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة لـ»إنسايد آوت.»
فيما فاز فيلم «إبن شول» (المجر) بأفضل فيلم أجنبي، والذي كان الجمهور العربي يطمح أن يكون من نصيب أحد الفيلمين العربيين «ذيب» الأردني» والفلسطيني «السلام عليك يا مريم»، لكن للأسف لم يلتفت لهما المحكمون.
لكن البريطاني – الأردني ناجي أبو نوار مخرج «ذيب» قال إن الزمن تغير وأصبح الناس يهتمون بالمواهب وبالأفلام من الشرق الأوسط.
وأضاف «أتصور أن هناك جيلا جديدا من المخرجين. هم متحمسون جدا للتعبير عن السينما في بلادنا ولا نحتاج لتصريح. بالتالي فنحن نخرج ونصنع أفلامنا. وأتصور أن على العالم أن ينتبه فعلا لما يجري في السينما في المنطقة، لأن هذه مجرد بداية وسوف تتحسن كثيرا.»
وتخلل الحفل العديد من التعليقات عن الجدل الدائر بشأن التنوع العرقي في هوليوود والانتقادات التي نالت من «الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما» بسبب عدم ترشيح أي ممثلين من أصحاب البشرة السمراء لجوائز للعام الثاني على التوالي.
وافتتح المذيع والممثل الكوميدي الأسمر كريس روك الحفل بقوله «الجائزة التي يختارها البيض».
ومن ضمن مفاجآت الحفل فاز مارك رايلانس بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «بريدج أوف سبايز» متفوقا على سيلفستر ستالون الذي كان مُتوقعا أن يكون المرشح الأقرب للفوز عن دوره في فيلم «كريد».
ونجح فيلم الحركة «ماد ماكس: فيوري رود» من إنتاج شركة وارنر بروس – الذي دخل الحفل بعشرة ترشيحات – في اقتناص ست جوائز من بينها أوسكار أفضل أزياء وأفضل ماكياج وأفضل مونتاج وأفضل تصميم إنتاج.
أنور القاسم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات