بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> ثقافيات  >>
اليونيسكو تمنح جائزة حرية الصحافة لمازن درويش
  04/05/2015

يقبع في معتقلات النظام السوري منذ 3 أعوام
اليونيسكو تمنح جائزة حرية الصحافة لمازن درويش
إيلاف- متابعة
 


منحت منظمة اليونيسكو الصحافي السوري المسجون مازن درويش جائزتها لحرية الصحافة التي تسلمتها زوجته خلال احتفال أقيم في ريغا مساء الأحد بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة. ودرويش معتقل لدى النظام السوري منذ 3 سنوات.
إيلاف - متابعة: يقيم مازن درويش، المدافع عن حقوق الانسان ومدير المركز السوري للاعلام وحرية التعبير، في السجن منذ توقيفه مع اثنين من زملائه هما هاني الزيتاني وحسين غرير، في 16 شباط/فبراير 2012 في دمشق خلال عملية دهم لقوات الامن السورية. وهو معتقل في سجن تابع للمخابرات الجوية في دمشق، كما تقول المنظمات غير الحكومية التي دعت السلطات السورية مرارًا الى "الافراج عنهم من دون قيد او شرط".
وقد منحته اليونسكو جائزتها "اعترافا بالعمل الذي قام به في سوريا منذ اكثر من عشر سنوات على حساب تضحيات شخصية كبيرة: منعه من السفر والمضايقة وحرمانه المتكرر من الحرية، والتعذيب"، كما ذكرت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) في بيان.
وذكرت اليونسكو بأن "مازن درويش، القانوني والمدافع عن حرية الصحافة هو رئيس المركز السوري للاعلام وحرية التعبير الذي تأسس في 2004. وهو ايضا احد مؤسسي صحيفة +فويس+ (صوت) وموقع سيريا فيو.نت الاخباري المستقل الذي منعته السلطات السورية. وفي 2011، أنشأاول مجلة سورية مخصصة لوسائل الاعلام".
وقالت زوجته يارا بدر الصحافية ايضا في شباط/فبراير الماضي، ان "ما يحاول مازن والاخرون الذين يواجهون المصير نفسه القيام به، هو اجراء تغيير حقيقي في سوريا بوسائل غير عنيفة، يعترف بكرامة الجميع". وسلمت الجائزة الى زوجة مازن درويش المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا خلال احتفال في ريغا يحضره رئيس ليتوانيا اندريس برزينس.
ومنذ بداية الثورة السلمية على النظام السوري في 15 اذار/مارس 2011، والتي تحولت بعد ذلك حربا اهلية دامية، اعتقل اكثر من 200 الف شخص في السجون ومقار اجهزة الاستخبارات السورية، كما تفيد تقديرات المرصد السوري لحقوق الانسان. وتوفي حوالى 13 الفا تحت التعذيب، واعتبر 20 الفا مفقودين في اقبية النظام، كما يقول المصدر نفسه.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات