بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> ثقافيات  >>
"خطبة الأحد" للفنانة أميمة خليل ومروان مخول ضد التجنيد
  28/03/2015

"خطبة الأحد" للفنانة أميمة خليل ومروان مخول ضد التجنيد


 الحياة

 

 

 الفنانة اللبنانية أمِيمَةُ الْخَلِيلِ، تطلق مغناة جديدةً مع الشاعر الفلسطينى إبن الجليل مروان مخول، تقاوم مساعي تجنيد الشبان الفلسطينيين في الداخل وخصوصاً محاولات تجنيد الْمَسِيحِيِّين الْفِلَسْطِينِيِّين فى الجيش الإسرائيلي.خطبة الأحد
المغناة الَّتِى حملت اسم «خُطبة الأحد»، للْفِلَسْطِينِى مروان مخول ولحنها مراد خورى، ومن المقرّر إطلاقها صباحَ الأحد المقبل، فى تسجيلٍ مَرِّئِى، من إخراج سرى بشارات وعنان قسيم (فلسطين)، شارك فيه مخول بالآداء الشعرى، بعد عمل استمر لشهورٍ فى تكتمٍ شديدٍ مِنْ قبل فريق العمل.
«الْعَمَلُ رِسَالَةٌ» قالت أميمة خليل في مستهل حديثها، «رسالة تتجاوز حدود الفلسطينيين، لتصل للعالم أيضًا، وأحببت أن أقدّم ولو بصوتى شيئًا لِلْقَضِيَّة، وبعمل قيمته الفنية مضاعفة، بالنص المحكم ورسالة مباشرة جدًا، واللغة الشعرية القيمة وعلى مستوى عالٍ، كما أنّ الموسيقى فيها نبض الشّباب وبالوقت نفسه قريبة كثيرًا و"بتنحفظ" بسرعة».السِّجْنُ أحبُّ إِلَينَا مِنْ حِرَاسَة جِدار الْفَصْلِ العنصرى
في السّنوات الأخيرة تعملُ حكومات إسرائيل على جذب الْمَسِيحِيِّين الْفِلَسْطِينِيِّينَ لتجنيدهم ضمن صفوف الجيش، ويواجه مسيحيّو فلسطين ضغوطًا إسرائيليّة من قبل الإعلام، للقبول بالتَّجنيد، منها ما نشره «أورى شنهار» والذى يُعرفُ نفسه برئيس منتدى إسرائيلى لتجنيد العرب الْمَسِيحِيِّين، بصحيفة «هآرتس»، تحت عنوان «المسيحيّون العرب يريدون أن يكونوا إسرائيليين»، وهى مقالة أقلّ ما توصف بأنّها "حقيرةٌ" ومثيرةٌ للفتنة، ومضلّلة، فضلًا عن أنّها مخالفةُ للواقع، الذى يشهد تصاعدًا رافضًا للمحاولات الصهيونيّة ببث الفتنة، وإغراء عرب 48 بالتَّجنيد فى الجيش الإسرائيلى.
ويرفع دروز ومسيحيّو فلسطين شعار «السِّجْنُ أُحِبُّ إِلَينَا مِنْ حِرَاسَة جِدار الْفَصْلِ العنصرى»، وشهدت البلدات العربية في الداخل في الشهور الماضية مظاهرات ووقفات احتجاجية ووصلت إلى قلب تل أبيب حيث مبنى مكاتب وزارة "الأمن الإسرائيلية"، فى إطار مقاومة التجنيد.اِنهضْ، منَ الموتِ المؤقّتِ يا يسوعُ، وسامحِ المحتلَّ
اِنهضْ، منَ الموتِ المؤقّتِ يا يسوعُ، وسامحِ المحتلَّ يسخرُ مطّلعُ المغناة من حكومات إسرائيل ومن طرائق "تابعى يسوع" من التّعامل معها، «اِنهضْ، منَ الموتِ المؤقّتِ يا يسوعُ، وسامحِ المحتلَّ، هذا وعدُ ربِّكَ لن تُخالِفَهُ فهيّا، صلِّ مِنْ أجلِ الحكوماتِ الّتى تغتالُ ما جاءت بهِ التّوراةُ من معنى، تَجنّدْ!». وتابعت الخليل فى حديثها من بيروت قائلة: «نوّد أن نقول إنّنا قادرون رغم كِلّ هالمآسى بالوطن العربي، عنا طاقات مُبدعة، ونُشدّد على هالقصة، ما عنا الحظ وما عنا المقدرة أن نكون حاضرين بسبب الحصار».
وعن السّبب وراءَ تحديد الفئة المستهدفة بِالْمَسِيحِيِّين دونَ الدروز، قالتْ صاحبةُ «أنشودةُ المطر» «أكيد فيه مقاومة درزية للتجنيد، لكنّ هناك أيضًا من يقول "بدى أعيش"، ويقبلُ بالتّجنيد والتّعامل مع الاحتلال، عملًا بالقول خارج مصلحتى "بطيخ يكسر بعضه"، وجهةً بعد جهة "بيفوت" علينا الاحتلال ويحاصرنا، بحجة حماية الْمَسِيحِيِّين من خطر المد الإسلامى الموجود بالمنطقة، فى محاولة لإقناع الشّباب وهى حجةٌ رائجة فى الوقت الأخير.مخول: الطّائفة الدّرزية تعرضت مبكرًا لعمليات الإغراء بالتّجنيد
فيما بدى الشّاعر مروان مخول، أكثر وضوحًا فى الإجابة على التّساؤل: «الطّائفة الدّرزية تعرضت مبكرًا لعمليات الإغراء بالتّجنيد حتى باتتْ الغالبيةُ العظمى منها جزءًا من المشروع الصهيونيّ، ومقاومة التّجنيد داخل الطّائفة الدُّرزية "هامشيّة" لكنها فاعلة ونشطة». تخاطب المغناة أولًا، كلَّ فلسطينى الدّاخل، أولئك الذين أسميناهم عرب 48، وباتت صورتهم بالْمُخَيِّلَةِ الْعَرَبِيَّةِ "مُشَوِّهَة"، حتّى إنّ بعضَ وسائل الإعلام أطلقت عليهم المسمى الصهيونى "عرب إسرائيل"، رغم مقاومتهم للكيان ورفضهم بوصف حاملى "باسبورات عبرية"، مشيرينَ إلى ذلك بالتفاتة "الهويّة الزّرقاء" هروبًا من آثار نجمة داود المغلفة لجوزات السفر. فلسطينيّو الدّاخل، أولئك الذين استمسكوا بأرضهم، وساعدت الظّروف التّاريخية على بقائهم فيها وفشل الاحتلال الإسرائيلى فى تهجيرهم، ما دعا الحكومات الصهيونيّة إلى اعتماد برامج الأسرلة فى محاولة لطمس الهويّة العربيّة والفلسطينيّة لأصحاب الأرض. وثمّة من يقاوم كلّ مشروعات "غسيل الأدمغة"، فى القدس، عكا، يافا، الناصرة، ومثلث الجليل.
سياسة الرعب
وعن المنطقة الأخيرة يقول "مخول": «لا يمكن أن نتصور كمّ الرعب الذى تبثه إسرائيل فى قرى الشمال، كـ"فسوطة" و"ترشيحا" وغيرهما من المناطق الّتى يسكنها مسيحيّو فلسطين، من ذلك الشّبح الدّاعشي». وتكشف «الخليل» أن الميديا الغربية تلعب دورًا فى التأثير على مسيحى فلسطين، خاصة أن المنطقة تتعرض لعدة انتكاسات وتصير نحو دويلات متناثرة وممزقة ومتصارعة حول دولة "الكيان"، مصورة الأخيرة السبيل لحماية الأقليات المسيحية. موضحة أن التيارات المتشددة تضربنا جميعًا ونعانى جميعًا من المد الإسلامي، وليس الْمَسِيحِيِّين فقط، و"الكل بيعرف كيف خرجت هالجماعات المتعصبة"، التى تحارب الكل مسمين معتدلين، واللادينيين، وغيرهم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات