بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> ثقافيات  >>
عازف بيانو يروي قصص الحرب السورية من خلال بعض الأغاني
  24/03/2015

عازف بيانو يروي قصص الحرب السورية من خلال بعض الأغاني


من شوارع سحقتها الحرب، يعزف أيهم أحمد على البيانو ويروي من خلال الأغاني تاريخ الحرب في سوريا؛ إذ أركعت السنوات الأربع من الصراع مسقط رأسه في اليرموك، مخيّم اللاجئين الفلسطينيين في ضواحي دمشق. وشأنه شأن العديد من المخيمات الفلسطينية في المنطقة، تطوّر اليرموك عبر السنوات واحتوى الأغنياء والفقراء واليوم، شوارعه مدمّرة بسبب المواجهات بين الثوّار وقوّات النظام ويعاني السكان المحاصرون من القوّات الموالية للحكومة من الجوع والمرض. منذ أكثر من عام، يتحدّث أيهم في أغانيه عن الصراعات بين أنقاض اليرموك، وصرّح لـ وورد بوست: “أردت المساعدة ولم تكن لديّ أفكار؛ فقررت أن أضع البيانو في الشوارع وعزف الأغاني لرفع معنويات الناس“. في البداية، كان المارّة حائرين وتسلّوا في بعض الأحيان عند رؤية عازف البيانو الذي يروي صراعهم من خلال الموسيقى، ثمّ أراد شباب المخيّم الانضمام إليه: “أغانينا تتعلّق بالجميع في اليرموك؛ لأنّها تتحدّث عن المعاناة الّتي نعيشها يوميا: انتشار الأمراض ونقص الأدوية ونقض الغذاء وأحيانا نغني عن الحاجة إلى تناول الطعام من القمامة“. يترأس أيهم الآن عدّة مجموعات من الموسيقيين الهواة من جميع الأعمار الّذين يؤلفون أغانيهم عن الحياة في اليرموك، ويعرضونها وقد نشروا على الإنترنت عشرات المقاطع الموسيقية محليّة الصنع على أمل جذب انتباه العالم الضجر من الصراع الدائر في سوريا. خصّصت أغانيهم الأولى إلى آلاف الأشخاص الّذين فرّوا من اليرموك؛ إذ كان يعيش نحو 800 ألف فلسطيني وسوري في المخيّم قبل الحرب حسب الكاتب الفلسطيني السوري نضال البيطاري، واليوم لا يتجاوز عددهم الـ 18 ألف وأغلبهم ضعفاء أو فقراء إلى درجة أنّهم لا يتمكّنون من السفر، و”هذه الموسيقي تريد إعادة الأمل إلى النازحين من المخيّم”، حسب أيهم أحمد

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات