بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> ثقافيات  >>
الاسرائيليون والفلسطينيون مسؤولون عن مأساتهم
  16/11/2014

فيلم «فلسطين ستريو»: الاسرائيليون والفلسطينيون مسؤولون عن مأساتهم



القاهرة – رويترز: يضع الفيلم الفلسطيني «فلسطين ستريو» لرشيد مشهراوي جانبا من المسؤولية على السياسات الفلسطينية في ما يتعرض له الفلسطينيون ويتجنب «التعاطف المجاني مع الضحايا» دون أن يصارحهم بأنهم مسؤولون بشكل أو آخر عن «المأساة الإنسانية» التي يتعرضون لها.
فالفيلم الذي يسجل جوانب من معاناة «الأسرى في السجون الإسرائيلية» عبر مظاهرات تطالب بحقهم في معاملة لائقة واستقبال الزائرين من ذويهم يقول على لسان أحد أبطاله إن الجانبين يجلسان فوق «ثلاثة خوازيق» لإسرائيل منها واحد يتمثل في بقاء الفلسطينيين على قيد الحياة وقدرتهم على المقاومة.
لكن الشخص نفسه يقول إن الفلسطينيين يجلسون فوق خازوقين.. الأول هو إسرائيل والثاني هو «الانقسام» وعدم التوافق بين الفصائل الفلسطينية المختلفة.
والفيلم الذي عرض مساء الخميس في «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» يتنافس مع سبعة أفلام أخرى على جوائز مسابقة «آفاق السينما العربية». وهذه الافلام هي «تمبكتو» للموريتاني عبد الرحمن سيساكو و»ذيب» للأردني ناجي أبو نوار و»شلاط تونس» للتونسية كوثر بن هنية و»الصوت الخفي» للمغربي كمال كمال و»القط» للمصري إبراهيم البطوط و»كان رفيجي» للكويتي أحمد الخلف و»يوميات شهرزاد» للبنانية زينة دكاش.
وقال المخرج المصري أحمد رضوان في تقديم الفيلم إنه «تجربة مهمة في الإنتاج العربي المشترك»، حيث أسهمت تونس في إنتاجه مع مشهراوي، الذي كتب السيناريو أيضا.
ويستعرض الفيلم ومدته 90 دقيقة خيبات الأمل بعد أن تسبب «قصف إسرائيل لمخيم جنين» في إصابة الشاب سامي بفقد حاستي السمع والنطق فيلغي مشروع زواجه من «ليلى» بينما يتوقف شقيقه ميلاد «وشهرته ستريو» عن الغناء في الأفراح بسبب موت زوجته حين قصفت إسرائيل بيت العائلة.
وتصبح الهجرة إلى كندا حلما يحتاج إلى 10 آلاف دولار رصيدا في البنك لتسهيل الهجرة فيقرر الشقيقان تأجير معدات الصوت في مناسبات مختلفة ومنها مظاهرات ووقفات احتجاجية لجمع المال.
ومشهراوي الذي ولد في مخيم الشاطىء في قطاع غزة قبل 52 عاما من أوائل المخرجين الفلسطينيين في الداخل وهو أكثر الفلسطينيين غزارة بأفلامه التسجيلية والروائية ونال جوائز من مهرجانات عربية وأجنبية منذ فيلمه الروائي الطويل الأول (حتى إشعار آخر) في 1993 . وفيلمه الروائي الثاني «حيفا» 1996 هو أول فيلم فلسطيني يعرض في مهرجان كان.
وقال مشهراوي قبل عرض الفيلم في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية إن الجرح «يجب كشفه ولمسه أما التغطية عليه فلا تؤدي إلى شفاء… المصارحة مهمة «بالأخطاء التي تقع فيها الفصائل الفلسطينية.»
وتعلن جوائز مسابقات الدورة السادسة والثلاثين لـ»مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» في حفل الختام مساء الثلاثاء المقبل.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات