بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الجذر الفلسطيني  >>
مسيحيو الناصرة سيرفعون الآذان من فوق بيوتهم والله أكبر ستجلجل إلى يوم
  16/11/2016

مسيحيو الناصرة سيرفعون الآذان من فوق بيوتهم والله أكبر ستجلجل إلى يوم الدين

استهجنت بلدية الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل قرار المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر القاضي بمنع رفع الآذان بمكبرات الصوت في المساجد, معتبرة ذلك القرار خطوة من جانب الحكومة الاسرائيلية بضرب الشرائع السماوية التي أقرها الله عز وجل في محكم آياتهٍ وتخرق فيهٍ قوانين حرية العبادة التي أقرتها القوانين الدولية وتتصرف بحماقةٍ وعنصرية ازاء شعبٍ يعيش في هذه الدولة ويمارس مراسيمه الدينية وشريعته الربانية متمسكا بدينه.
وتحت الآية الكريمة “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم”.. جاء بيان البلدية بعد إقرار قانون منع الاذان بمكبرات الصوت.
وأضافت البلدية في بيانها الذي تناقلته وسائل الاعلام إن القرار الوزاري هذا سيضرب كذلك بالعلاقات بين الشعبين العربي واليهودي ويدمر كل المساعي التي تدعو إلى السلام والعيش السلمي على أرضٍ متنازع عليها أصلاً, وأن هذا القرار هو تدخل سافر من قبل الحكومة في شؤون مقدسة لمواطنيها وتصرف مخز يدُل على تحكم أوساط فاشيةٍ عنصريةٍ في موضوع اتخاذ القرار”.

وأكدت البلدية أن أهل الناصرة جميعاً مسلمين ومسيحيين على قلب رجل واحد, مشيرة إلى أنها تنظر باستغراب لقرارٍ مثل هذا من شأنه ادخال المنطقة في دوامة النزاع والعراك ويبعد بشكل مقصود كل الدعوات التي تنطلق للمصالحة وإحلال السلام العادل بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتابعت ” أهل الناصرة جميعاً مسلمين ومسيحيين على قلب رجل واحد ينددون بهذا القرار الخطير ولقد أثلج صدورنا تصريحات بعض الأخوة المسيحيين الذين أعلنوا أنهم مستعدون لرفع الآذان من على سطوح بيوتهم. هذا الأمر الذي يدل على تماسك شعبنا وتلاحمه الذى لا يغلبهُ غلاب “.
ودعت البلدية مواطنيها إلى التماسك والوحدة إزاء هذا القرار المجحف الظالم وتعبر بالوسائل المتاحة عن الرفض القاطع لمثل هذه القرارات, لافتة إلى أن الله أكبر ستبقى تجلجل من مآذن المساجد إلى يوم الدين”.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات