بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قرية القلع
  01/01/2006

من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"

قرية القلع السورية المحتلة
اعداد : ايمن ابو جبل
القلع قرية في الجولان المحتل. تتبع ناحية مسعدة في محافظة القنيطرة. بلغ عدد سكانها، قبل التهجير، في العام 1967 حوالي 469 نسمة.
اعتمدوا على زراعة الحبوب بعلاً والأرز رياً، حيث كانت تستمد مياهها من نبع شرقي القرية يسمى " نبع البالوع". وترتفع عن سطح البحر بـ 800 م.
تقع قرية القلع على المنحدر الغربي للجولان، شمالي منطقة الصوانة الكلسية، قرب قرية "القنعبة "المدمرة. توجد إلى الغرب منها عدة أودية سيلية تنحدر باتجاه الغرب، وهي تشرف على سهل الحولة إلى الشمال الغربي من مدينة القنيطرة، على بعد (13 كم). وجدت في التل الأثري الذي أنشئت عليه القرية جدران ثخينة وشوارع مرصوفة بحجارة كبيرة وأدوات فخارية جولانية. وفي خرب قديمة شمالي القرية وجدت مجموعة من القبور تعود إلى ما قبل التاريخ، و أبنية مستطيلة محاطة بجدار مبني بحجارة غير منحوتة، ويحيط بها عدد من القبور القديمة، وأدوات حجرية وفخار قديم أهمه الفخار الجولاني.

مساكنها كانت مبنية من الحجارة والطين والخشب، تنتشر من حولها المساكن الإسمنتية الحديثة التي خصصت لعائلات الجنود والضباط السوريين المرابطين في جبهة الجولان، حيث اعتبرت قلعة حصينة بوجه الاعتداءات الإسرائيلية، وحاجز منيع لصد تقدم القوات الإسرائيلية وقت الحرب، حيث شهدت قرية القلع معركة شرسة مع القوات المدرعة الاسرائيلية التي كانت تحت قيادة" ألبرت مندلر".نظرا لموقع القلع الذي تقع على تلة مرتفعة تسيطر على الطرق المؤدية إليها، التي تنحدر كثيرا ثم ترتفع وتستدير يمينا ويسارا حتى مدخل القرية، وفي وسط المنحدرات شيدت القوات السورية حواجز من الاسمنت المسلح مضادة للدبابات( اسنان التنين) على مسافة نحو1800 م.من مرتفع القلع وحول الطريق كانت تتناثر مجموعة من المنعات المبنية بالاسمنت المسلح، وعند

 القرة ذاتها كانت توجد دبابات ومدافع م/د موزعة حول القرية بطريقة جيدة الإخفاء، والى الشمال من القرية كان يوجد موقعان دفاعيان بهما دبابات ومدافع إحداهما يسمى" جيب الميس" والاخر مرتفع يشبه نعل الفرس، وفي جنوب القرية قمة اخرى منبسطة وضعت عليها مدافع ايضا. وكانت القوة الإسرائيلية المهاجمة مكونة من 21 دبابة بقيت من كتيبة الدبابات ا/122 التي قاتلت في تل العزيزات وزعورة. ولم تصل قرية القلع سوى 3 دبابات إسرائيلية إحداها أصيب في أزقة القرية بقذيفة ار.بي.جي . وبقى الجنود السوريين يقاتلون داخل القرية يطلقون نيران رشاشاتهم وقذائف القواذف المضادة للدبابات. ولم تحسم المعركة الا بعد تدخل الطيران الحربي الإسرائيلي الذي هاجم القوات السورية بالصواريخ. وسقطت القلع في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في 9 حزيران عام 1967 بعد دفاع عنيد أبدته القوات السورية التي كانت تحت قيادة ضابط برتبة رائد يدعى " محمد سعيد يونس" الذي استشهد مع عدد كبير من رفاقه خلال المعركة دامت يوما كاملا،ولم يسقط الا بعد تدخل الطيران ضد الموقع وقد كبد الاسرائيليين خسائر فادحه تجاوزت 40 آليه بين دبابه وناقلة .




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

محمد العقلة

 

بتاريخ :

28/07/2009 12:18:16

 

النص :

انا من ابناء الجولان وبلتحديد من قرية القلع اعيش الان بسوريا واتمنى العودة الى قريتي وذلك عن طريق ظل القيادة الحكيمة الدكتور بشار حافظ الأسد رعاه الله والله يخليلنا ياة
   

2.  

المرسل :  

بيهس العقلة

 

بتاريخ :

28/09/2009 13:20:23

 

النص :

أنا من الجولان وتحديداً من قرية القلع من عشيرة المغالجة الجولان عربي سوري وسوف يعود بالقيادة الحكيمة قيادة الدكتور الفريق بشار حافظ الأسد حماك الله ياأسدُ