بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قرية الخشنية ...مأساة لم ترو بعد...
  01/01/2006

من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"

بلدة الخشنية

اعداد : ايمن ابو جبل

الخشنية, بلدة و مركز ناحية في الجولان. تقع وسط الجولان، على بعد 12 كم من القنيطرة. تتمركز على مفترق طرق، حيث تتصل بطريق رفيدـ القنيطرة، على بعد 3 كم شرقاً، وتلتقي جنوبا بطريق الحمة- رفيد، أما شمالا فتتصل بطريق جسر بنات يعقوب. إلى جنوبها يقع تل الفرس المشهور. ترتفع عن سطح البحر 765م. بلغ عدد سكانها عام1960 قرابة الـ 1915 نسمة. كانت بلدة الخشنية تضم 26 قرية و35 مزرعة, وتتبع إلى منطقة مركز محافظة القنيطرة. تقع في منطقة بركانية بازلتية وعرة، تنحدر أراضيها نحو الجنوب الغربي، وتحيط بها تلال شعاف السنديان شرقا، وقريةالطلائع جنوبا، وقرية فزارة من شمالها الشرقي، على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة القنيطرة. عثر فيها، أثريا، على جدار في جنوبها الغربي، و في الشمال الشرقي بركة لجمع الماء. عثر على تمثال بازلتي في إحدى ساحات القرية، يمثل رجلا يرتدي نوعا خاصا من الملابس، و عثر على فخار يعود للعهود الرومانية، البيزنطية، والعربية الإسلامية، و نقود رومانية.
. كانت بيوتها، قديمة، من الحجارة البازلتية المسقوفة بالقرميد و التوتياء، و تطورت بعد أن أصبحت مركزا للناحية، فشقت فيها الشوارع و توسعت المساكن الإسمنتية. وما زالت المنازل التي استخدمتها مكاتب الشعبة الثانية لناحية الخشنية قائمة لغاتية اليوم تستخدمها القوات الاسرائيلبية للتدريبات العسكرية.. كان فيها مدرسة إعدادية وابتدائية مختلطة. اعتمد أهالي الخشنية على زراعة الحبوب، البقول، الذرة، الكرمة، التين و تربية الأبقار و الأغنام. اشتهرت ببعض الصناعات اليدوية: القبعات الصوفية والعربات الزراعية، ونشطت فيها الأعمال التجارية. كانت مياه الشرب تجلب إليها من عين التينة. دمرت الخشنية عام 1967 من قبل الإحتلال الإسرائيلي. ما زالت اثار بعض منازلها قائمة بعد الاحتلال، وبشكل خاص مسجد الخشنية الذي شهد حجم البشاعة الاسرائيلية في تعاملها مع الاماكن المقدسة، حيث حوله المستوطنين الى مكان لايواء الابقار، بعد ان حوله المخرجين الاسرائيلين الى مكان للتصوير الاباحي ويقصد المسجد الزوار العرب والاجانب لرؤية الدمار الاسرائيلي الذي لحق قرى ومدن الجولان. ولقد تم بمبادرة من جمعية جولان لتنمية القرى العربية في الجولان المحتل "وجمعية ذاكرات" تنظيم زيارات منظمة الى القرى السولرية في الجولان المحتل، وقرية الخشنية. حيث كتب المبادرين اسماء القرى على مداخلها الا ان المستوطنين والسلطات الاسرائيلية قامت بتمزيعها ومصادرتها..وبناء على طلب من مجلس المستوطنات في الجولان اقدمت الجرافات الاسرائيلية على هدم بيوتا ومنازل في قرية الخشنية بهدف توفير وإعداد مساحات كبيرة من الأراضي لإقامة اكبر مركز لإنتاج العسل في الجولان .
شكلت السلطات السورية في منطقة الخشنية في حزيران 1967 معسكرات لتضم دبابات القطاع الاوسط من الجبهة وكلفت بتوفير الحماية للقوات السورية الامامية
ويقول احد ابناء الجولان المجندين في القوات السورية في حزيران 1967" لقد كنت منسحبا تلبيه للأوامر التي صدرت بالانسحاب، وكلفت بعد ان وصلت وعدد من افراد قطعتي العسكرية بالعودة الى معسكر الخشنية في مهمة استطلاع،بحكم كوني اعرف المنطقة عن ظهر قلب، وانتقلت باللباس القروي الى مكان الكتيبة ، الا انني تفاجئت عند رؤيتي الجنود الاسرائيليين يتجولون في المكان فعدت ادراجي، وعلمت من احد زملائي ( وهو ابناء القرية) ان القوات الإسرائيلية رشقت القرية بحوالي 20 قنبلة لدب الرعب في نفوس السكان واجبارهم على مغادرة بيوتهم، وفيما بعد حين وصلنا الى الرفيد علمنا ان الجيش الإسرائيلي قام بقتل 20 مواطنا هناك كانوا يرفضون مغادرة منازلهم. وكان احد الشهداء ابن عم زميلي في الجيش بقي هناك في الرفيد..
في 6 تشرين اول عام 1973 وصلت القرية القوات السورية في اليوم الاول من حرب تشرين عام 1973 وحررتها وما زالت أسماء بعض الجنود السوريين منقوشة على مسجد الخشنية مثل اسم الجندي" وليد كرديه" من حي الاكراد في مدينة دمشق.. وبقيت القوات السورية في القرية حتى صباح يوم 8 تشرين بعد ان نجحت تلك القوات من اختراق خط الدفاع الإسرائيلي إلى عمق نحو 20 كم داخل الهضبة، حتى أصبحت على مشارف بحيرة طبرية. حينها قررت القيادة الإسرائيلية شن هجوم مضاد في القطاع الجنوبي وتقدمت القوات الإسرائيلية في منطقة "العال" متجهة شمالاً، حتى بلغت خط الجوخدار ـ الرفيد. وعلى المحور الأوسط، تقدمت القوات الإسرائيلية حتى أوشكت أن تغلق الطرف الشمالي للكماشة المطبقة على الخشنية، التي جرت حولها معارك عنيفة، حتى اضطرت القوات السورية إلى الانسحاب من الخشنية يوم 10 أكتوبر خشية تعرضها لعملية إلتفاف.

وعن يوم النزوح من القرية يستذكر "لقناة الجزيرة " أبو أحمد (63 عاما) ليلة الخروج مع العشرات من أبناء منطقة الخشنية "كانت السماء صافية تماما وقررنا الخروج تحت جنح الظلام بعدما هددنا جنود الاحتلال مساء ذلك اليوم بضرورة المغادرة بعد أيام من القصف وتحليق الطيران فوق المنطقة".
ويضيف "توجهنا جنوبا نحو محافظة درعا (100 كلم جنوب دمشق) ولا زلت أذكر صوت اصطدام عكازة أحد الرجال وهو يطرق على صخور الصوان المنتشرة بكثرة في الجولان محدثا صدى في صمت الليل لا يغيب عن بالي حتى اليوم".
ويتابع الرجل الذي تقاعد منذ سنين من وظيفته الحكومية "سكان القرية ماتوا تباعا وفي مناطق بعيدة عن مسقط رأسهم. كان هؤلاء يحلمون دوما بالعودة وربما يؤلفون تلك الأحلام بإرادتهم للتغلب على الواقع القاسي الذي عانوه مع بدئهم معيشة جديدة من الصفر".


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

هاشم محمد حمدان الكبيري

 

بتاريخ :

13/07/2009 22:52:31

 

النص :

توجدعشيرة الكبايرة في الخشنية منطقة القصبيةوهذة العشيرة يتفرع منها ثلاثة افخاد هم حمدان و مفلح و دهيمش هذه العشيرة كان لها اغلب اراضي القصبية لكن بعد حرب 1967 نزحو الى حوران ومن ثم الى دمشق وريف دمشق والى الان يقنطون في دمشق وريفها بقيادة الشيخ يوسف مفلح الكبيري
   

2.  

المرسل :  

محمود شحادة المحمد

 

بتاريخ :

25/11/2009 13:16:22

 

النص :

عفواً على تعليق الاستاذهاشم محمد حمدان الكبيري هناك فخذ رابع وهي عشيرة البراغلة ويقطنون اراضي القصبية وهم الأن يقطنون في منطقة الكسوة بريف دمشق
   

3.  

المرسل :  

محمدخشاشنة

 

بتاريخ :

17/01/2010 07:55:51

 

النص :

السلام عليكمم ورحمة الله وبركاتة اود من الذين يعرفون اسماء عشائر بلدة الخشنيه ان يخبرني هل الخشاشنه من عشائر بلدتكم لان كبار السن مت اهلنا اخبرونا بان البد الاصلي لعشيرتنا هي من الشام ومن بلدة الخشنية بالذات . ما عندكم اخبرونا هل هذا الكلام صحيح ام لا. شكرا لكم
   

4.  

المرسل :  

ابوعون كريزم الكبيري

 

بتاريخ :

20/03/2010 11:20:33

 

النص :

كل الود والاحترام لأهلنا من الكبايره وابناء عمومتنا وخصوصا أبو منير الكبايره ورجالات العشيرة مثل رحمة الشيخ هايل آل كريزم الكبيري إربد - الاردن
   

5.  

المرسل :  

جولاني

 

بتاريخ :

03/04/2010 10:28:27

 

النص :

برايكم هل اصبح الجولان للدروز و الحوارنة
   

6.  

المرسل :  

مواطن سوري من الجولان

 

بتاريخ :

03/04/2010 18:30:03

 

النص :

الى المعلق رقم خمسة:كدت أن تقول هل أصبح الجولان للبقاعثة و للمجادلة و المساعدة و العياقنة؟ الجولان يا صاحبي عربي سوري لكل أبنائه الموجودين و الغائبين قسرا , هل فهمت؟
   

7.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

26/08/2010 23:33:46

 

النص :

الجولان عربي سوري بكل طوائفة وبكل اديانو كلنا عرب سوريين ومهما طال الانتضار سوف يعود الحق الى اصحابه
   

8.  

المرسل :  

فارس ؤبيع عبندة

 

بتاريخ :

27/08/2010 07:31:23

 

النص :

اخ هاشم محمد الكبيري والاخ محمود شحاده اود ان استفسر منكم هل عشيرة العبندات الموجوده في (اربد - الاردن) هي احد العشائر المنحدره من قبيلة الكبايره .... وشكرا
   

9.  

المرسل :  

أ.عبدالله علي مفلح الكبيري

 

بتاريخ :

21/01/2011 00:40:58

 

النص :

شكرا عالموضوع الرائع والاخوة المعلقين بس الاخ أ.هاشم الكبيري كانت المعلومات المدلى بها ينقصها التوثيق و المزيدمن الدقة واخواني بيت عبنده
   

10.  

المرسل :  

خيري سعيد كريزم

 

بتاريخ :

04/02/2014 16:47:38

 

النص :

شكرا على المعلومات انا في صدد عمل شجرة لعائلة كريزم وطالب المساعدة منكم جميعا بارسال شجرة لعشيرة الكبيري التي يعتبر كريزم فخذ منها وتحتوي الشجرة على معلومات عن كريزم ويفضل لعدة اجيال للتتضح الصورة ارجو التواصل معي هذا هاتفي السعودية 00966554760755 او على الواتس او الفيس Khairy kreizam. او رسائل نصية او اتصال شكرا جزيلا
   

11.  

المرسل :  

قيس الخشيني

 

بتاريخ :

26/03/2014 00:56:08

 

النص :

السلام عليكم اود ان أسأل هل عشيرة الخشيني الموجوده في داريا بريف دمشق و الموجوده ايضا في عجلون في الاردن أصولها من قرية الخشنيه ؟ أرجو الرد لمن يعلم بذلك و لكم وافر الشكر.