بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
من سلسلة مأساة لم ترو بعد/ قرية الحسينية
  06/05/2009

 

 

من سلسلة مأساة  لم ترو بعد/  قرية الحسينية


مركز الجولان للإعلام والنشر/موقع الجولان


من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"
دمار الجولان...
كي لا ننسَ....
• نكبة الجولان عام 1967
• عشرات قرى التي امتدت لها أيدي الاحتلال وسوتها بالأرض
• عشرات آلاف النازحين الذي هجروا من بيوتهم
• تزوير التاريخ وتدمير الآثار
• دماء الشهداء الذين سقطوا
• دموع الأطفال الذين شردوا من بيوتهم
• أحلام العودة إلى القرى والضيع والبحث عن الجذور ...
أبناء الجولان المحتل :
حفاظا على التاريخ، وصونا للذاكرة وارث الأجداد ، نقوم بأرشفة وحفظ تاريخ الجولان السوري المحتل، لنحمله أمانة إلى الأجيال.
• إن كنت أحد النازحين، آو كنت شاهد عيان على ما حدث في الجولان خلال عدوان 1967، أكتب لنا حكايتك، وشارك في بناء ذاكرة الجولان الحزينة، لتخط سطراً في كتابة رواية الجولان الحقيقية، وتدحض الادعاءات الإسرائيلية باحتلال ارض بلا شعب.
• حكايات لم تحكَ بعد....
أخبرنا كيف أُجبرت على ترك بيتك. ما هي حكايتك مع الاحتلال؟ ما هي الطريق التي سلكتها وقت النزوح؟ من رافقك من أبناء بلدتك؟ عدد الأسماء واكتب أعمار الذين نزحت معهم. ما هي الأملاك التي تركتها؟ صف دارك، مزرعتك, قطيع الماعز آو البقر، وكل أملاكك. من هم جيرانك؟ ما هي أسماؤهم؟ أو أي معلومات أخرى قد تراها مناسبة.
كل التفاصيل ستوثق لتكون شاهد على وحشية الاحتلال
سجل النازحين:
هذا القسم يهدف إلى إقامة سجل بأسماء الذين نُزّحوا من الجولان عام 1967. إن كنت من مواليد الجولان أو ابن لأسرة شردت من الجولان, أضف:
اسمك للقائمة أو اسم قريب لك (قد يكون حيا أو قد وافته المنية):
الاسم الشخصي:
الأب:
الأم:
العائلة:
تاريخ الميلاد:
اسم القرية:
تاريخ الوفاة:
ملاحظات قد تكون مفيدة:
قريتي التي تركتها
هذا القسم يهدف إلى جمع المعلومات عن كل قرى ومزارع الجولان. أكتب لنا تاريخ القرية
عدد سكانها:
أسماء العائلات التي سكنتها وأصلهم:
أسم مختار القرية:
مساحات الأرض المزروعة المروية والبعل:
هل كان هناك مدرسة؟
عدد الطلاب:
خريجي جامعات:
مصدر مياه الشرب:
صور قديمة للقرية:
أهم المحاصيل الزراعية:
سبب تسمية القرية:
آثار موجودة قرب القرية :
وكل معلومات أخرى متوفرة.
أرسل هذه المعلومات إلى موقع الجولان
أيمن أبو جبل /الجولان السوري المحتل
aiman@jawlan.org
abujable@gmail.com

 

قرية الحسينية
«"الحسينية".. قرية في الجولان السوري المحتل، كانت تتبع ادارياً الى ناحية "البطيحة"، ومنطقة "فيق"، وتقع في الجنوب الغربي من الجولان في عمق سهول خصبة شمال شرق بحيرة "طبرية"، وجنوب بلدة "المحجار" بـ 5,1 كم، وشمال وادي "زيتة"،وترتغع عن سطح البحر بحوالي  190م .
يحد قرية الحسينية شمالاً: "غزيّل والمحجار والدردارة" وجنوباً: "قطوع الشيخ علي وعين عبد الله" وشرقاً: "خوخة"، وغرباً: المسعدية" كانت بيوتها مبنية من الحجارة والطين والأخشاب، كما ظهرت في القرية البيوت الإسمنتية الحديث  اواخر سنوات الخمسينيات ، وترتبط بطرق اسفلتية بين  قرية الكرسي  التي تعبر أغلب قرى ناحية "البطيحة" وصولاً لمدينة "القنيطرة"، ومع القرى المجاورة بطرق ممهدة.
اشتهرت القرية بعدة اودية منها وادي "الدالية" الذي يبدأ تشكله في أراضي قرية "جرمايا" متلقياً صبيب المياه الشتوية الغزيرة، وبعض مياه الينابيع متجهاً غرباً ليأخذ اسم وادي الدالية ماراً بقرى "الحسينية والمسعدية"، ويصبح اسمه من جديد وادي "زبيد" أو وادي "قطوع الشيخ علي"، ويصب في بحيرة "طبرية". أما ينابيع القرية فهي عين "عبد الله" شرق القرية، وعين "ندوة" في وسطها، وعين وادي "أبو شل"، وجميعها عذبة دائمة،تستغلها اليوم شركات المياة المعدنية الاسرائيلية التابعة لمجلس المستوطنات الاسرائيلية الاقليمي. اعتمد سكان القرية  على  الزراعة وتربية الماشية وفيها معصرة زيتون.
وكانت تتركز زراعات القرية في سهل "أم يجرس" غرب القرية، ورجم "عريب" وسهل "الموح"، وتروى أراضي القرية من "نهر الأردن"، وتسقى بالراحة أراضي: "الدوكا، قطوع الشيخ علي، الحسينية، غزيل، المحجار، العامرية، الطواحين"، وكان أهالي القرية يزرعون: القمح والشعير والعدس والحمص والذرة البيضاء والصفراء والترمس.. كما تجود زراعة الخضراوات مثل البندورة، الفاصولياء، الخيار، الباذنجان، البامياء، الفليفلة، البصل، ويتم تصدير الخضراوات إلى "القنيطرة"، "فدمشق"، أما الأشجار المثمرة، فيأتي الموز في المقدمة ثم الزيتون والتين والرمان والعنب إضافة للقليل من أشجار الليمون والبرتقال، ولا تخلو القرية من شجيرات حراجية متناثرة هنا وهناك مثل: الربيض والسدر، كما يزرع السكان شجر العنبر بكثرة حول بساتين الموز كمصدات للرياح.
واعتمد سكانها ايضا على تربية  البقر الجولاني والجاموس والأغنام والماعز إضافة للدواجن المنزلية وبعض الخيل وحيوانات الحمل والركوب.
وتنبت ربيعاً في سهول القرية نباتات غذائية وطبية وعطرية مثل: الخبيزة، العليكة، المرار، الحلفا، القرة، الفطر، الحويرنة، السنيرة، العكوب، البختري، اللوف، الشومر، الدريهمة، النفل، النرجس، الخرفيش.
 

كان الجولان، قبل سقوطه تحت الاحتلال الإسرائيلي، مثالاً للتنوع الاثني والطائفي في سورية. فعلى أرضه عاش، بوئام، الشركس والتركمان والأكراد والأرمن والعرب، وازدهر التسامح والتدامج بين طوائفه المختلفة كالسنة والمسيحيين والدروز والعلويين والاسماعيليين والشيعة، فكأن الجولان صورة مصغرة لسورية التقليدية التي خرجت من تحت أنقاض الامبراطورية العثمانية وانبثقت، كدولة حرة، مع الملك فيصل الأول، ودشنت، بقيادة سلطان الأطرش، ثورتها الكبرى ضد الانتداب الفرنسي بشعار: «الدين لله والوطن للجميع». إن التعدد الاثني والطائفي يتجاوران معاً في الجولان بصيغة من صيغ التعايش المشترك قلّ نظيره في العالم العربي.
 

وقد وصلت قبائل التركمان الى الجولان عن طرق  الحكومة العثمانية في القرن السادس عشر وأسكنتهم في الجولان، وهم عبارة عن قبيلتين: الأسكي تركمان، وهؤلاء قطنوا المنطقة منذ نحو أربعمئة سنة، واليوروك، وهؤلاء عادوا إلى تركيا بعد الحرب العالمية الأولى وهزيمة الأتراك في الحرب، لكنهم لم يتلاءموا مع النظام الجديد بزعامة أتاتورك فرجعوا إلى سورية. ولما كانوا باعوا جميع ما يملكون فقد تدهورت أوضاعهم المادية والاجتماعية وصاروا عند درجة دنيا من السلم الاجتماعي. ويتكلم التركمان خليطاً من اللغة التركية والعربية وهي لهجة لا أبجدية لها. وكانوا يتوزعون في الجولان على القرى التالية: حفر، كفرنفاخ، السنديانة، الرزانية، الغادرية، الحسينية، العليقة، المغير، الضابية، نعران، دير الراهب، الأحمدية، عين السمسم، عين عيشة، الجويزة، المومسية

وقد اختار التركمان الأراضي التي تواجدوا فيها في ذلك الوقت التي تقع في القطاع الأوسط من الجولان والقريبة من الحدود السورية الفلسطينية لوفرة المياه والينابيع وكونها من أخصب مناطق الجولان ووقوعها على طريق دمشق – القنيطرة – فلسطين
وعلى ضوء تطويب الأراضي والتملك الذي تم في الجولان تشكلت قرى التركمان وفق انسجام العائلات وهذه القرى هي القادرية تتوسط قرى التركمان ومركز رئاسة العشائر التركمانية ثم السنديانة – عين القرة – الرزانية – ضابية – أحمدية – عين السمسم وتقع هذه القرى إلى الجنوب من طريق دمشق القنيطرة المؤدي إلى فلسطين أما القرى التي تقع في شمالها هي كفر نفاخ – المغير – حفر- حسينية التركمان – عين العلق ـ عليقه...ويقدر عدد سكان التركمان في الجولان بحدود 40 ألف يقطنون اليوم بعد نزوحهم من قراهم واحتلال أراضيهم بعد العدوان الإسرائيلي عام 1967 في أحياء مدينة دمشق مثل المزة – برزة – عش الورور - الحجر الأسود – التضامن ـ جوبر – القدم – جديدة عرطوز - والذيابية ضمن أحياء سميت بأسمائهم وقليل منهم سكنوا في حمص وحلب

قرية حسينية التركمان :
من أبرز عائلاتها :
1 – عائلة علم
2 – عائلة هرجو
3 – عائلة غزالي
4 – عائلة عسكر
5 – عائلة عكاش
6 – عائلة حوجون
7 – عائلة حنو
8 – عائلة جوربجي
9 – عائلة كامل
10 – عائلة قره قيشلي
11 – عائلة علي
12 – عائلة عرفات
13 – عائلة مرعي
14 – عائلة زيدي
15 – عائلة فريدي
16 – عائلة درويش

 

 



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات