بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
برجس قاسم عويدات يتحرر من السجون السورية
  03/05/2016

برجس قاسم عويدات يتحرر من السجون السورية

موقع الجولان للتنمية

اطلقت السلطات الأمنية السورية يوم امس سراح الطالب الجولاني برجس قاسم عويدات من بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، ولم  يُعرف بعد مصير عودته الى مسقط رأسه في الجولان ، كما افادت  مصادر مقربة من عائلته.

  وكانت تقارير صحفية إسرائيلية قد افادت صباح اليوم ان الطالب الجولاني ابن بلدة مجدل شمس برجس عويدات (46 عاما) سيعود عن طريق الأردن الى بلدته مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، بعد اختفاءه لمدة 12 عاما في السجون السورية.

وكان برجس عويدات وهو أحد الطلاب الجولانيين قد سافر للدراسة في جامعة دمشق، طب الاسنان. وقد اختفت آثاره في العام 2003 دون أن يعرف أحد مصيره، واعتقل من قبل السلطات الامنة السورية، في الوقت الذي تكتمت فيه السلطات على مصيره ولم تعطِ ذويه أي معلومات عنه أو عن اعتقاله أو عن مكان وجوده، وهو ما جعل مصيره مجهولاً  وإذا ما كان على قيد الحياة لأكثر من 10 أعوام.

ولم تفلح كل الجهود التي بذلتها والدته في مغرفة مصير ابنها حتى العام 2011 حيث استطاعت والدته من زيارته في السجن لأول مرة حيث نفى بشكل قاطع كل التهم التي نسبها اليه فرع فلسطين في المخابرات السورية، وقد استطاع من الخروج من سجن عدرا بعد ان استولت فصائل من الثورة السورية من السيطرة على المدينة، وبعد ان حاول تسوية أوضاعه اعتقله الامن السوري ونقله الى احدى السجون في مدينة السويداء منذ العام 2014.

محاولات كثيرة بذلها الأهل للحصول على أي معلومة عن برجس لم تجد نفعاً، ولم تجد نفعاً الاتصالات مع ناشطين ووجهاء وأعضاء مجلس الشعب من أبناء الجولان المحتل الموجودين في دمشق لمعرفة مصيره، حيث امتنع الجميع عن التعاطي مع الموضوع دون تفسير ما يحدث، والجواب الوحيد الذي حصلت عليه عائلته منهم حينها كان: “لا تسألوا عن برجس”. حتى الصليب الأحمر الدولي الذي تدخل في الموضوع لم يتمكن من الحصول على أي معلومات عنه، حيث أبغ من قبل السلطات أن برجس مواطن سوري ولا يحق للصليب الأحمر السؤال عنه.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات