بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
فوز مكتب هندسة بمناقصة تصميم الشارع الرئيسي في الحارة الشرقية من مجد
  07/01/2016

 

فوز مكتب هندسةبمناقصة تصميم  الشارع الرئيسي في الحارة الشرقية من مجدل شمس

موقع الجولان للتنمية/ايمن ابو جبل

فاز المهندس الإسرائيلي"عاميت نمليخ" من مستوطنة كتسرين الإسرائيلية في الجولان المحتل بمناقصة تصميم الشارع الرئيسي في مجدل شمس الواصل بين ساحة سلطان الاطرش، ولغاية طريق خط وقف اطلاق النار  في الحارة الشرقة من مجدل شمس.

ووفق المخطط فان العمل سيبدأ خلال العام 2017، على ان ينتهي العمل خلال سنتين، والفكرة من وراء هذا المشروع هو تحويل مجدل شمس الى بلدة سياحية .خاصةً  وانها "بلدة التزلج الوحيدة في إسرائيل" وانها بلد يحافظ على التقاليد في الضيافة وحب الغير ، والتطلع دائما الى الامام بطموحات كبيرة ونوعية في الجانب الاقتصادي والمهني والتجاري ، حيث تتميز  ورغم تراجع الزراعة وانحصارها الا ان شبابها لم يهجروها ، يعملون بنشاط في امكنة خارج البلدة ويعودون اليها ، وارتباطهم بالأرض قوي ومتين ،ومؤمنون بحفظ الأرض والعرض والدين، ولا يزال سكان البلدة يتوارثون معتقداتهم وعاداتهم منذ اكثر من الف عام، بذهنية منفتحة  وطموحة للاندماج بركب التطور والحداثة بحسب المهندس.

والمهندس الفائز " نمليخ"هو ابن احدى اقدم عائلات المستوطنين في مستوطنة كتسرين، والبالغ من العمر (45 عاما ) قال"  هناك إمكانيات هائلة جدا لتتحول البلدة الى مكان ملئ بالحياة والسياح، نعمل في مخططنا  على ان  يبقى الزائر ليلتين او ثلاث في البلدة، وليس زيارة سريعة فقط، من خلال توفير عناصر ومقومات جذبه،ليبقى في البلدة،ويكرر زيارته الى هنا تباعاً.

واضاف "عادة تكون الشوارع الرئيسية في أي بلد في العالم جذابة وجميلة وتترك انطباعا إيجابيا بالراحة والأمان ، مجدل شمس لديها الإمكانيات  لان تكون افضل تلك الأمكنة بكل مميزاتها  ومكوناتها  وخيراتها، وموقعها المميز، وطيبة سكانها وكرمهم وطعامهم وميزتهم بحفظ الاخوان " .

وأضاف " ستكون المنافسة مستقبلا بين السيارات  المزدحمة على الشارع وبين السير مشيا على الاقدام،حيث ستكون الغلبة  للمشاة والمتنزهين، في هذا الشارع المرصف بأحجار من بازلت الجولان، وارصفة مبنية من حجر الجير الجولاني، يعبر عن صورة عصرية اوربية يمتزج فيها التاريخ القديم، بالحداثة مع المحافظة على الطابع القروي والشعبي للبلدة...."

ورغم التحديات الكبيرة التي توجهنا في هذا المشروع ابرزها" كيفية الدمج بين جمال البلدة  القروي والشعبي، مع صور واشكال حديثة، حيث تعتبر  معظم البيوت  والمباني قديمة، فهي تعود الى ما قبل 200 عاما، سنعيد تجهيز الشارع ببني تحتية تحت الأرض، واضاءة متطورة وحديثة، تضفي جمالا  إضافيا مع المكونات الأخرى، وننظر في  كيفية  معالجة شرفات البيوت فوق الشارع ، فهي مبنية منذ زمن  طويل، وكيفية توحيد مظهر وشكل الجدران الخارجية للبيوت وفحص إمكانية ترميمها ، وتخصيص امكنة للجلوس والاستراحة، وأماكن براميل النفايات، والعاب الأطفال، كل تلك الأمور يتم اخذها بالحسبان .

 وأضاف " نريد الوصول الى مرحلة جعل احياء مجدل شمس الداخلية المهملة والمغيبة، تنعم بهذه الإمكانيات والفرص التي توفرها السياحة التي تتركز غالبا على طريق جبل الشيخ والحي الغربي منها. ونأخذ في الحسبان ايضاً كيفية إيجاد وانشاء مجالات سياحية وتجارية جديدة في هذا الشارع ولدينا العديد من المقترحات الأولية، والمشروع بحد ذاتها سيولد أفكار رائدة ومبدعة لدى سكان هذه البلدة المميزون، مجدل شمس الذي يزورها سنويا اكثر من مليون سائح سنويا تستحق ان تكون بلدة سياحية مميزة"

تجدر الإشارة الى ان سبعة مكاتب هندسية قدمت لهذه المناقصة الى طرحها المجلس البلدي في مجدل شمس، من بينها اكبر مكاتب الهندسة في تل ابيب، وقاموا بجولة ميدانية  في مجدل شمس، وفي الشارع المذكور، وقدم كل مكتب اقتراحه ورؤيته ، قبل ان يفوز مكتب المهندس الإسرائيلي"عاميت نمليخ" بالمناقصة. حيث صمم من قبل حديقة نهر سعار جنوب مجدل شمس وطريق بركة رام.

ووفق المخطط فان محيط ساحة سلطان الأطرش سيشهد اعمال مهمة لأنها اول ما يشاهده الزائر لدى دخوله مركز البلدة، ومنها ستبدأ الجولة باتجاه خط وقف اطلاق النار، هناك مكان واسع للمشاهدة والتأمل والاستماع الى شرح عن تاريخ البلدة، وباتجاه خط وقف اطلاق النار ستكون هناك منصة او مطل للمشاهدة، ومنصة ثانية تطل من الأعلى على الأراضي السورية شرقا وعلى البلدة غربا وشمالا .

ومن المقرر ان يكون عام 2016 لتقديم المخططات الى  المكاتب والوزارات الحكومية لنيل المصادقات والتمويل، وإقرار حقوق الملكية، وفي العام 2017 سيتم البدء في  العمل الذي من المتوقع ان يستغرق سنتين .

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات