بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
رغم انتهاء الإشكاليات القضائية، لاتزال قضية مجلس محلي مسعدة تثير صراعا
  04/01/2016

رغم انتهاء الإشكاليات القضائية، لاتزال قضية مجلس محلي مسعدة تثير صراعات داخلية


موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل

لا تزال قضية تعيين أعضاء مجلس محلي مسعدة،وانتخاب رئيس جديد من أبناء القرية يحمل الجنسية الإسرائيلية ، بعد 15 عاما من شغل المنصب من قبل احد المتدينين اليهود، تثير جدلاً إعلامياً وقضائياً، لاعتراض عدد أخر من سكان القرية من بينهم المحامي فهد الصفدي، حيث قال موقع والاه العبري في تقرير للصحفية "عيدي حشمونائي" ان رئيس المجلس المنتخب من قبل أعضاء المجلس مؤخراً كان قد سجل على صفحتة الشخصية في  (الفايسبووك)"  انه من سكان مدينة القنيطرة في سوريا، وبعد إثارة القضية من قبل الصحفية تم تعديل الصفحة ومحو مكان الإقامة.

 

 ويقول المحامي الصفدي للموقع" إن عضو مجلس محلي يعرف عن نفسه كسوري ومن سكان مدينة القنيطرة،ببساطة جداً ، لماذا عليه أن يبحث عن منصب في مؤسسة حكومية إسرائيلية، عليه أن يذهب إلى سوريا ويطلب من حكومتها تعيينه محافظ لمدينة القنيطرة، وبحسب أقوال المحامي الصفدي" انه اعلم قائمقام وزارة الداخلية في لواء الشمال، بذلك حيث اشرف على عملية انتخابه،  التي لم تُحسم بعد من قبل وزير الداخلية الإسرائيلي، وانه يعمل قضائيا على تعطيلها .وأضاف " الحديث هنا عن قضية أمنية رئيس المجلس المحلي يتلقى طيلة الوقت تقارير أمنية من ضباط الجيش على عمليات الجيش الإسرائيلي في منطقة " خط وقف إطلاق النار مع سوريا".
من جهة أخرى قالت مصادر مقربة من رئيس المجلس المحلي د. سلمان البطحيش للموقع المذكور" إن د. سلمان البطحيش هو مواطن دولة إسرائيل بخلاف غالبية سكان القرية( يحمل جنسية إسرائيلية  كما يقتضيه منصب رئيس مجلس محلي وفق القانون الإسرائيلي ) وابن عائلة قدمت الكثير لدولة إسرائيل، ويُحظى باحترام كبير في صفوف السكان، وتلقى مباركة على انتخابه من رجال الدين، وفيما يتعلق بصفحة( الفايسبووك) والتعريف الشخصي المكتوب بأنه من سكان القنيطرة، " فان ذلك حصل أثناء دراسته في جامعة دمشق التي سافر إليها بموافقة الدولة، ولم يتم تعديله بعد عودته إلى الجولان، وحول أن الدكتور البطحيش لا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان فهذا أمر مضحك، لأنه رشح نفسه لعضوية مجلس محلي يعمل بحسب القانون الإسرائيلي" وهذا الهجوم على التعين من قبل أشخاص لهم مصالح شخصية، لم تكن مصلحة السكان والدولة تهمهم، ويأتي هذا  الاعتراض  من قبلهم بعد أن جربوا حظهم في القضاء الإسرائيلي، لإسقاط ترشيح د. سلمان البطحيش لرئاسة المجلس المحلي، وكل محاولاتهم رُفضت من قبل المحاكم."
وتوجهت الصحفية لوزارة الداخلية لأخذ ردودها على التقرير إلا انه قالت إن الموضوع لا يزال تحت الفحص والدراسة .
تجدر الإشارة إلى  الجولان  يتبع إداريا وفق التقسيم الإداري السوري الرسمي إلى محافظة القنيطرة السورية منذ العام 1966 ولغاية اليوم. ويخضع إلى الاحتلال الإسرائيلي منذ حزيران عام 1967، وتم ضمه رسميا إلى إسرائيل في الرابع عشر من كانون أول عام 1981 تسري عليه كل القوانين والتشريعات الإدارية والقضائية والتنظيمية الإسرائيلية، كأي منطقة  تحت السيادة الإسرائيلية .

 




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات