بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
"الناس بتاكلش شعير اا "  التهديد بقطع التيار الكهربائي عن مجدل شمس بسب
  07/11/2015

"الناس بتاكلش شعير اا "  التهديد بقطع التيار الكهربائي عن مجدل شمس بسبب ديون  لشركة الكهرباء

موقع الجولان للتنمية/ ترجمة موقع هنا

نشر موقع واللا العبري خبراً مفاده تلقي تلقى  المجلس المحلي في  مجدل شمس رسالة مفاجئة من شركة الكهرباء  انه سيتم فصل الكهرباء عن البلدة  بسبب عدم قدرة المجلس المحلي بتسديد ديونه المتراكمة لشركة الكهرباء كم تم في اتفاقية تسديد الديون بينهم والتي تبلغ اكثر من عشرة مليون شيقل.

وجاء في التقرير: "في عام 1967، بعد وقت قصير من احتلال اسرائيل لمرتفعات الجولان ، قرر الحكم العسكري حين ذاك ان تقدم خدمات التيار الكهربائي للسكان بشكل مستقل  حسب قول  رئيس مجلس مجدل شمس السيد دولان أبو صلاح. "ومنذ ذلك الحين، توفر لنا شركة الكهرباء التيار حتى مدخل القرية ونحن نقوم بتوزيعها على البيوت وبعد ذلك علينا أن نحافظ على شبكة الكهرباء والبنية التحتية للشبكة في القرية  وهذا يثقل كاهل المجلس المحلي من الناحية المادية والتي هي ضعيفة بشكل عام و يعاني من ميزانية منخفضة".

وأوضح أبو صلاح أن على المجلس تراكمت  ديون ثقيلة استبدال جميع الشبكة في القرية نتيجة المسائل المتعلقة بالسلامة.

"منذ سنوات نعمل  مع بنية تحتية لشبكة الكهرباء منذ ايام النظام السوري في هضبة الجولان. ونظرا إلى العديد من الإخفاقات والخطر الذي يشكله على السكان والسلامة اضطررنا  في السنوات الأخيرة لتبديل جميع البني التحتية  بتكلفة ملايين الشواقل." بالإضافة إلى ذلك، تقع القرية في تضاريس واحوال جوية صعبة في الشتاء  وتكلف مبالغ باهضة . "فاتورة الكهرباء للسكان لا تغطي التكاليف الضخمة لصيانة البنية التحتية التي تحتاج إلى رعاية مستمرة بسبب الظروف المناخية القاسية والظروف الطبوغرافية الصعبة على منحدر جبل الشيخ".

يقولون في مجلس مجدل شمس المحلي  انه في السنوات الأخيرة، مع ارتفاع في أسعار السولار والوقود  انتقل الكثيرين من السكان الى التدفئة بدل الوقود الى التدفئة بواسطة الكهرباء و التسخين باستخدام أجهزة التدفئة.

ويقول محاسب المجلس المحلي أن في السنوات الثلاث الماضية في مجدل شمس تم تركيب واضافة  4800  مكيف هوائي، وهذا ينعكس أيضا في تكاليف الكهرباء.

في السنوات الاخيرة ارتفعت الديون لشركة الكهرباء  لتصل إلى 16 مليون  شيقل وأن في السنوات السبع الاخيرة  استثمر المجلس ما يقارب  ثمانية ملايين شيكل  في إصلاح الشبكة.

 في مارس الماضي، توصل المجلس مع  شركة الكهرباء الى اتفاق تسديد الديون حتى عام 2017، و اليوم بلغ الدين  المتوجب على المجلس للشركة هو قرابة عشرة ملايين. "الدين يدفع كل شهر، ويأتي بالإضافة إلى ثمن الاستهلاك الجاري كل شهر "، وقال المحاسب ان شيك واحد لم يحترمه البنك وتم ارجاعه وقمنا بتقسيطه على ثلاث دفعات  لم نتمكن من تسديد مبلغ شهر سبتمبر  البالغ  نصف مليون شيقل وهذا هو سبب أبلاغنا من شركة الكهرباء عن  نيتهم قطع التيار الكهربائي".

 

وأضاف: "لقد وقعنا اتفاقا لإعادة وجدولة الديون مع شركة الكهرباء ولم يكن لدينا الكثير من الخيارات فعلنا هذا على الرغم من أننا نعرف أنه من دون تدخل خارجي سنجد صعوبة في الوقوف على هذا الالتزام  و الوضع الاجتماعي والاقتصادي لمجدل شمس في المجموعة 2،ومن هذا المنطلق لا يمكن أن نفرض على  السكان علاوة او رفع سعر الكهرباء ونحن في المجلس ننهار تحت وطأة الوضع الاقتصادي المتدني والديون".

يقول دولان ابو صالح رئيس المجلس المحلي "قبل عقد من الزمن، حاول أحد السكان ازالة عبء الديون من المجلس من خلال التماس إلى المحكمة العليا  وطالب ان شركة الكهرباء تزود المواطنين بالكهرباء مباشرة للسكان دون وساطة وأدى الالتماس  الى فتح نفاش وحوار ولكنه لم تنتهي حتى يومنا هذا

شركة الكهرباء الإسرائيلية ووزارة الطاقة والمياه لا تأخذ بعين الاعتبار ما ننفقه على صيانة الشبكة وتكاليف الجباية اذ نوفر لهم الكثير من النفقات لرعاية وصيانة البنية التحتية. و جميع الأموال التي نحصل عليها من جباية  فواتير الكهرباء من السكان  بالكاد تكفي بالنسبة لنا لتسوية الديون القديمة. نريد عملية لنقل المسؤولية عن شبكة الكهرباء في القرية الى شركة الكهرباء. نحن كمجلس لا نستطيع تحمل اعباء هذه الديون ولا نستطيع تحمل وضع قطع الكهرباء عن القرية في هذا الشتاء القارص"  يلخص رئيس المجلس دولان ابو صالح.

قطع التيار الكهربائي عن القرية هو الحل الاخير

وقال الناطق بلسان شركة الكهرباء  ردا على ذلك. "لشركة الكهرباء علاقات عمل جيدة  مع مجلس مجدل شمس  وعقدت في الفترة الاخيرة عدة اجتماعات مع المدير العام للشركة ومدير لواء الشمال مع رئيس المجلس بهدف التوصل لحلول ملائمة ولكن للاسف لم هذه القرارات لم تنفذ على ارض الواقع وطلبنا من المجلس في عدة مناسبات تنفيذ على النحو المتفق عليه مع الشركة لتغطية ديون المجلس.

"لسوء الحظ، على الرغم من الوعود والواقع أن المجلس لا يفي بالتزامه قمنا بتوجيه تحذيرات قبل فصل التيار الكهربائي إلى المجلس."

 شركة الكهرباء تقوم بقطع التيار الكهربائي كخيار اخير  ومجدل شمس، هي المسؤولة عن نظام توزيع الطاقة الداخلية في هذا المجال. بدأت شركة الكهرباء تخطط للانتقال إلى التزويد المباشر للسكان وتخصيص  حصة الفرد في اتصال مع الأطراف ذات الصلة.,لكن حتى الان لم يقوم المجلس المحلي باي تقدم في المسألة مع شركة الكهرباء ".

شركة الكهرباء توضح انها ستعمل  مجهودها على تجنب ضرر للجمهور وستستمر المحادثات مع المجلس المحلي للتوصل إلى اتفاق.

وفور نشر التقرير نشطت  على صفحات الفايسبوك  تعليقات لمواطنين من مجدل شمس  تسخر  من تراكم الديون  ومن تلك التعليقات:

 اليوم عمندفع ثمن الكهربا 35بالمائه اكثر من اي مواطن - من وين الدين لشركه الكهربا افحصوا بنفسكم السعر في موقع شركه الكهربا او موقع سلطه الكهربا نرفع شعار "الناس بتاكلش شعير " اا

وقال  رئيس المجلس المحلي السيد دولان ابو صالح لموقع ستار 2000  : ان  العجز يعود بالاساس لامر هام جداً الا وهو قضية صيانة شبكة الكهرباء  الداخلية وتحديثها بشكل مستمر لتتلائم مع الواقع الاستهلاكي الحالي للمواطن حيث من الغير منطقي ان يكون في كل بيت من بيوت مجدل شمس مكيفات هوائية ومدافىء كهربائية وسخانات  وغيرها  دون تحديث وتطوير الشبكة بشكل مستمر ودون صيانة يومية لهذه الشبكة والتي كلفت المجلس المحلي مبالغ طائلة فاقت ال 8 مليون شيكل على مدار السنوات الاخيرة وهذا هو نفس المبلغ المطلوب لشركة الكهرباء ( اي ان المجلس المحلي استثمر هذا المبلغ لتحسين وتطوير الشبكة المحلية لتتلائم مع مطتلبات العصر )    قبل عدة سنوات  لم تتجاوز قدرة الشبكة المحلية في مجدل شمس الـ 80 امبير توتر عالي وهذه المواصفات رديئة جداً ولا تلبي احتياجات الجمهور في البلدة ولهذا قام المجلس المحلي بتحديثها لتصل الى 220 امبير توتر عالي  وعمل المجلس المحلي كل ما بوسعه لتحديث الشبكة وملائمتها لمتطلبات المواطن حيث قام بتغير 99% من الاسلاك المكشوفة ( اربعة اسلاك بكل خط ) الى اسلاك مغلفة تفادياً للاخطار الناجمة عنها خصوصاً بالاجواء العاصفة ولضمان سلامة الجمهور والحديث هنا يدور عن كابلات بطول عشرات الكيلومترات .   كما وقام المجلس المحلي بتتغير 12 مكثف كهربائي  في البلدة وذلك لتأمين  الحاجة الاستهلاكية القصوى للكهرباء  حيث تبين في العاصفة الاخيرة والتي تسببت بإنقطاع الكهرباء عن عشرات الاف المنازل في اسرائيل وفي مدن اسرائيلية كبيرة متل تل ابيب والقدس وغيرها  ولكنها لم تنقطع سوى دقائق في مجدل شمس وهذا يعود لمدى تطور الشبكة المحلية عندنا . كما اضاف  : قمنا ايضاً بتحويل عدة خطوط توتر عالي من خطوط على اعمدة لخطوط ارضية وذلك ايضا ضمن عملية التحديث والتطوير كما قمنا بتركيب لوحة بقدرة 600 امبير توتر عالي  بتكلفة 70 الف يورو وذلك لضمان الاستمرار بتزويد الكهرباء بأفضل صورة ووفق المواصفات المطلوبة  رغم الازدياد الملحوظ بالاستهلاك .   حاولنا وما زلنا نحاول ان تقوم شركة الكهرباء بتغطية تكاليف صيانة الشبكة الداخلية في مجدل شمس فهي تعطينا الكهرباء وتطالب بثمنه دون الاكتراث لمدى صلاحية الشبكة التي قمنا نحن بترميمها وتطويرها  وهذا ما ادى الى العجز الحالي , بالاضافة الى ان قرارات الحكومة بشأن القرى الدرزية والتي فاقت ال 2 مليارد شيكل لم تضم مجدل شمس . الان وبعد المفاوضات مع شركة الكهرباء بشأن الديون المستحقة صرح الناطق بلسان الشركة انها ستعمل كل ما بوسعها لعدم قطع الكهرباء و لتفادي الحاق الضرر بالمواطنين وانها  ستستمر  بالتواصل مع المجلس المحلي لايجاد الية لتسديد الديون. معلومة : الاستهلاك الشهري للكهرباء في مجدل شمس يصل الى 1.200.000 شيكل

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات