بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مسعدة :14 عاماً بدون رئيس مجلس" محلي"
  10/09/2015

 

 مسعدة :14 عاماً بدون رئيس مجلس" محلي"


موقع الجولان للتنمية


قدم المحامي نبيه خنجر رسالة تحذيرية إلى وزير الداخلية الإسرائيلية" سيلفان شالوم" يطالبه فيها بتعيين رئيس مجلس محلي لقرية مسعدة، من مواطني القرية، يعرف مشاكل القرية واحتياجات سكانها، ويعمل على مدار الساعة بوظيفة كاملة داخل المجلس المحلي، لان رئاسة المجلس المحلي منذ 14 عاما، بيد شخصيات يهودية غريبة عن المنطقة، ولا يعمل إلا يومين في الأسبوع، ولا يشعر بالمشاكل الملحة التي يعاني منها أبناء القرية."
تجدر الإشارة الى ان وزارة الداخلية الإسرائيلية عينت في العام 2001 رئيسا يهوديا " يغئال شاحر" الذي كان مسئولا عن لواء الشمال في وزارة الداخلية، لفترة زمنية مؤقتة وبوظيفة جزئية، نتيجة لنزاعات داخلية بين عائلات القرية 2011. وبعد مرور سبعة أعوام في العام 2008 بدل أن يتم تعين رئيس مجلس محلي من أبناء المنطقة، تم تعيين " ماتي افني" وهو يهودي متدين، بقرار وزير الداخلية آنذاك ايلي يشاي" من حركة شاس الدينية، موضحا ان تعيينه مرة أخرى لفترة زمنية مؤقتة، ولا زال رئيسا للمجلس بشكل فعلي حتى يومنا هذا.
وقبل عامين دعت وزارة الداخلية الإسرائيلية سكان قرية مسعدة لتقديم أسماء مرشحين لرئاسة وعضوية المجلس المحلي ، حتى يتم البت بشأنهم، وبالفعل قدم 32 مرشحاً أسماؤهم، وأجرت الوزارة لقاءات معهم، إلا أن هذا الإجراء تم إلغاؤه بدون تقديم توضيحات ومبررات مقنعة لسكان القرية، وتكرر المشهد في العام 2014 وطلبت الوزارة مرة أخرى أسماء لمرشحين، وقدم 27 مرشحا أسماؤهم، وعقدت لقاءات مع مرشح في شهر تشرين اول عام 2014 ولغاية اليوم لم تصدر الوزارة أيه قرارات ، ولا يزال الوضع في المجلس المحلي على حاله دون تغير، حيث يشعر الأهالي بحسب المحامي نبيه خنجر إن قضاياهم لا تلقى أي اهتمام. إضافة بحسب خنجر" إلى ان أعضاء المجلس عمليا غير قائمين وغير فعاليين، بأي قضية، ولا يوجد برامج إستراتيجية ولا يوجد حلول لمشاكل الناس المتراكمة، ولا يوجد للسكان أية عناوين يتوجهون إليها لحل مشاكلهم وتلبية احتياجاتهم، والرئيس الحالي لا يأتي إلا في أوقات متباعدة إلى المجلس لا يستطيع خلالها حل أي مشكل من مشاكل القرية، لأنه لا يعيش تلك المشاكل ولا يعيش واقع الناس المتردي وتردي الخدمات المدنية التي هي حقوقاً للناس"..
ماتي افني" رئيس المجلس يعلق على الموضوع قائلا" منذ 3 سنوات تعمل وزارة الداخلية على بناء زعامة وقيادة في القرية تستطيع القيام بواجباتها، لغاية اليوم كان هناك عدة محاولات لتعيين رئيس مجلس محلي، لكن النقاشات والخلافات بين العائلات لم تساعد على تحقيق ذلك، وقبل ثلاثة أشهر بدأت الوزارة بمحاولة أخرى ". وأضاف هناك مجموعة ستقدم شكوى الى المحكمة العليا في حال نفذنا المحاولة لتعين الرئيس الجديد، أنا لست جزء من هذا الجدال الداخلي باللحظة التي يبتم فيها تعيين رئيس ساسلمه المهام وارحل، لككن ليس من المعقول أن نترك المجلس وشؤون الناس هكذا ونذهب، أنا أتلقي التعليمات من وزارة الداخلية التي تبذل كل الجهود لإنهاء هذه القضية.
يذكر إلى ان أهالي الجولان السوري المحتل رفضوا التعامل مع المجالس المحلية او انتخابها، منذ فرضها في العام 1974، لأنها تمنح إسرائيل شرعية احتلالها للجولان الذي يرفضونه، وأصدروا في العام 1981 وثيقة وطنية في أعقاب قرار الكنيست الإسرائيلي بضم الجولان إلى الدولة العبرية، تؤكد انتماءهم للوطن الأم سوريا وترفض كل المشاريع التي تؤدي إلى تغيير هويتهم الوطنية. ولا يشاركون لغاية اليوم في انتخابات السلطة المحلية، ويتم تعين أعضاء المجالس المحلية الذين ينتخبون بدورهم رئيسا من بينهم للمجلس المحلي، بمصادقة وزير الداخلية الإسرائيلي.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات