بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
كلمه شكر  باسم ال سماره في الجولان وفي الوطن وفي بلاد الاغتراب
  02/09/2015

بسم الله الرحمن الرحيم

«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»

كلمه شكر  باسم ال سماره في الجولان وفي الوطن وفي بلاد الاغتراب

دكتورعادل الغالي .

كنت بعيدا عنا في حياتك والان نفتقدك بموتك .لقد عشت خمس وثلاثون عاما بعيدا عن مجدل شمس التي عشقتها وعشقت ناسها وارضها وتفاحها .احببت كل من قابلته من الجولان وحاولت بكل ما اعطيت ان تعبر عن محبتك وشوقك لكل طالب وزائر للوطن الحبيب .

نجوت انت وافراد عائلتك مرات عديده من الحرب الظالمه التي استهدفت الحجر والبشر في بلدنا الغالي ,ولكنك لم تنجو من قدر الله الذي اختارك في هذا الوقت.

أحبك كل من جالسك وكل من عالجت وكل من صادقت ,خدمت المجتمع الذي عشت به بكل اخلاص وتفاني ومحبه وها هم يودعوك كواحد من اغلى ابنائهم وبحرقه القلب وبغصه الوداع والفراق.

كنت الاخ والصديق والحبيب وعملت لعائلتك الصغيره بكل ما أوتيت من قوه وقدمت لهم كل ما يجعلهم في الحاضر والمستقبل اناس صالحين معطائين لشعبهم ولبلدهم.

والان فارقتنا وتركت في قلوبنا الحسره واللوعه والشوق لرؤيتك والحديث معك. راجين من الله ان يلهمنا الصبر والسلوان والرضاء بقدره على ما اصابنا بفقدانك .

نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من قال وكتب او ارسل برقيه تعزيه وذكر خصائلك الحميده وواسانا ووقف بجانبنا من الجولان وفي الوطن وفي الاغتراب وفي فلسطين ونخص بالذكر زملائك الذين تعلموا وعاشوا معك وأبو الا ان يودعوك الوداع الاخير ان كان خلال التشييع في السويداء أم في موقف العزاء في مجدل شمس كلماتهم الصادقه التي اثلجت صدورنا وهدأت من مصابنا لصدقها وتأثيرها على نفوسنا.

الشكر لكل من شاركنا العزاء وابعد الله عنكم وعنا كل مكروه وندعوا من قلوبنا ونبتهل الى الله تعالى ان يعود السلام الى الوطن الحبيب وينعم أعزائنا به بالامان والكرامه التي يستحقونها.

راجين من الله ان يلهمنا الصبر والسلوان ويسكنه فسيح الجنان.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات