بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
صخور قرية " الغجر" المحتلة تُستخدم لبناء ميناء حيفا الجديد
  10/08/2015

صخور قرية " الغجر" المحتلة تُستخدم لبناء ميناء حيفا الجديد

موقع الجولان للتنمية

تصوير: حنان نديم عن صفحة قرية الغجر عبر الفيسبوك(موقع بكرا)

أوعزت السلطات الاسرائيلية الرسمية الى شركة "شفير هندساه" بوقف أعمالها في قطع الصخور البازلتية بالقرب من قرية "الغجر" المحتلة " عند الحدود اللبنانية.

على اعتبار هذه الأعمال منافية للقانون ، بينما تقوم بها الشركة المذكورة لمقتضيات إنشاء الميناء الجديد في خليج حيفا.

وبالمقابل تدعي وزارة الطاقة الاسرائيلية،ان اعمال القطع قد استؤنفت بعد وقفها ، خلافًا للتعليمات والأوامر الصادرة إلى الشركة - ثم توقفت ثانية بأوامر صريحة وقاطعة من قبل الوزارة ، بضغط من وزارة البيئة التي أرسلت إلى موقع العمل مفتشين من " الدوريات الخضراء ".

وبين هذا وذاك ، تنظر سلطة أراضي إسرائيل في ادعاءات تقول بأن المنطقة التي يجري فيها قطع الصخور ليست أرضًا مملوكة تابعة لأهالي قرية الغجر " بل هي أراضي دولة "!

ويُشار الى ان انشاء الميناء يتطلب كميات هائلة من الصخور لبناء الأرصفة وكواسر الأمواج ، وما إلى ذلك ، الأمر الذي يعني إلحاق أضرار بالغة بالطبيعة والبيئة التي يتم قطع الصخور منها ، وتدّعي سلطات الدولة انها لفتت نظر شركة " شفير هندساه" الى هذا الأمر ، وطلبت منها قطع الصخور بأساليب ومواقع تلحق أقل قدر من الأضرار بالطبيعة والبيئة.

وفي هذا الاطار عقدت الشركة اتفاقيات مع عدد من أهالي " الغجر" لإمدادها بكميات من الصخور المقطوعة من اراضي ادعوا انهم يملكونها ، لكن سلطة أراضي إسرائيل تدخلت في الأمر وأثبت مفتشوها ان عمليات القطع منافية للقانون ، وحاول مزودو الصخور من "الغجر" الالتفاف على القانون باللجوء الى وسائل وإجراءات بديلة أو موازية (بالتعاقد مع وزارة الزراعة مثلاً)- إلاّ أن المخالفات استمرت ، وما زالت المداولات جارية لتسوية هذه المسألة..

غسان بصول، موقع بُـكرا

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات