بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
إسرائيل تطالب الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادتها على الجولان
  20/07/2015

إسرائيل تطالب الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادتها على  الجولان

 

مسؤولون حكوميون يقولون انه يجب على رزمة التعويضات الأمريكية ان تتضمن اعترافاً بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

طالب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غيلعاد أردان من الولايات المتحدة الإعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان من ضمن رزمة التعويضات التي ستقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل لقاء التوقيع على لتفاق فيينا الخاص بالمشروع النووي الإيراني.

وقال أردان، الذي يعتبر من المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعضو في المجلس الوزراي المصغر، في حديث له مع قناة i24news خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر الى إسرائيل، ان "المحادثات لا يجب ان تكون مقصورة على الطائرات المروحيات العسكرية، وإنما يجب ان تتضمن أيضاً قضايا سياسية ذات طابع استراتيجي مثل السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان".

عقب التوقيع على اتفاق فيينا مع إيران، أبدى مسؤولون أمريكيون - من ضمنهم الرئيس باراك أوباما نفسه- عن استعدادهم لتقديم رزمة تعويضات عسكرية وأمنية غير مسبوقة لإسرائيل، تهدف الى تهدئتها والمحافظة على تفوقها العسكري في المنطقة. وقال كارتر للصحافيين عند وصوله إسرائيل بأنه سيستغل لقاءاته مع القادة الإسرائيليين لبحث سبل تعميق العلاقات العسكرية. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض في هذه المرحلة الحديث عن أي تعويضات، مدعياً ان هذا سيضعف الحملة ضد الصفقة، التي ينوي البدء فيها في الكونغرس. وفي حديث له مع قنوات تلفزيونية أمريكية، قال نتنياهو انه "ما من كمية كافية من التعويضات لمواجهة إيران ذات القدرة النووية التي أقسمت على تدميرنا".

عاد أردان وشدد في حديثه على موقف نتنياهو مشيراً الى ان "على إسرائيل عدم الحديث عن التعويضات أو الهدايا مع الأمريكيين لأنه لا يمكنك تعويض منح طريق آمن نحو السلاح النووي". وقال أردان ان هدف إسرائيل يجب ان يكون إسقاط الصفقة في الكونغرس الأمريكي، لكن في حال تمت الموافقة على الصفقة، "سيكون علينا الحديث عن تخفيض المخاطر التي تواجهها إسرائيل. ولا يجب ان يقتصر ذلك على المحادثات التكتيكية وإنما محادثات استراتيجية حول السياسة، مثل دعم دولي لتواجدنا وحكمنا في الجولان - لأن البديل لذلك هناك هو الفوضى - بشار المجرم وحزب الله، أو تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة".

وبذلك ينضم أردان الى عدة شخصيات معروفة تدعو الى إعادة إحياء حملة إسرائيل المطالبة باعتراف دولي لعملية ضم هضبة الجولان اليها في عام 1981، التي سيطرت عليها عقب حرب الأيام الستة من سوريا في عام 1967. رئيس حزب البيت اليهودي اليميني نفتالي بينيت، قدم مطالب مشابهة في خطاب له الشهر الماضي. "أريد ان أمنح المجتمع الدولي فرصة لإظهار أخلاقيته. اعترفوا بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان. البديل لإبقاء الجولان هو سقوطه بين أيدي تنظيم الدولة الإسلامية".

السكرتير السابق للمجلس الوزاري في حكومة نتنياهو تسفي هاوزر دعم هذه الفكرة قائلاً لقناة i24news انه على ضوء الإتفاق النووي مع إيران "تملك إسرائيل فرصة حقيقية لمناقشة قضية حدودها، كجزء من الاهتمام العالمي باستقرار المنطقة".

وأضاف هاوزر ان الأتفاق مع إيران هو "صفقة سيئة"، لكن على إسرائيل ان تستغل التعويض لكي تطرح "إعادة صياغة مصالحها الجيو استراتيجية وليس التركيز فقط على احتياجاتها التكتيكية لأسلحة متقدمة".

طال شاليف هي المراسلة الدبلوماسية لقناة i24news

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات