بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الاعلان عن مشروع فصل النفايات في مجدل شمس
  12/10/2014


الاعلان عن مشروع فصل النفايات في مجدل شمس

موقع الجولان للتنمية/ ايمن ابو جبل



اعلن المجلس المحلي في مجدل شمس عن دعوة لافتتاح مشروع فصل النفايات، تحت عنوان " مجدل شمس تفصل النفايات" وجاء في الدعوة " تعمل بلدية مجدل شمس على عملية فصل النفايات من اجل بيئة نظيفة ومن اجل رفاهية السكان وكذلك من اجل تطبيق قانون فصل النفايات".
مجدل شمس تنتج حوالي 3600 طن من النفايات سنوياً ونصف هذه الكمية من بقايا الطعام التي يمكن إعادة تدويرها وتحويلها إلى سماد عضوي ليكون مصدر غني يستعمل للمزروعات البينية أو في الحقول . وسيتم توزيع حاويات بنية اللون على البيوت مجاناً لتجميع بقايا الطعام فيها، باﻹضافة إلى توزيع حاويات صغيرة للمطبخ لجميع بيوت البلدة مجانا، وبذلك تصبح كل البيوت في البلدة مشاركة في هذا المشروع.وستتولى طالبات وطلاب من الجامعات بتقديم الإرشاد إلى الأهالي في البيوت مقابل منحة دراسية لكل طالب مشارك في المشروع.

وقد أجرت وزارة البيئة الاسرائيلية دراسة استطلاعية فحصت خلالها محتويات حاويات النفايات المنزلية في إسرائيل على مدى العامين 2012 و 2013. تبين الى ان ثلث النفايات المنزلية هي من بقايا الطعام، و-18% من المواد البلاستيكية، و-16% اوراق،و-8% كرتون و- 6% حفاظات اطفال من النوع المستعمل لمرة واحدة، بينما توزعت النسب المتبقية على انواع مختلفة من النفايات والمخلفات مثل الزجاج والمعادن ومواد البناء والاقمشة واغصان الاشجار.
وبينت الدراسة انه بالمقارنة مع سنوات سابقة فقد انخفضت كميات النفايات العضوية بينما ازدادت كميات النفايات الورقية والبلاستيكية ففي حين كانت نسبة النفايات العضوية عام 1975 (قبل حوالي 40 عاما ) 65% من مجمل النفايات ،فقد تراجعت عام 1984 الى 49% ،فيما تبلغ نسبتها حاليا 34% اما النفايات البلاستيكية فارتفعت نسبتها من 25% عام 1975، الى 42% حاليا.
في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل بدأ هذا المشروع مع بداية العام 2014 فقد أطلقت مستوطنة " كتسرين " الإسرائيلية في الجولان مشروعاً زراعيا وبيئياً داخل المؤسسات التعليمية في المستوطنة على ان يمتد الى سائر المؤسسات التعليمية في المستوطنات الاسرائيلية ومنازل المستوطنين بدعم من وزارة البيئة الإسرائيلية . ويقضي المشروع بصناعة "الكمبوست " السماد العضوي من النفايات البيتية والتي تحوي مواد غنية بالنيتروجين والكربون( الخضراوات- فضلات الطعام - علب ورقية -ورق-كرتون -ورق الجرائد- -قشر البيض -نشارة الخشب- اعشاب - الأوراق اليابسة أو الخضراء- روث الحيوانات- الخبز.)
ويقوم المشروع البسيط على وضع وعاء في كل صف ووعاء مركزي كبير في كل مدرسة او منزل وجمع تلك النفايات فيه. وبعد فترة قصيرة تتحول هذه المواد الى مواد عضوية بسيطة ، وتلعب البكتيريا دوراً مهما في تحليل المواد ومخلفاتها الى مواد مغذية متاحة للاستخدام في التربة كسماد للمزروعات ،يحتوي على نسبة من الكربون والنيتروجين . فنشارة الخشب, مثلا, يحتوي على نسبة 500 جزء من الكربون مقابل كل جزء واحد من النيتروجين. أما مخلفات الطعام فتحتوي على نسبة 15 جزء من الكربون مقابل كل جزء واحد من النيتروجين. واما المواد الدهنية المصنوعة من الحليب ( اللبن -الجبن- اللبنة ) وزلال البيض والعظام والاطعمة الدسمة فانه من المفضل عدم استخدامها لانها تجلب الفئران والافاعي.
وكانت وزارة حماية البيئة الاسرائيلية قد اعلنت في بداية العام الحالي ان 23 سلطة محلية ستتلقى الدعم المالي من أجل القيام بمشاريع فصل النفاية ومن بين هذه السلطات المحلية مجدل شمس، وسيتم وضع البنية التحتية وشراء الشاحنات والحاويات لانجاح المشروع.
ان إعادة تدوير النفايات موجود منذ القدم في الطبيعة، ففضلات بعض الكائنات الحية تعتبر غذاء لكائنات حية أخرى، وقد مارس الإنسان عملية استرجاع النفايات منذ القدم حيث كان يذيب مواد معدنية لتحويلها إلى أدوات جديدة.
والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي
وتلجأ دول عديدة الى تشجيع الناس عل تصنيف النفايات وفرزها بعدة طرق واشكال ففي المانيا على سبيل المثال" يبدأ تصنيف النفايات في المنزل: الورق والعبوات والزجاج وبقية النفايات تُرمى في أوعية مختلفة. وفي أغلب المدن توجد حاويات لجمع الزجاج، وفي بعضها أيضاً حاويات للورق والعبوات. أما في المدن الأخرى فتوجد حاويات مختلفة لكل منزل. وهكذا يمكن استخدام الحاويات البنية على سبيل المثال للنفايات العضوية، والصفراء لمواد العبوات والزرقاء للورق. والحاويات البنية اللون فمخصصة لبقية أنواع النفايات. أما البطاريات والمواد الكيمياوية فتعد نوعاً خاصاً من النفايات ويجب أن تُرمى في أماكن خاصة بجمعها. وعلى أغلب العلب والقناني يوجد هناك ما يسمى بالرهن عندما يعيد المرء القنينة الفارغة إلى المتجر، يحصل على النقود المخصصة لهذا الرهن مجدداً.




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات