بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
المصادقة على الزام نقل الركاب وفق عدد الاحزمة في السيارة
  31/07/2014


 المصادقة على الزام نقل الركاب وفق عدد الاحزمة في السيارة


صادقت ، يوم اول من امس الثلاثاء، لجنة الاقتصاد البرلمانية على قانون يلزم نقل المسافرين وفق عدد احزمة الامان الموجودة في السيارة، بكلمات اخرى فيما لو توفرت في السيارة 3 احزمة فقط فعدد ركاب السيارة لا يزيد عن ثلاثة ركاب . لغاية الان القانون سمح بنقل الركاب باعداد تفوق عدد الاحزمة في السيارة ( قانون 83 ب").
المدير العام لجمعية اور يروك شموئيل ابواب:" بعد سنوات من الاهمال تغيير القانون سيسمح للشرطة بزيادة تطبيق القانون ضد السائقين الذين يقلون عدد ركاب اكثر من عدد الاحزمة المتوفرة في السيارة. احزمة الامان هي اداة أمنة اثبتت قدرتها على انقاذ حياة البشر. الكثير من الاولاد يصابون ويقتلون في حوادث الطرق بعد عدم وضعهم لحزامات الامان من قبل الاهل.
ولد لم يتم وضع حزام الامان عليه من الممكن ان "يطير " من السيارة اثر حادث طرق او يصطدم بقوة بالمسافرين المحزمين الذين الى جانبه في السيارة . تغيير القانون لا يكفي وعليه يجب زيادة الشرح والاستيضاح وزيادة الاجراءات بشكل خاص".
معطيات جمعية اور يروك المعتمدة على معطيات السلطة المركزية للاحصائيات يتبين انه بالمعدل يقتل 33 شخصا في حوادث الطرق وذلك اثر عدم وضع حزام الامان او المقاعد الآمنة المناسبة .
يتبين ايضا من المعطيات انه في العقد الاخير قتل 45 ولدا ( 0-14) في حوادث الطرق لم يضعوا احزمة الامان او المقاعد الامنة واصيب 3350 ولدا منهم 168 وصفت اصابتهم بالصعبة .
26 % من الركاب في المقاعد الخلفية لا يضعون احزمة الامان – هذا ما يتبين من معطيات جديدة والتي تنشرها السلطة الاوروبية للامان على الطرقات (ETSC). المعطيات نشرت في تقرير مقارنة كتلخيص لعام 2012 وفيه تحتل اسرائيل المكان 13 من اصل 20 دولة تم فحصها ، وفقط 7 دول عرضت نتائج اقل من اسرائيل.
في المكان الاول كانت الدنمارك مع 98% من الجمهور يضع حزام الامان وفي المكان الثاني استونيا مع 90% وفي المكان الثالث بريطانيا 89% .

جمعية اور ياروك

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات