بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
هل تعيد أمطار أيار حقوق مزارعي الجولان المسلوبة من المياه
  08/05/2014

 هل تعيد أمطار أيار  حقوق مزارعي الجولان المسلوبة من المياه .

أمطار غزيرة  تهطل على الجولان  مصحوبة  بعواصف رعدية

 موقع الجولان

 بدأ منذ ساعات  مساء يوم أمس الأربعاء هطول أمطار  غزيرة على مختلف مناطق الجولان المحتل،، وتتوقع الأرصاد الجوية ان كمية الهطولات المطرية  ستتصاعد أكثر خلال  اليوم وغدا الجمعة، وتدفع شهر أيار إلى أكثر الأشهر إمطارا خلال هذا الشتاء. الذي سبب قلقا لجميع المزارعين ومربي الأبقار في الجولان المحتل ، بسبب التقليصات التي أعلنت عنها إسرائيل و سلطة المياه وشركة ميكوروت  للتقليل من مصروف المياه  للاستخدام الزراعي. حيث  بلغت نسبة سقوط الامطار لهذا الموسم  في اسرائيل عامةً نحو 30%-40%   وفي الجولان حوالي 50% فقط من الكمية الاعتيادية الأمر الذي يسبب إضرار اقتصادية صعبة جداً في مختلف المرافق  الزراعية والاقتصادية .

وكانت سلطات المياه  في اسرائيل قد قررت في  الشهر الماضي( نيسان )تقليص مخصصات المياه لمزارعي الجولان المحتل  إلى 130 متر مكعب للدونم،  ( 30% ) في الوقت الذي خصصت فيه 500 متر مكعب للدونم لمزارعي المستوطنات الاسرائيلة  في الجولان المحتل، بفارق 3 أضعاف مما يحصل  عليه المزارع السوري في الجولان المحتل . وفقط مع بداية شهر ايار  منحت  المزارعين السورين كميات من المياه لري المشاريع الزراعية من مياه بركة رام، فيما منحت المزارعين اليهود مياها بكميات اعتيادية دون تقليصات منذ بداية نيسان الماضي .

 أمطار أيار لهذا الموسم من المفروض ان تُعيد طرح حقوق المزارعين العرب من "مياههم المصادرة" والتي يشترونها بكميات مضاعفة، ويحتم على جمعيات المياه  في الجولان المحتل، المطالبة بصرف الحصص المستحقة لبساتينهم الزراعية، وعلى وجه التحديد مياه بركة رام المملوكة لسكان قرى الجولان منذ أن اشتروا أراضيهم  بما فيها بركة رام  منذ مئات السنين، ومنحهم ما يستحقونه من حقوق مائية دون انتقاص، وإعادة طرح قضية أسعار المياه الباهظة، بعد أن استولت إسرائيل على جميع موارد  المياه في الجولان المحتل

 تجدر الاشارة الى ان بركة رام  تتسع  لحوالي 7 مليون كوب، يتم بيع نصف الكمية  الى المزارعين العرب الذين يحصلون على 3.5 مليون م3  للري في السنة بسعر يصل الى حوالي 3 مليون دولار .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات