بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
هآرتس: “940 دونم لمجدل شمس لبناء حارة جديدة”
  03/05/2014

هآرتس: “940 دونم لمجدل شمس لبناء حارة جديدة”



مجدل شمس

أوردت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في خبر لها يوم أمس، أن المجلس الإقليمي في الجولان قرر نقل 940 دونم إلى المجلس المحلي في مجدل شمس من أجل بناء حارة سكنية جديدة إلى الغرب من البلدة.
واستنددت الصحيفة في خبرها على حديث أجراه مراسلها مع كل من إيلي مالكا، رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات في الجولان، ودولان أبو صالح، رئيس المجلس المحلي في مجدل شمس.
وقال إيلي مالكا للصحيفة:
“المجلس ينظر الآن للأمور بصورة مختلفة، ويرى أن الطرفين يفهمان الآن أنه لا بد من التعاون، وأن التطور والنمو والحاجة في التوسع هي حاجات ضرورية للكل دون تفرقة. وعندما توحه إلي رئيس مجلس محلي مجدل شمس وقال أن لديهم أزمة في التوسع وبناء البيوت للعائلات الشابة، قمنا بإجراء مستعجل لنقل 1000 دونم لصالح المحلس المحلي”.

“نعمل الآن على بناء برنامج مشترك لتطوير السياحة، وكذلك سيبني المجلس الإقليمي منطقة صناعية مشتركة في بقعاثا، ستسمح بنقل كل المصالح من داخل الحارات السكنية إلى هذه المنطقة”.
أما رئيس المجلس المحلي دولان أبو صالح فقال للصحيفة: “عملية نقل الأراضي تأتي بعد سنوات طويلة كانت العلاقة بين المجالس المحلية في القرى الدرزية (مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة وعين قنية)، وبين المجلس الإقليمي غير مستقرة. وخلال السنوات الست الأخيرة كان هناك تعاون ازداد قوة في السنة الأخيرة. قبل سنتين تداولنا لأول مرة قضية نقل الأراضي، ومن المتوقع أن يبدأ البناء في الحارة الجديدة خلال 3 سنوات”.
أما الناشط السياسي سلمان فخر الدين، فقال للصحيفة:
“ما يعطى اليوم هو قليل جداً ومتأخر جداً. 2300 عائلة لدينا تعيش على مساحة مساوية لتلك التي تعيش عليها 3.5 عائلة في مستوطنة نمرود المجاورة. أزمة السكن لدينا أجبرتنا على بناء طوابق في الارتفاع، الأمر الذي خرب الطبع القروي للبلدة، بينما لا نرى ذلك في المستوطنات اليهودية. ما يعطى لنا اليوم هو محاولة لتصحيح الظلم الذي لحق بنا. الأراضي التي تعطى هي أراضي كانت تابعة لقرية جباثا الزيت، التي تقوم عليها اليوم مستوطنة نفي أتيف.. ولا يمكن شراء ضمائر الناس بألف دونم”.
 

للمزيد :

جولان واحد .. مشاريع مشتركة بين القرى العربية والمستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات