بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
لأول مرة في الجولان المحتل مشروع لدمج 25 شاب في الجيش الإسرائيلي
  01/01/2014

لأول مرة في الجولان المحتل مشروع لدمج 25 شاب في الجيش الإسرائيلي

إسرائيل تسعى إلى العبث بهوية الجولانيين العربية السورية

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

كشف الصحفي الإسرائيلي " دانيال سيريواطي" صباح اليوم في جريدة يسرائيل هيوم على وجود مشروع إسرائيلي بضم 25 شاب من ابناء الجولان السوري المحتل إلى الجيش الإسرائيلي في إطار مشروع تربوي لتخليد اسم " الرائد في وحدة الاستطلاع الإسرائيلية سليم الشوفي " رئيس مجلس محلي مجدل شمس والذي توفي في عن عمر يناهز الـ82 عاماً، وأضاف الصحفي أن أسماء المرشحين سيتم اختيارهم من قبل لجنة خاصه من الأركان الإسرائيلية ومندوبي عائلة سليم الشوفي ومندوب عن صندوق الصداقة المبادر للمشروع في قرى الجولان السوري المحتل .

وكان الصحفي قد نشر تقريره دون الخوض في تفاصيل المشروع الذي يًعفي بحسب ما جاء في قرار المنحة طلاب الجولان من الشروط المدونة في المنحة بناءً على طلب عائلة سليم الشوفي : وجاء فيها "
صندوق الصداقة
التمويل يتم من مقدرات "صندوق الصداقة" وحسب قرار ممثل الصندوق في اسرائيل. ومن الممكن مستقبلا لتوسيع
الصندوق ليشمل متبرعين إضافيين وبشرط ان يتم بالتنسيق ومصادقة الصندوق للصداقة.
7. مبالغ المنح
مبلغ كل منحة كاملة يكون بقدر معدل القسط التعليمي السنوي للقب الاول والثاني حسب المقبول في الجامعات والكليات.
ولجنة الصندوق(انظر: اللجنة) يمكنها ان تقرر اعطاء نصف منحة او تغير مبلغ المنحة وذلك حسبما ترتأي.
الحاصل على المنحة يستطيع ان يقدم طلبا للحصول على منحة اضافية لسنوات التعليم ما بعد السنة الاولى .
8. عدد المنح السنوية
عدد المنح الاولي سيكون 25 منحة. وقبيل السنة التي ستلي الاولى سيبت بزيادة عدد المنح.
9. شروط الحصول على المنحة
ا.ان يكون مقدم الطلب قد انهى الخدمة الاجبارية بالكامل او الخدمة طويلة الامد بالجيش . او ان تكون مقدمة الطلب قد انهت الخدمة الوطنية او المدنية حسب ما نص عليه القانون.
ب. الحاصل على المنحة قد قبل للدراسة في المؤسسات الاكاديمة في اسرائيل، المعترف عليعا من قبل مجلس التعليم العالي او مؤسسة الاستكمال المهني وان يكون عليه ان يدفع قسطاً تعليميا سنويا للمؤسسة التي يقثبل بها.
ج- المرشح للمنحة ان يكون حصل على اعفاء من الخدمة العسكرية" لاسباب صحية او دينيةـ لكنه انهى الخدمة الوطنية او المدنية".
د- الوضع الاقتصادي الصعب ممكن ان يشكل افضلية لكنته ليس شرطا للحصول على المنحة.
ه- هناك نية ان تثقسم المنحة حسب موازيين جغرافية على ان الحاصلين على المنحة يشكلوا تمثيلاً للقرى الدرزية في اسرائيل.
و- سيخصص منحتان للطلاب من قرية مجدل شمس حسب القانون بدون العلاقة مع المعايير التي ذكرت أعلاه وهي بمثابة لفتة نظر الى العائلة( عائلة سليم الشوفي).
ز- من صلاحية اللجنة ان تقرر اعطاء منحة بشكل استثنائي لهؤلاء الذين لا تنطيق عليهم المعايير اعلاه.
9- التبرع للمجتمع.
في خلال السنة التعليمية الحاصل على المنحة ان يقوم بفعاليات لصالح المجتمع بما يساوي 5 ساعات اسبوعيا وبمجموع 200 ساعة سنويا في المجالات المصادق عليها من قبل لجنة الصندوق . مكان العمل التطوعي يختار على يد مدير الصندوق في الطتائفة الدرزية وتصادق عليه لجنة الصندوق على اسم سليم الشوفي المتبرع الذي يستحق المنحة يمكنه ان يقترح المكان والمؤسسة التي سيتطوع بها لكن القرار النهائي يتم علي يد اللجنة.
مدير الصندوق على اسم سليم الشوفي هو الذي يصادق على مكان وشكل المنحة ويراقب عملية تنفيذ التطوع على مدار السنة.
الحاصل على المنحة يوقع على اتفاقية مقابل مدير الصندوق على اسم سليم الشوفي والذي ينضم حقوقه وواجباته والتوقعات المتبادلة بين الجانبين.



وكان الشوفي قد ترك الجولان بعد كشف السلطات السورية في خمسينيات القرن الماضي على شبكة تجسس إسرائيلية تضم عدداً من أبناء قرى الجولان المحاذية للحدود السورية الفلسطينية، وعملت إسرائيل منذ اقامتها في العام( 1948)تحت إشراف قيادي يهودي في الوكالة اليهودية ( ابا حوشي) على تجنيد مجموعات عربية لتهريب اليهود من الأراضي السورية، ونقل معلومات عن تحركات الجيش السوري، وتزويدها بأسماء الضباط والقادة العاملين في الجبهة السورية، إضافة الى تحديد أماكن وأسماء القرى السورية في الجولان، وتحديد الأراضي الزراعية ومساحاتها وأراضي الرعي، وعدد المدارس، والقرى المشتركة بشبكة الكهرباء، وتحديد خطوط شبكة مياه الشرب والمياه المخصصة للزراعة، اضافة الى تحديد اماكن اعمدة الهاتف والاتصالات، واستطاعت إسرائيل من خلال أعضاء الشبكة التي لم تتجاوز اعمار البعض منهم 16 عاماً قسم منهم كانوا من الرعاة،على تسهيل دخول المجموعات اليهودية المتخصصة لتنفيذ مراقبات عسكرية ميدانية، وزرع اجهزة تنصت، وترسيم الاماكن الاستراتيجية التي يتخذها الجيش السوري في جبهة الجولان المطلة على فلسطين، وحاولت تجنيد عدد من المسؤولين العسكريين والامنيين السورين عبر تقديم اغراءت مادية وعينية لهم ولعائلاتهم، الا ان الامن السوري "المولود حديثاً والذي تنقصه التجارب العملية" استطاع وبعد ان ادخل للشبكة عناصر تعمل معه من ابناء الجولان المحتل من الكشف عن افرادها جميعاً وتقديمهم للمحاكمات.

ويتذكر كبار السن تلك المرحلة بالقول "كان المسؤولين العسكرين يعتبرون الجبهة مكان للتمتع، نتيجة استهتارهم بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وبفضل عدد من شيوخ ووجهاء وأبناء المنطقة الذين كشفوا للسلطات عن وجود الشبكة لما كان اولئك القادة قد تحركوا. وبعد كشف الشبكة الاسرائيلية قُدم عدد من أعضائها الى المحاكمة وقسم منهم اُبعد عن الجولان الى منطقة الجزيرة، وقسم سجن لفترات طويلة، واخرون أعدموا شنقاً ام رميا بالرصاص، وقسم استطاع الهرب الى اسرائيل منهم سليم الشوفي. الا ان قادة الجبهة السورية انذاك تعاملوا بصلف وقسوة ، لانهم لم يكتشفوا الشبكة الا بعد ان نبههم شيوخ المنطقة وأبناء الجولان الى ذلك، فلكي يخفوا فشلهم، صبوا جام غضبهم على الناس المحليين ولفقوا تهم باطلة لا أساس لها من الصحة لمواطنين ابرياء، وصلت الى درجة اعدامهم والذاكرة ملئية بالصور والاحداث الاليمة التي حصلت في بداية الخمسينيات وعلى وجه الخصوص مرحلة الرقيب العزيز سيئ الصيت والذكر.

وبالعودة الى الارشيف الاسرائيلي الذي لا يزال يتحفظ على تفاصيل تلك المرحلة فان شبكات التجسس تلك تم ضبطها خلال سنوات الخمسين. لكن عدداً من أفرادها بينهم الشوفي، تمكنوا من الهرب، وواصلوا نشاطهم لصالح إسرائيل من الطرف الآخر للحدود، وتمكنوا من التسلل إلى سوريا بسهولة عشرات المرات في ما بعد، وكانوا يرشدون قوات الكوماندوز الإسرائيلية التي تسللت إلى الأراضي السورية " كقوات المستعربين "عدة مرات لزرع أجهزة تنصت ولتنفيذ مهمات أخرى، وكان سليم الشوفي مرشدا أيضا لفرقة نتنياهو. وفي المرة المذكورة، تمت العملية في الشتاء، عندما تراكمت تلال من الثلوج فوق الجولان، وقد أصيب نتنياهو وبدا علاجه صعبا، فحمله الشوفي على كتفيه. ولذلك يقول نتنياهو إن الشوفي أنقذ حياته.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد تعاملت مع الشوفي بعد حرب 1973 بوصفه ضابطا إسرائيليا في الجيش ومنحته جنسية اسرائيلية ورتبة رائد، ووفرت له معاش تقاعد، ثم عينه إيهود باراك، عندما كان رئيسا لأركان الجيش سنة 1993، رئيسا للمجلس المحلي في مجدل شمس المحتلة، وقد بادر عوزي ديان رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي السابق إلى إقامة أمسية خاصة هذا الاسبوع لذكرى الشوفي، شارك فيها نتنياهو شخصيا.. في منطقة بركة رام حيث اقام الشوفي فيها منتزهاً ومطعماً خاصاً حيث قال فيها "جئت لأكرم هذا الرجل العظيم)

تجدر الاشارة الى ابناء الجولان السوري المحتل يرفضون بشكل قاطع الانخراط تحت اي سبب من الاسباب في صفوف المؤسسات والاجهزة الامنية والعسكرية الاسرئيلية، او حمل الجنسية الاسرائيلية،واصدروا بهذا الشأن الوثيقة الوطنية في العام 1981 التي تمنع وتحارب وتتفرض الحرمان الديني والاجتماعي على كل من تسول نفسه بالاخلال بهذا الموقف الجولاني الصارم.


وكانت حملة شبابية
" جاري التجنيد " قد انطلقت في الأسابيع الأخيرة لكشف وفضح مشروع الخدمة المدنية التي تحاول السلطات الإسرائيلية تمريرها في الجولان المحتل، وقد نجحت في استقطاب عدد غير كبير وانسحاب اعداد كبيرة من المشروع بعد رفضه اجتماعيا ووسياسيا في الجولان المحتل .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

1111

 

بتاريخ :

01/01/2014 20:06:22

 

النص :

اخي ايمن .. للتوضيح ليس اكثر لن اناقش معتقداتك كما امل ان لا تناقش معتقداتي التي تجتمعان بتناقض تام. احترم فيك الموضوعية وكشفك لامور تعتقد انها صحيحية. انت انسان تحب التاريخ وتعشقه ومن اجل هذا اود ان اوضح ان البرنامج وهو لاكثر من غرض مزبوط وصحيح ويحمل اسم المرحوم سليم الشوفي وليس سراا على احد انه خدم دولة اسرائيل لانها خدمته واحترمته . المشروع هو عبارة عن 25 منحة لكل دروز اسرائيل ومن ضمنهم اثنين فقط للجولان وهم غير مشمولين بقرارات اي هيئة اسرائيلية لا تجنيد ولا خدمة ولا انضمام للجيش واتمنى ان تعطوا الموضوع حجمه الحقيقي بدون مبالغة .. البرنامج يهدف مساعدة اولئك ضمن برامج الجيش في مجالات عديدة من الحياة لهذا وجب التوضيح ... مع الشكر الجزيل بحال النشر والشكر بحال التجاهل لكنني اؤكد على النزاهة من قبلكم .....