بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
210 مليون شيكل تكلفة الخطة الإسرائيلية لتطوير قرى الجولان المحتل
  16/12/2013

210 مليون شيكل  تكلفة الخطة الإسرائيلية لتطوير قرى الجولان المحتل

موقع الجولان


وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة مستقبلية( 2014-2017 ) لتطوير قرى الجولان السوري المحتل  الأربعة ( مجدل شمس- بقعاثا - مسعدة - عين قنية )  بقيمة 210 مليون شيكل . ضمن الخطة الاسرائيلية لدمج قرى الجولان المحتلة بالبرامج التنموية والتطويرية ، وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي زار مدير مكتبه  الجولان المحتل في وقت سابق واجتمع مع ممثلي المجالس المحلي وهيئات دينية واجتماعية في الجولان " إن الخطة الاقتصادية تهدف الى تقليص الفجوات والفوارق الاجتماعية، وتخصيص موارد اقتصادية لقطاع السياحة والبناء والرفاه الاجتماعي والبنى التحتية .وجاء في الاعلان :  تخصيص  54 مليون شيكل في مجال التعليم  لتشغيل برامج تربوية مخصصة ، بما في ذلك برامج لتسهيل الوصول إلى التعليم العالي ، وتطوير القيادة العلمية والتكنولوجية ، بالإضافة إلى بناء المدارس ورياض الأطفال .في مجال البنية التحتية سوف تستثمر 80 مليون شيكل لصالح تمهيد وتطوير البنية التحتية وتحسين الشوارع الداخلية والطرق الرئيسية.  و-30 مليون شيكل للتعليم و-24 مليون شيكل للتحديث طرق  التعليم  والتوجيه المهني  -10 مليون شيكل للمنطقة الصناعة في مجدل شمس- 8 مليون شيكل  لتجهيز خرائط تفصيلية للخرائط الهيكيلية. ...وكان رؤساء المجالس المحلية في قرى الجولان  قد تقدموا بشكوى إلى محكمة العدل الإسرائيلية  العليا بسبب إهمال السلطات والمؤسسات والوزارات الإسرائيلية وتغاضيها عن  تنفيذ وعوداتها السابقة بزيادة  الميزانيات لسكان هذه القرى نظرا لازدياد عدد السكان، والحاجة إلى مساحات وأراضي ومرافق  جديدة تلبي حاجة السكان.

 الإعلان عن الميزانيات الجديدة التي لا يمكن مقارنتها بميزانيات المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، والتي تقدر بمئات الملايين، ناهيك عن الهبات والمنح والمعونات الاقتصادية المحلية والخارجية، جاء في ظل تصاعد في وتيرة الاستيطان الإسرائيلي،وزيادة الدعم الحكومي الرسمي لمشاريع اقتصادية ضخمة في مستوطنات الجولان السوري المحتل كمشروع الطاقة الكهربائية البديلة، والمشاريع السياحية،،وفي ظل اقتطاع إسرائيل لمساحات جديدة  في العمق السوري داخل الأراضي المنزوعة السلاح، ونقل الجدار الالكتروني الفاصل  عشرات الكيلومترات بمحاذاة قرى سكانية مأهولة في الأراضي السورية في جنوب ووسط الجولان . التي تكرس فعلياً تصريحات المسئولين الإسرائيليين وقادة حركة الاستيطان في الجولان بان الأحداث الجارية في سوريا أنهت ولسنوات طويلة قضية  أي انسحاب أو أي حديث عن تسوية سياسية في الجولان الذي سيبقى إسرائيليا في ظل غياب الحاجة لأي تسوية..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات