بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
رفضاً لمشروع الخدمة المدنية في الجولان السوري المحتل....
  24/09/2013

 

رفضاً لمشروع الخدمة المدنية في الجولان السوري المحتل....

 

موقع الجولان

 

 

دعى التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل، الى محاضرة سياسية تتعلق بمشروع الخدمة المدنية التي تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضه "بصمت وهدوء "وبشكل ممنهج بين صفوف  الجيل الناشئ من ابناء الجولان المحتل.

  وقد شارك في المحاضرة مجموعة من الشباب والشابات الذين اطلقو حملة " جاري التجنيد على صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفايس ببوك" ولاقت تشجيعاً كبيرا من متصفحي الشبكة الرافضين للمشروع جملة وتفصيلا، إضافة الى الناشط الفلسطيني سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948 المحامي ايمن عودة، والكاتب والشاعر الفلسطيني أسامة ملحم.

 الندوة التي دعا إليها التيار الوطني تأتي في ظل  المعلومات  المتوفرة حول قرار للسلطات الإسرائيلية في" مديرية الخدمة الوطنية "التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية بضرورة فرض الخدمة على شباب وفتيات من الجولان المحتل للخدمة التطوعية في المدارس من خلال قرار يصدر عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية ليكون ملزماً لإدارة مدارس الجولان بقبول المنتسبين للخدمة..

وقد تحدث في الندوة ممثلين عن حملة مقاطعة الخدمة المدنية في الجولان المحتل في الفايس بووك"  وتحدثوا  حول المعلومات التي توفرت لديهم والسبل المتبعة لتجنيد  فتيان وفتيات من الجولان من خلال تقديم إغراءات مادية وشخصية للمنتسب، وطالبوا كافة فئات المجتمع الجولاني بالوقوف صفا واحدا لرفض هذا المشروع خاصة في ظل حالة الانقسام السياسي التي يعيشها الجولان المحتل في ظل الأحداث الجارية في الوطن إلام سوريا، مؤكدين على أهمية نشر الوعي والتحذير من مخاطر الانتساب لهذا المشروع الذي يعتبر بشكل مؤكد مرحلة أولى من مراحل التجنيد العسكري.

من جانبة قال المحامي ايمن عودة" ان إسرائيل تسعى لتحويل الصراع السياسي بين إسرائيل كدولة غاصبة لوطن  وشعب فلسطيني وحقوق عربية  إلى صراع ديني عبر تحييد الأقليات الدينية " كالعرب الدروز والشركس والمسيحين في مناطق الجذر الفلسطيني "  الأمر الذي يوفر لها تفهما ودعما دوليا وشعبيا أكثر واضمن في دول  الغرب.

 وأضاف" لقد وجدت إسرائيل ثغرة لها في الجولان المحتل على خلفية ما يحدث في سوريا وحالة الانقسام السياسي في الجولان المحتل مستغلة حالة الخوف والدهشة مما يحدث في الداخل السوري والتأثيرات السلبية التي يتركها هذا الأمر على عقول الجيل الناشئ الذي يحلم بالأمن والسلام والطمأنينة والتقدم والتطور على مستواه الشخصي. لكن هنا أقول ان الخدمة المدنية هي الجبهة الخلفية للجيش الإسرائيلي ، وهذا المشروع  يوفر  لاسرائيل  كسر الحاجز النفسي بيننا وبين تقديم الخدمات للأمن الإسرائيلي ، ومن يريد ان يتأكد أكثر من تبعية مشروع الخدمة المدنية للأمن الإسرائيلي عليه مراجعة قانون الجيش الصادر عام 1952  البند " ب"  الذي يشترط الخدمة المدنية " او الخدمة الوطنية. ان الموقف الرافض لهذا المشروع هو  موقف أخلاقي إنساني ووطني وسياسي وليس موقفا شخصيا فقط.

 اما الكاتب اسامة ملحم فقد استعرض سياسة التميز التي تلقاها العرب الدروز  رغم انهم يؤدون الخدمة العسكرية وليس المدنية فقط من مصادرات الأراضي التي وصلت حتى 83% من اراضي القرى الدرزية وانعدام الفرص لبناء أحياء سكنية للجنود المسرحين من الجيش الإسرائيلي والتضييق على مشاريع بناء مصانع ومعامل في المناطق التي يسكنها الدروز ، داعيا إلى الاستفادة من تجربة أبناء الطائفة العربية الدرزية في مناطق الـ48  وقراءة واقع شبابهم الذي يتعرض للظلم والتمييز  ومصادرة حقوقهم التي تدعي اسرائيل انها حريصة عليها لكنها في الواقع تسلبهم ادني الحقوق المشروعة لهم .

 

 للمزيد حول مشروع الخدمة المدنية  اقرأ "

 

صفحة جاري التجنيد ....

 

محاولة السلطات الإسرائيلية جذب شباب الجولان المحتل للخدمة المدنية


 

الخدمة المدنية” والصهيونية العالمية....

 

 


شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات