بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
احتفال عيد الجلاء في الجولان المحتل وسط مقاطعة رجال دين
  17/04/2013

 احتفال عيد الجلاء في الجولان  المحتل وسط مقاطعة رجال  دين

 

موقع الجولان

 

 وسط مقاطعة العديد من رجال دين  في الجولان السوري المحتل  للاحتفال المركزي في ذكرى الجلاء في قرية بقعاثا، احيي أبناء الجولان السوري المحتل على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والسياسية  الذكرى السابعة والستون لذكرى الجلاء ، كُل على طريقته الخاصة التي تنسجم وقناعاته السياسية والفكرية.
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

 حيث قاطع رجال دين من بلدة مجدل شمس الاحتفالات بسبب  مشاركة  بعض الأشخاص من حملة الجنسية الإسرائيلية في قرية بقعاثا ، الامر الذي ترفضه وتمنعه الوثيقة الوطنية الصادرة عن جماهير الجولان المحتل في اذار العام 1981، والتي لا تزال دستوراً موحدا لكافة الجولانيين في مقاومة مشروع ضم  الجولان  السوري المحتل ارضا وشعبا وهوية الى الدولة العبرية ... واصدر رجال دين في قرية بقعاثا قرار يسمح لحملة الجنسية الاسرائيلية  بالمشاركة الاجتماعية والسياسية  واكتفت الموالاة في بلدة مجدل شمس بالاحتفال في ذكرى الجلاء بتنظيم مسيرة في ساحة سلطان باشا الأطرش، رفعت خلالها ا صور الرئيس بشار الاسد  وهتافات مؤيدة للنظام الحاكم في دمشق.

احتفالات  الموالاة  الجلاء في مجدل شمس

 وفي قرية بقعاثا نظم الموالون بمشاركة من بعض الأطياف من الداخل الفلسطيني مهرجاناً في بيت الشعب  بايعوا خلاله  الرئيس بشار الاسد وحملوا صوره مؤكدين على ولائهم للنظام ..

احتفال مركزي في قرية بقعاثا  في ذكرى الجلاء

 من جهة أخرى احتفلت المعارضة  السورية في الجولان المحتل بذكرى الجلاء  بتنظيم  مسيرة ووقفة تضامنية مع الشعب السوري وثورته  المباركة المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والحرية والتعددية السياسية.. واصدرت بيانا بهذه المناسبة هذا نصه:

بيان احرار الجولان الداعمين للثورة
نعود ونلتقي اليوم في الذكرى السابعة والستون ليوم سوريا الوطني يوم جلاء المستعمر الفرنسي عن أرضنا السورية وما زال شعبنا يواجه ذات الظلم المتمثل بنظام مستبد يمارس أبشع صور القتل والتدمير..
منذ سبعة وستون عاماً وفي السابع عشر من نيسان تحررت سوريا من مستعمر خارجي بعدما خاض شعبنا أعتى ملاحم البطولة طامحا للعيش في وطن مستقل يكفل له الحرية والعيش الكريم، فأزهرت دماء السوريين الثائرين جلاءً، ورفع الأحرار علم الحرية تتويجاً لثورة عظيمة قدم خلالها الشهداء والتضحيات الجسام. وها هو شعبنا اليوم يواجه نظام قمع لا يقل بشاعة في ممارساته عن كافة المستعمرين حيث قتل من أبناء هذا الشعب الثائر أكثر مما قتل أي مستعمر آخر على مر التاريخ السوري، وما زالت تضحيات شعبنا مستمرة في سبيل نيل الحرية التي يستحق رغم فيض الدم الذي أغرق سوريا من شمالها إلى جنوبها فسمت أرواح آلاف الشهداء عاليا لتثبت للعالم أجمع أن الشعب السوري واحد ووحده قادر على دحر مؤامرات النظام وأعوانه، نظام يقتل الأبرياء، يقصف المدن والقرى بكل ما يمتلك من أسلحة، كنّا نرغب أن نراه يستخدمها ضد أعداء الوطن لا ضد أبنائه الطامحين للحرية الذين دفعوا ثمن هذا السلاح من دمائهم للذود عن الوطن، ولكن هذا النظام الذي لم يعرف سوى الهزائم عبر تاريخه، ظن أن المعركة الوحيدة التي يمكن أن ينتصر بها هي الحرب على شعبه الذي هب مطالبا بالعزة والكرامة فقابله في القتل وسفك دماء الأطفال والنساء والشباب والشيوخ وذلك لغاية واحدة وهي تمسك هذه العصابة في كرسي الحكم لاستعباد المواطنين.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

نعم تستطيع هذه العصابة أن تهدم الأبنية والجسور والطرقات، تستطيع أن تقصف الأفران وأن تقتل شعبها بالغازات السامة والعالم يقف صامتاً متفرجا، ولكن الدم السوري لن يذهب هدراً ولن يكون سوى وشمٍ على قلوب أطفال سوريا وشبابها ورجالها ونسائها وستبقى سوريا دولة المواطنة الموحدة لكل السوريين الشرفاء.
نحن أحرار الجولان السوري المحتل نتابع مسيرة أجدادنا في الذود عن الوطن، ندعم ونؤازر شعبنا السوري في ثورته هذه ضد الظلم والاستبداد، فدمنا دمكم وكرامتنا كرامتكم.
وإننا في الجولان السوري المحتل نساءً وشبابا أطفالاً وشيوخ ممن يؤرقهم هاجس الحرية ويناصرون ثورة شعبنا السوري العادلة في سبيل تحقيق اهدافها بالحرية والدولة المدنية نؤكد أن استكمال الجلاء ومعركة تحرير الجولان من الاحتلال الإسرائيلي لا تكون إلّا حين تكون سوريا حرة، فالاستبداد والاحتلال وجهان لعدوٍ واحد. نؤكد أن النظام الديكتاتوري المدّعي مقاومة وممانعة والمقاومة الحقيقية منه براء ليس إلّا صورة الظلم في أقنعة زائفة. ونعلن من هنا أن ما يصدر في الجولان من أصوات يستغلها إعلام النظام في مصلحته لا تمثل سوى فئة أخذت على نفسها أن تنطق بلسان القاتل وأن تمارس دوره في استلاب صوت الناس وحريتهم.
تفتحت أزهار الجلاء التي روتها دماء الشهداء من المناضلين قبل سبعة وستين عاما. وها هي تعود اليوم ثورتنا لتروي سفوح الجبال والسهول عبر مساحات الوطن لتنمو أزهار الحب والأمل مكسوة بشمس الحرية المشرقة لتكون دولة المواطنة المدنية والديمقراطية لجميع الشرفاء من أبنائها.

 المجد والخلود للشهداء
عاشت سوريا دولة مدنية حرة أبية
عاشت ثورة شعبنا المباركة
وإلى لقاء قريب مكللا بالنصر والحرية
أحرار الجولان الداعمين للثورة

17-4-2013


 

 

 

 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات