بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
طلاب الجولان ينزحون من سوريا إلى الجامعات الإسرائيلية
  18/02/2013




طلاب الجولان ينزحون من سوريا إلى الجامعات الإسرائيلية

موقع الجولان


قالت الصحفية الاسرائيلية "عيدي حشمونائي" استناداً الى احصائية محلية في الجولان الى انه خلال الاعوام 1997 وحتى العام 2011 فقد درس حوالي 90% من طلاب الجولان في الجامعات السورية ، ووصل عدد الطلاب الملتحقين بها إلى نحو 400 طالب في السنة الواحدة، لكن العدد انخفض بشكل غير مسبوق في السنة الأخيرة، حيث سجل في الجامعات السورية 132 طالبا فقط، ومن بين هؤلاء قام 37 طالبا فقط بالالتحاق بالجامعات في نهاية المطاف في العام الدراسي الحالي، ولكن العدد الفعلي توقف عند 17 طالبا فقط من الجولان لا يزالون في سوريا.
هذا الحال دفع بطلاب المدارس الثانوية في الجولان للاهتمام بمنهاج التعليم الإسرائيلي واللغة العبرية اكثر وفق خطة وضعتها مراكز التربية في المجالس المحلية والمدارس الثانوية، وذلك لكي يتمكنوا من الحصول على شهادة" البجروت" على أمل الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية كإجراء اضطراري بسبب عدم وجود بديل سوري في هذه المرحلة، فيما يعاني آخرون سبق أن بدأوا دراستهم الجامعية في سوريا من عدم إمكانية استكمالها. بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق معبر القنيطرة الذي يربط بين الجولان المحتل والوطن الأم سوريا.
وذكرت الصحفية على لسان ناشط اجتماعي من الجولان المحتل، بأن "طلاب المدارس الثانوية يدركون أنه يتوجب عليهم الآن الحصول على شهادة إسرائيلية لكي يتمكنوا من الالتحاق بالتعليم الجامعي في إسرائيل أو حتى في أوروبا، كما بات الطلاب يلتحقون بدورات مكثفة للغة العبرية”. حيث لم تكن هذه الشهادة ضرورية في كل الحالات لدخول الجامعات السورية..
ونقلت الصحفية عن رئيس مجلس محلي مجدل شمس، قوله: “منذ اندلاع الحرب الأهلية بدأنا نوجه الطلاب للحصول على أكبر عدد من الوحدات التعليمية في اللغة العبرية لكي يتمكنوا من إتقانها بشكل جيد”.
كما تنشط المجالس المحلية وعدد من الجمعيات التعليمية في الجولان المحتل من أجل إيجاد حلول للطلاب الذين اضطروا لتجميد دراستهم الجامعية التي سبق أن التحقوا بها في دمشق، ومن بينهم طلاب طب الأسنان، الذين قد يتمكنون من استكمال دراستهم بالجامعات الإسرائيلية، في حال تم التوصل لتفاهمات معها.
واضاف التقرير " يعيش في قرى الجولان الاربعة المأهولة بالسكان حوالي 20 الف نسمة ( يشمل قرية الغجر ) وفيها مدرستين ثانويتين واحدة في مجدل شمس والثانية في مسعدة ، في العام 2010 كانت نسبة النجاح في امتحانات البجروت في ثانوية مجدل شمس حوالي 40% من الطلاب وفي العام 2011 زادت النسبة الى 46% وفي صيف 2012 وصلت الى 52%.
أما في ثانوية مسعدة في العام 2011 فقد كانت نسبة الحائزين على شهادة الجروت 51% وفي العام 2012 46.7 % .
ويتم البحث في الجولان المحتل عن ايجاد حلول لعدد كبير من الطلاب الذين اوقفوا تعليمهم في جامعة دمشق لدى جامعات اسرائيلية او فلسطينية او حتى اوربية تضمن الاعتراف للطلاب بالسنوات التي تعلموها في جامعة دمشق. دون ان يضطروا إلى البدء من جديد...




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات