بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الناشطة السورية ريما فليحان تتحدث الى الجولان المحتل
  05/01/2013

الناشطة السورية ريما فليحان تتحدث الى الجولان المحتل

موقع الجولان

للاستماع الى اللقاء

بدعوة من لجنة دعم الثورة السورية في الجولان السوري المحتل، تحدثت عبر" السكايب" الناشطة السورية ريما فليحان مع الناشطين السورين في الجولان المحتل، حول اوضاع الثورة السورية السياسية والميدانية والحقوقية، على ضوء ما تشهده الساحة السورية من تطورات ومتغيرات اقليمية ودولية ومحلية ..

وريما فليحان هي كاتبة سورية ، خرجت من الأراضي السورية إلى عمان في رحلة شاقة من تحت الأسلاك الشائكة الحدودية الرابطة بين سهل حوران والرمثا الأردنية، في منطقة وادي السمك الرابط “بين الأردن والسعودية” وهو الملجأ الذي استعمله سلطان الباشا الأطرش قائد الثورة العربية الكبرى ورفاقه الثوار الذين ثاروا على ظلم الاستعمار الفرنسي، واليوم تسلك هذا الطريق بنت جبل العرب التي رفضت الرضوخ لاستبداد النظام لتعلن معارضتها لنظام الأسد المخابراتي وعائلته الحاكمة لتختار الوطن الكبير شكلا نهائيا لها ولشعبها الثائر المحتج.
فالكاتبة ريما: “الإعلامية، الحقوقية، الناشطة السياسية والمناضلة من أجل المرأة والطفل وصاحبة الدراسات والأبحاث الأكاديمية التي تبحث في مستقبل وحياة أفضل لشعبها، صاحبة مسلسل “قلوب صغيرة” الذي عرض العام الماضي على شاشات التلفزة العالمية والعربية، ومؤلفة لروايات “حبة قمح” و”الشرنقة” تعارض ليس بالقلم والكلمة وإنما بالصوت والتظاهر.

لقد كانت في الصفوف الأولى التي وقفت بوجه نظام العائلة الحاكمة المستبدة، لم تختلف كثيرا عن موقف بنت الباشا “منتهى الأطرش” الإعلامية التي وقفت أيضا ضد النظام الفاسد وقمع قوات الأسد للمحتجين واصفة آل الأسد بأنهم أكبر عصابة إجرامية عرفتها سورية.

منذ البداية شاركت ريما بالتوقيع على كتابة نداء الفنانين السوريين الذي يدين الاعتداء على الشعب وقمع التظاهر السلميين، واعتقال الأطفال في درعا بتاريخ 4 / مايو 2011، لكنها لم تكن تطالب بإسقاط النظام، كأي سوري وسورية كان يتوقع من بشار الأسد معالجة الأمور، لكن لا حياة لم تنادي.
فور خروجها من سورية أعلنت مباشرة من خلال شاشة قناة الجزيرة بتاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2011، بقولها الشهير “بأنه بات من الضروري إسقاط النظام السوري، ولا حوار مع سلطة تقتل شعبها”.





عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات