بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
 د. نزار ايوب : المعارضة في الجولان المحتل متناغمة مع ذاتها منذ انطل
  05/12/2012

د. نزار ايوب : المعارضة في الجولان المحتل متناغمة مع ذاتها منذ انطلاقة الثورة السورية

موقع الجولان/ايمن ابو جبل

  • الانتقام مرفوض وغير مشروع باي شكل من الاشكال
  • المعارضة السورية كان لها خطاب متسرع وعشوائي وغير مسؤول
  • هناك تقاعس واضح من قوى المعارضة السورية عن التوحد والوحدة
  • النظام السوري هو المسؤول عن ما الت اليه البلاد من دمار وخراب وعسكرة
  • النظام السوري هو من مضى بعسكرة الثورة ودفع باتجاهها.

تحت عنوان" الـثـورة السـورية – مسـؤولـيـات الـنـظـام وإخـفـاقـات الـمعـارضة" القى د. المحامي نزار ايوب ندوة تناولت جوانب من الثورة السورية واخفاقات المعارضة السورية في تمثيل الثورة، ومتابعتها وايجاد حلولاً بناءة للفراغ السياسي الذي افرزته الاشهر العشرين من عمر الثورة السورية المطالبة بالحرية والكرامة واسقاط النظام الديكتاتوري الحاكم في سوريا.

وقد تولى عرافة الندوة المهندس شحاذة نصرالله واستهلها بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية.

وقال د. نزار في الندوة "ان هناك تقاعساً واضحاً من قوى الثورة في الداخل والخارج السوري عن معالجة الانتهاكات التي تمارسها بعض المجموعات والكتائب المسلحة على ارض الواقع، والتي تجتمع جميعها على فكرة عليا وهي اسقاط النظام السوري، الا ان هذه القوى ومن خلال المكاسب التي تحققها على ارض الواقع حملت وتحمل ذهنية الجلاد من خلال الصور والمشاهد التي تصلنا والتي تعتبر وفق القانون الانساني والاخلاقي والقانون الدولي جريمة حرب، بغض النظر عن الدافع والسبب. فمن غير المعقول السماح بارتكاب جرائم كتلك التي ارتكبها النظام ضد خصوهمه ومعارضية السياسين على مدار اكثر من خمسين عاماً من حكم البعث في سوريا.

واضاف" ان النظام الديكتاتوري الحاكم في سوريا هو المسؤول المباشر عن ما الت اليه البلاد من تدمير وخراب وانتشار المجموعات المسلحة والسلفية، لانها تخدم مشروعه العسكري باستخدام القوة لقمع الشعب وسحق الحركة السلمية التي انطلقت في الاشهر الاولى من درعا وامتدت الى مختلف المناطق السورية، واستفاد النظام السوري من ذهنية المحتل الاسرائيلي في فلسطين حين اقحم المسلحين في التظاهرات السلمية في فلسطين، وكان مصير الانتفاضة الى العسكرة، فاستخدم السلاح والقوة المسلحة للرد على المسلحين والقضاء على الطابع السلمي للتظاهرات السلمية التي سببت حرجاً كبيرا للمحتلين الاسرائيليين امام اصدقاءهم في العالم و اكتسبت الانتفاضة السلمية تعاطفا وتأيدا شعبيا ورسميا عالمياً انذاك.. لقد كان الهدف من وراء عسكرة التظاهرات في سوريا لمواجهة سلميتها التي عرت النظام كلياً محليا وخارجياً، فكان لا بد من الدفع باتجاه استخدام القوة الغير مبررة من تعذيب وقتل واطلاق رصاص وبالتالي الطائرات وبراميل الموت لاحقاً التي تحصد المئات من الارواح يومياً وتشرد الالاف من المدنيين  من بيوتهم، في محاولة لتبرير القمع العنيف والقتل الجماعي الذي تشهده سوريا التي تعتبر في القانون الدولي جريمة حرب.

وندد د. نزار " بارتكاب بعض الكتائب والمجموعات المسلحة لجرائم تطال الخصوم او الاسرى وقال" ان ارتكاب النظام جرائم حرب لا يبرر للطرف الاخر استخدام نفس الاسلوب، لان الطرفين يجب ان يُقدما الى المحكمة الدولية بذات المستوى".

ووجه نقداً لاذعاً لخطاب المعارضة السورية الذي كان متسرعاً وغير مسؤول ووضع امال كبيرة، في الوقت الذي تقاعست فيه المعارضه عن الوحدة والتوحد وهذا يدلل على حجم المشكلات التي تواجهها، وخاصة ان مؤسسات المعارضة يطغى عليها الطابع الذكوري توافقا مع التحالفات السياسية وتحييد العلمانية في خطاباتها . واضاف" ان الخطر الذي يتهدد سوريا اليوم هو المعركة التي دفع باتجاهها النظام "منذ الاشهر الاولى للثورة" تدار بالوكالة من قبل الغرب وايران والسعودية وقطر وروسيا، والجميع خائف ومرعوب من الافرازات والنتائج التي ستتركها الثورة السوريه في دولهم ومجتمعاتهم  وكذلك بالنسبة للعلاقة مع الدولة العبرية".

وشدد على اهمية استمرار فعاليات وانشطة المعارضة السورية في الجولان لدعم الثورة وفقاً للامكانيات وقال" لقد وجدت المعارضة في الجولان المحتل نفسها متناغمة مع الثورة السورية منذ انطلاقتها، وطالب بضرورة تبني خطاب نقدي دون مظاهر التعصب لفئة دون الاخرى رافضا بشدة عملية الاستزلام والتبعية لاي جهة سياسية وشدد على ضرورة الاستنارة واكتساب الفكر الحر الديمقراطي واحترام الطموح الشخصي لاي ناشط ضمن العمل الجمعي باسم اطار او اي حركة او تجمع. واختتم قوله بان لا يوجد هناك حصانه لارتكاب الاخطاء الكل مُعرض للخطأ في اطار العمل الفردي. ودعى الى تبني مبدأ المسائلة والمسامحة والتعايش ضمن الاعتراف بالاخطاء.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات