بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الجولان السوري المحتل :جمعة احرار الساحل يصنعون النصر
  13/10/2012

 الجولان السوري المحتل :جمعة  احرار الساحل يصنعون النصر

موقع الجولان

 استمرارا في فعاليات دعم الثورة السورية احي عدد من نشطاء الثورة في لجولان المحتل  الفعالية التضامنية الاسبوعية " جمعة  احرار الساحل يصنعون النصر" في " قرية الرمثانية" في الجولان المحتل...
 والرمثانية هي إحدى القرى العربية السورية في الجولان السوري المحتل، سكنتها عشيرة البحاترة، وهي عشيرة عريقة ترجع باصولها لطئ والبحاترة الذين سكنوا الجولان في خويخة وعين وردة والدلوة والرمثانية .تابعة من الناحية الإدارية إلى ناحية الخشنية في محافظة القنيطرة.
بلغ عدد سكانها قبل عدوان حزيران عام 1967 حوالي 1304 نسمة، اعتمد سكان القرية في معيشتهم على زراعة الحبوب والبقول، وتربية الأغنام والأبقار. وترتفع عن سطح البحر حوالي 818م. تقع فوق تل أثري في أرض بركانية وعرة، تنحدر نحو الجنوب الغربي شمال وادي "حريب" و غرب "تل فزازة "الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 873م .على بعد 3 كم إلى الشمال من بلدة الخشنية .
تعرضت قرية الرمثانية في العام 1887 إلى محاولة للاستيلاء على قسم من أراضيها من قبل جمعية بنى يهوذا، التي تضم رموزا وشخصيات يهودية . حيث أنجزت إعداد خرائط للجولان و سهل حوران فى جنوب سوريا حددت عليها أكثر من مئة موقع من بينها اثنا عشر موقعا كهدفا للاستيلاء عليها واستيطانها من قبل اليهود . حيث حاولت تلك الجمعية المذكورة فى تلك الآونة امتلاك خمسة عشر ألف دونم من أراضى قرى الرمثانية التى تبعد 15 كم عن مدينة القنيطرة، وهذا احد اسباب عدم تدميرها ...وقبل ذلك كان الدبلوماسي والكاتب والرحالة " لورانس اوليفانت" قد اعد كتابا عام 1871 دعا اليهود فيه إلى احتلال الجولان واستيطانه.
اعمارها قديم لوجود بقايا أثرية متهدمة فيها، من الحجارة البازلتية بعضها مزين بنقوش أغصان النخيل و الأزهار، و بعضها الآخر وجدت عليه كتابات يونانية و تعود للعهود الرومانية ، المساكن من الحجارة البازلتية و الأسقف من الطين و ألواح التوتياء تعرضت القرية إلى التدمير العسكرية الإسرائيلية، أثناء عدوان حزيران عام 1967، وتم طرد سكانها وتهجيرهم إلى مخيمات النازحين قرب مدينة دمشق داخل الوطن الام سوريا ..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

تيسير خلف

 

بتاريخ :

13/10/2012 21:49:07

 

النص :

يالله ما أروعكم ... أجمل شيء ممكن...
   

2.  

المرسل :  

ابو محمد البحتري

 

بتاريخ :

07/03/2015 00:40:58

 

النص :

هذه بلدتي الجميلة الحالمه عشت طفولتي بها حتى احتلالها او بيعها من قبل حافظ الأسد وزير الدفاع ان ذاك باتفاق مع الصهاينه مقابل ان يحكم سوريه الجولان الحبيب يجب ان يعود لاهله الأصليين وهذا حلم كل جولاني حر