بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الجولان السوري المحتل .. لن اخسر اولادي بسبب بيت الاسد
  20/07/2012

الجولان السوري المحتل .. لن اخسر اولادي بسبب بيت الاسد

جمعة رمضان النصر سيكتب في دمشق

موقع الجولان

 

 

مواجهات في مجدل شمس  شبيحة الاسد واحرار الثورة في الجولان المحتل

رغم التهديد والوعيد الذي تلقاه الناشطون السوريون من الجولان السوري المحتل لالغاء الاعتصام الاسبوعي في ساحة الشهداء في بلدة مجدل شمس،باسم السلم الاهلي، أحي ناشطو الجولان المحتل هذا المساء جمعة رمضان النصر سيكتب في دمشق، ورفعوا لافتات واعلام الثورة السورية. وخلال الاعتصام اقتحمت عدة دراجات نارية محيط ساحة الشهداء دون اي يسجل اي استفزاز. وبعد انتهاء الاعتصام كان عددا من الموالين للنظام السوري قد بدأوا بالتجمع في ساحة مجدل شمس رافعين الاعلام الروسية والسورية وصور بشار الاسد وللتعبير عن مواقفهم الرافضة للاعتصام والمؤيدة للنظام. وبدأوا بالاقتراب من باب الخروج لساحة الشهداء للاعتداء على المعارضين الذين خرجوا حاملين اعلام الثورة السورية حيث اندلعت مواجهات شملت الاعتداء بالايدي على بعض المعارضين ورميهم بالبيض والاحجار وقطع حديدية ادت الى اصابة ثلاثة من المعارضين اصابات وصفت بالمتوسطة، تم نقل احد المصابين الى مجمع العيادات الطبية. واستمرت الصدام لاكثر من ساعتين تدخل خلالها بعض العقلاء ورجال الدين لفض الصدام.

وقد قال احد الاباء الذي طلب عدم نشر اسمه حيث هرع الى الساحة فور سماعه بالصدام الحاصل" لست محسوبا الا على سوريا وطني وبلدي، لدي اولاد واحد مع المعارضة والاخر مع الموالين للنظام، جئت الى هنا لانني لست مستعداً لاخسر اولادي في سبيل بيت الأسد، ولست مستعداً لارى ان احد ابنائي يعتدي على اخيه، هذا الشاب الذي اصيب ونزف دمه امامي كان من الممكن ان يكون ابني او ابنك، لماذا ومن اجل من تسيل دماء أبناؤنا؟ سؤال أتوجه به الى كل من لديه ضمير ووجدان داخله... بكفي ؟؟.

احدى ناشطات المعارضة عبرت عن موقف" نحن ماضون في التفاعل والتضامن مع ثورتنا العظيمة، ومستعدون أسوة بالسوريين للتضحية باغلى ما نملك، خرجنا من العالم الافتراضي الى الواقع دون خوف الا من ضمائرنا وخوفاً على أخلاقياتنا الوطنية والإنسانية، ساحة الجولان تتسع للجميع معارضين كانوا ام موالين للنظام لكن على الجميع ان يتذكر دائما ًأن الوطن لأهله وكلّ يذكَر بعمله؛ ولسوف يتحمل كل مَن يمارس التضييق أو التهديد أو التشبيح أو الاعتداء على موالي الثورة كامل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية والوطنية والسياسية عن أفعاله الشائنة تلك؛ كائنا مَن كان هذا الأحد. فالتاريخ لا يُكتَب بقلم رصاص؛ وهو لن يرحم أولئك الذين خانوا دماء شعبهم وباعوا ضمائرهم لعصابة القتل والإجرام والإرهاب..عصابة الأسد الفاشستية الخائنة. نحن مستمرون بدعم شعبنا وثورتنا حتى إسقاط النظام.. وليعبر كل شخص عن قناعاته بشكل حضاري، دون انحطاط في المستوى الاخلاقي كما ترجمته التهديدات الاخيرة التي وصلتنا بشكل مباشر او عبر وسطاء"..

التعليق فقط بالاسم الثلاثي الصريح



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات