بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الجولان المحتل : لقاء عبر الانترنت مع ناشطين سورين
  24/06/2012

 الجولان المحتل : لقاء عبر الانترنت مع ناشطين سورين

 موقع الجولان

   اجرى نشطاء سورين من الجولان السوري المحتل لقاءاً عبر الانترنت مع عدد من  الشخصيات السورية الفاعلة لدعم الثورة السورية وضم اللقاء كل من السيدة رشا الاحدب عضو المكتب القانوني في المجلس الوطني السوري وعضو في منظمة نساء من أجل سوريا، والفنانة السورية زينة توفيق الحلاق، والإعلامية من قناة اورينت التلفزيونية سيلفا كورية، والناشط في تنسيقيات الثورة عمر الشيخ ابراهيم.

  واستمر اللقاء الالكتروني لاكثر من ساعة ونصف الساعة تطرق المتحدثون الى واقع الثورة السورية ووسائل تقديم الدعم  للثائرين في الداخل السوري. واستمع النشطاء السورين الى أراء مختلفة من الجولان المحتل تتعلق بانتقادات موجهة  الى المعارضة السورية وللمجلس  الوطني السوري واداءه  واليه عمل الاطر والكتل السياسية الأخرى وتغيبها للشارع السياسي الثائر على حساب اختلافاتها وتعارضاتها.

وتطرق الحضور الى الجانب الاعلامي الداعم للثورة وكيفية تطويره، وضرورة  نبذ ورفض ومنع التعامل مع الشعارات والخطابات الإعلامية الدينية والطائفية او التعامل مع القنوات الطائفية لأنها تقدم خدمات جليلة للنظام، وان ظهر انها تغطي المظاهرات وفعاليات الثورة في الداخل، وأشادوا بالدور الاعلامي لقناة اورينت التي تمتلك مشروعا إعلاميا وطنيا علمانيا.

وبرزت خلال اللقاء اهمية قضية الجولان المحتل وقضية سكانه المتبقين في ارضهم في الجزء المحتل، والمهجرين عنوة داخل الوطن والذي يزيد عددهم اليوم اكثر من نصف مليون مواطن من ابناء الجولان المحتل  ومكانة الجولان في الخطاب السياسي لأطياف المعارضة كقضية وطنية عليا، وضرورة ابراز قضايا الجولان وابناءه المهجرين عن ارضهم والمتبقين في أرضهم بأجندة الخطاب السياسي الثورى لقوى المعارضة الديمقراطية العلمانية المدنية،  لما تحملته قضية الجولان من تعتيم  وتغيب ممنهج في الوعي والإدراك السوري والعربي والعالمي بسبب استثمار قضية الجولان من قبل النظام وأبواقه الإعلامية كورقة إعلامية خطابية تجارية خدمت مصالحه على مدار أكثر من 45 عاماً، كان احد نتائجها استمرار عمليات القمع والقتل والتنكيل بالشعب السوري تحت حجة الممانعة والمقاومة والحرب مع العدو الاسرائيلي التي روج اليه النظام.

 من جهتها قالت السيدة رشا الاحدب: نحن مطالبون اليوم كمجلس وطني  وناشطون داعمون لثورة ابناء  شعبنا على التلاحم مع الداخل السوري وتوفير كل مستلزمات الاسناد وبكافة المجالات والوسائل، منتقدة اداء المجلس الوطني السوري في تعاطيه مع الثورة، وطالبت بضرورة ايجاد اليات جديدة داخل المجلس لاعادة هيكيلية مؤسساته،  وتفعيل نظامة الداخلي ولجانه المختلفة وفق اسس انتخابية ومهنية تعتمد الكفاءات والقدرات المهنية والذاتية والسياسية، وليس وفق الحالة القائمة على التوافقات بين الكتل والاحزاب التي يتشكل منها المجلس، لان الواقع الحالي للمجلس الوطني لايزال غير قادر على تحمل مسؤولياته وواجباته تجاه الثورة  وطالبت بالانتفاض على المكتب التنفيذي للمجلس من اجل  توفير الاليات اللازمة والمطلوبة منه لدعم شعبنا وتمثيله" واضافت" عندما نتوحد كمعارضة سورية فإننا نستطيع فرض الحل الذي نريده على دول العالم."

اما الفنانة السورية زينة الحلاق فقد وجهت احر تحياتها الى صمود الاهل في الجولان،" مطالبة كل السياسيين السورين في مختلف قوى المعارضة ومن على الساحة الجولانية بتوجيه كل الجهود  نحو دعم الداخل السوري الثائر من اجل اسقاط هذا النظام الساقط، وايصال المساعدات والاغاثة للنازحين والمشردين  في وطننا وللجرحى والثكالى وللاطفال الذين اتوجه بالشكر لهم ولدمائهم الطاهرة التي جعلتنا نعي انفسنا ونعي ذواتنا على حقيقتها دون رياء او تمثيل ونفاق"، واكدت ان لا خلاص للشعب السوري سوى بجهوده وصموده شريطة توفير الدعم له بكل الوسائل والطرق."

 وقالت"رداً على سؤال وجه اليها حول الفن بعد اسقاط النظام ودوره في بناء الحالة الفنية السورية" ان الثورة لن تنتهي مع سقوط النظام المجرم، وانما ستبدأ ثورات جديدة بلحظة سقوط النظام، ثورة ضد الفساد وثورة ضد الطائفية،وقالت حول الاعمال الفنية القادمة،" انها يجب ان تخصص لاجل الاطفال والاجيال القادمة لتبقى هذه المحنة التي ابتلينا بها ماثلة امامنا وامامهم منعاً لتكرارها او تجديدها بكل ثمن نملكه،مؤكدة ثقتها بان النظام ساقط ساقط ساقط".

اما الناشط عمر الشيخ ابراهيم" فقد تطرق الى عدم ذكر قضايا الجولان في الخطاب السياسي لقادة المجلس الوطني السوري مؤكداً "  انه تحدث مع قادة في المجلس الوطني معاتباً وبشدة اغفال قضية الجولان ، لان الجولان  يجب ان يكون في اولويات الخطاب السياسي الرسمي والشعبي" وتوجه للحضور بضرورة ان يكون الجولان حاضراً في النقد والانتقاد"

 تجدر الإشارة  انه اللقاء الحواري كان  من المفروض ان يضم الفنانة السورية الناشطة ريما فليحان  التي لم يتسنى لها المشاركة بسبب انشغالها بترتيبات مؤتمر  المعارضة السورية بالقاهرة.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

رشا الاحدب

 

بتاريخ :

26/06/2012 08:01:46

 

النص :

شكرا لاهل الجولان و السياسيين و للزميل عمر شيخ ابراهيم و لمداخلات مجد الصفدي و دكتور علي ايوب ابو عواد و الدكتور نذير ابراهيم و السيد سميح أيوب من الجولان و سيلفا من اوراينت و كانت نهاية و خاتمة الحوار ..طلب من اهل الجولان على التركيز على فكرة اسقاط النظام و طلب كل سوري من المجلس الوطني على العمل جاهدا على التلاحم مع الداخل و توحيد المعارضة و عدم تأخير جلساته و انعقادها لانهم سوف يحملونه مسؤولية الدماء التي تراق في سوريا و التركيز على العصيان المدني و التسليح الممنهج و توحيد الاطياف و توحيد موقف و رؤيا محددة للمجلس الوطني و ذكر و التأكيد على عدم التفريط بالجولان في خطابات المجلس الوطني .......هذه هي الرسالة من السيد سميح ايوب من الجولان