بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
إسرائيل: تعويض سكان قرية الغجر" عن أضرار الحرب اللبنانية الثانية
  31/03/2012

إسرائيل: تعويض سكان قرية الغجر" عن أضرار الحرب اللبنانية الثانية

موقع الجولان

ذكر "راديو إسرائيل" أن وزارة الدفاع الإسرائيلية قررت تعويض سكان قرية الغجر الذين يقطنون في الجانب اللبناني من القرية عن الاضرار التي لحقت بمنازلهم وبممتلكاتهم اثناء حرب لبنان الثانية2006
وقال الموقع إن السكان المتضررين الذين يحملون الهوية الاسرائيلية كانوا قد تقدموا بشكاوى الى وزارة الدفاع، وعقب ذلك قررت وزارة الدفاع بالتنسيق مع وزارة المالية والجهات المختصة الاخرى الاستجابة لطلبات التعويض.

شمال الغجر لبناني مشمول بالخط الأزرق وسكّانه سوريون

احتلت إسرائيل قرية الغجر مع احتلالها  الجولان السوري  في العام 1967، ولم تكن القرية ممتدة في اتجاه الشمال اللبناني. وبموجب الخط الأزرق للحدود اللبنانية أصبح شمال الغجر جزءاً من لبنان، مما ترك الجزء الجنوبي تحت سيطرة إسرائيل.
وأخلت إسرائيل شمال الغجر في العام 2000 عندما أنهت احتلالها لجنوب لبنان الذي استمر 22 عاماً، لكن لبنان لم يستعد سيادته الا على تخوم القرية، قبل ان تعاود احتلالها مرة أخرى خلال حرب تموز العام 2006، ولم تنسحب منها.
وحتى حزيران 1967 كانت القرية تخضع للإدارة السورية، وإن كانت مشكلتها أكثر تعقيداً منذ تحديد الحدود اللبنانية – الفلسطينية - السورية في العام 1923، وفي اتفاق الهدنة العام 1949، إذ تارة كانت تعتبر لبنانية وتارة أخرى سورية وثالثة مشتركة، الى ان حسمت سوريتها نهاية خمسينات القرن الماضي. ويقال انه عندما احتلت إسرائيل منطقة الجولان من سوريا في العام 1967، لم تدخل اولاً الى قرية الغجر لاعتبارها لبنانية، رغم ان لبنان لم يكن يمارس سيادته عليها.
وحين احتلت اسرائيل المنطقة الحدودية من لبنان في العام 1978، توسعت الغجر شمالا داخل الأراضي اللبنانية. ومنحت اسرائيل سكان الغجر الجنسية الاسرائيلية في عام 1981، بعدما قرر الكنيست الاسرائيلي من خلال "قانون الجولان" ضّم الجولان الى دولة اسرائيل.
وبعدما انسحبت اسرائيل من الجنوب في 2000، شمل الخط الأزرق الجزء الشمالي من الغجر، فاضطرت اسرائيل الى إخلائه من دون ان يدخله الجيش اللبناني الذي لم يكن قد انتشر بعد في الجنوب، ولذلك فإن الانسحاب الاسرائيلي من شمال الغجر، لا يرتبط فقط بالقرار 1701، انما يتعلق بالقرار 425 أيضاً والانسحاب يعيد الوضع الى ما كان عليه قبل العام 2006، وهي المنطقة الوحيدة التي لم ينسحب منها بعد عدوان تموز، أما انسحابه فلا يحل المشكلة نهائياً لأن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لا تزال تحت الاحتلال.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات