بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وئام عماشة:اقامة تنسيقية الجولان دعما للثورة السورية
  27/12/2011

وئام عماشة:اقامة تنسيقية الجولان دعما للثورة السورية

موقع الجولان
 

اعلن  الأسير السوري  المحرر وئام عماشة عن انطلاق تنسيقية الجولان السوري المحتل دعما لطموح أبناء الشعب السوري في بناء دولة مدنية ديمقراطية بدل نظام الإجرام" وجاء في كلمة  " مع دخول ثورة شعبنا البطل شهرها العاشر ولغاية يومنا هذا، حُرم الجولانيون من المشاركة الفعالة في هذا الحدث التاريخي التي سيعيد لشعبنا حريته وكرامته المستباحة منذ عقود، هذا الحرمان الذي نعانيه والذي فرضته ظروف الاحتلال منذ عام 1967 والذي فرض على الجولانيين عزلة وانقطاع عن امتدادهم المجتمعي والوطني". وأضاف  " إلا أننا نرى اليوم مع كل الدم المسفوك وكل التواطؤ العربي والعالمي مع نظام الإجرام في الوطن، بات من الضروري إعلاء الصوت الجولاني الداعم للثورة والعمل المنظم من اجل توسيع قاعدة الحراك الشعبي ليأخذ الجولان دوره اللائق.
وفي حديث له مع الزميل عمر دلاشة من موقع بانيت قال: "ان الهدف من وراء اقامة تنسيقية الجولان هو تفعيل حراك شعبي منظم ومرتبط بالحراك الشعبي على امتداد الوطن الثائر (سوريا) وسوف تعمد إلى التنسيق الكامل والمستمر مع ممثلي اللجان على الأرض السورية والذين أظهروا حتى اليوم أداءً مميزاً ومنظما قل نظيره في ظروف القمع والحصار وأثبت مصداقيته أمام العالم من حيث الأداء والتعامل الجدي والعقلاني مع الإعلام والطروحات التقدمية والمدنية التي تبنتها حول مستقبل سوريا وتحولها المنشود نحو نظام ديمقراطي تعددي ، قائم على الحريات العامة والمساواة الحقوقية والسياسية بين السوريين. وان سوريا المستقبل التي ننشدها هي سوريا جمهورية ودولة مدنية يملكها السوريون ، وليس فردا أو أسرة أو حزبا وهي لا تورث من الاباء للابناء".
واضاف : "السوريون شعب واحد ، أفراده متساوون في الحقوق والواجبات ، لا ينال أحد منهم امتيازا أو ينتقص من حقوقه بسبب أصله الديني أو المذهبي أو الإثني، ستنال كل المجموعات القومية، الثقافية والدينية المكونة للمجتمع السوري الاحترام في سوريا الجديدة على أساس المواطنة ، ولن تحظى أيا منها بامتياز خاص في الدولة. ولكل منها حقوق وواجبات على قدم المساواة مع الجميع. وعليه يبدو ضرورياً وأمراً ملحاً أن تتجاوز تماماً الدولة السورية مستقبلاً , ماضيها الاستبدادي , وتتخلص من ميراث التعسف بحق الكورد أو المجموعات الأخرى , عبر مجموعة من التدابير السياسية والتشريعية , وحتى الرمزية التي تؤهلها لأن تكون دولة عموم مواطنيها فالعدالة والتسامح ، لا الثأر ولا الانتقام ، هما المبدأن الناظمان لمعالجة أية خصومات بين السوريين وإزالة آثار الغبن القومي والاضطهاد الذي تراكم خلال عقود من سياسات البعث".
عماشة: "لا حصانة لأحد فوق القانون والمحاسبة مبدأ شامل لا استثناء لأحد منه"
واستطرد عماشة قائلا : "لا حصانة لأحد فوق القانون ، والمحاسبة مبدأ شامل لا استثناء لأحد منه . ان الموارد الوطنية ملك للسوريين جميعا ، وإن ثمار التنمية ينبغي أن توجه نحو رفع مقدرات ومستوى حياة الشرائح والفئات الأكثر حرمانا.
اما فيما يتعلق بالجولان المحتل فقد قال " نحن نؤمن أن قضية تحرر الجولان أيضا مرتبطة تماما بحرية الشعب السوري وبتحقيقة لدولته المدنية والديموقراطية وان الشعب الحر هو الشعب القادر على استعادة أرضه وكرامته الوطنية ، وان الديمقراطية هي النظام الوحيد الكفيل بتحقيق مصالح الشعب وكرامة الوطن وسيادته على أرضه ، وليس الشعارات الفارغة ومزاعم الممانعة التي انتجها النظام طوال سنوات حكمه القسرية وعليه ابوابنا مفتوحة امام الجميع ونحن راغبون بالتنسيق مع كافة الأطياف الوطنية الشريفة والمهتمة والتي تنظر بعين المواطن السوري الطامح الى الحرية والكرامة علما اننا لا ندعي اننا نمثل الجولان ولا حتى الجهة المعارضة لنظام الاسد فيه".
وردا على سؤال حول اشخاص المبادرين لتنظيم التنسيقية في الجولان ؟
اجاب عماشة: انني ومعي مجموعة اخرى ممن يفضلون في هذه المرحلة البقاء سرا في هذا العمل لاسباب اجتماعية لا يمكن الافصاح عنها في الوقت الراهن.
لقد صدر بيان عن رجال الدين في الجولان والذي دعا الجانبين الى عدم تنظيم أي نشاطات للمعارضة او المولاة وذلك للحفاظ على السلم الاهلي في الجولان باستثناء فعاليات يوم الجلاء وذكرى الاضراب الكبير هل ستلتزمون بهذا البيان؟
لم نقم باستفزاز أي طرف خلال نشاطاتنا وكنا نتوقع من المولاة اتاحة المجال امام التعبير عن الراي وكما هو معروف نظمنا يوم الجمعة الماضي فعالية بالتنسيق مع لجان التنسيق المحلية في سوريا ولكن للاسف اغلقوا علينا الطرقات مما اضطرنا الى سلوك طرق بديلة وهذا الظرف الزم رجال الدين كسلطة انية عليا في المجتمع مناقشة الموضوع علما ان موقفهم المعروف في السابق المولاة للنظام وفوجئنا ببيانهم واعترافهم بوجود طرفين معارضة ومولاة ودعوا الطرفين الى الامتناع عن النزول للشارع لمنع حدوث صدام بين الطرفين ولكن للاسف ظهر بيان اخر لرجال الدين يناقض هذا البيان وحتى الان نحن نترقب أي البيان هو الصحيح وما هو موقف رجال الدين ونحن نناقش كيفية احياء نشاطاتنا بشكل لا يستفز احدا ولكن المؤسف ان الطرف الاخر يتعامل معنا اما مولاة او اعداء وهذا ما نرفضه لاننا نزلنا الى الشارع للتعبير عن الراي وهدفنا هو ارسال رسالة محبة وتاييد للثورة السورية وتاييد مطالبها ببناء دولة مدنية حديثة.
انا افهم من انكم ستلتزمون ببيان رجال الدين الذي يدعو الطرفين لعدم النزول الى الشارع؟

هذا امر مطروح للنقاش حاليا ونحن نعتبر البيان الذي تتحدث عنه بيان منصف ومفاجئ ولكننا نناقش حاليا الامر واذا ما التزم الطرف الاخر بعدم النزول الى الشارع فيمكننا تنظيم فعالياتنا بدون النزول الى الشارع مثل تنظيم فعاليات في قاعات مغلقة ونشر التوعية لنشاطاتنا.
 

                   طباعة المقال                   
التعقيبات